اليمن العربي: الجيش ينتزع «موقعاً استراتيجيا» من الحوثيين شرق صنعاء

اليمن العربي 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
 أعلن الجيش اليمني الموالي للرئيس عبد ربه منصور هادي، أمس الثلاثاء، عن تحرير موقع استراتيجي، في مديرية نهم شرقي محافظة صنعاء، بعد معارك مع جماعة «أنصار الله» (الحوثي)، وقوات موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح.


وقال المركز الإعلامي للجيش، في بيان مقتضب، إن «قوات الجيش مسنودة بالمقاومة الشعبية، تمكّنت من تحرير جبل بحرة الاستراتيجي في منطقة حريب، بمديرية نهم شرقي صنعاء، بعد معارك عنيفة مع ميليشيات الحوثي وصالح».


وأضاف المركز أن «عملية التحرير تمت بمساندة من طيران التحالف العربي الذي شنّ 15 غارة جوية على مواقع وتجمعات الميليشيات».


وستؤدي السيطرة على الجبل المذكور إلى قطع إمدادات جيوب الحوثيين في صرواح، من محافظة مأرب.
إلى ذلك، اشترط الوفد المشترك لجماعة «أنصار الله» (الحوثي) وحزب الرئيس السابق علي عبد الله صالح في المشاورات اليمنية، أمس الثلاثاء، «حلا مكتوبا» كأساس للانخراط في أي لقاءات أو مباحثات مقبلة.
وقال بيان صادر عن الوفد إن «أي لقاءات أو مباحثات قادمة يجب أن تعتمد على مقترح لحل شامل وكامل من قبل الأمم المتحدة تقدمه مكتوبا بصورة رسمية كأرضية للنقاش».


وأضاف البيان أن الحل المكتوب يجب أن «يتضمن كافة الجوانب السياسية والاقتصادية والأمنية والإنسانية وفي مقدمتها وقف العدوان (في إشارة لغارات التحالف العربي) ورفع الحصار، والتوافق على مؤسسة رئاسية جديدة».
تأتي هذه الاشتراطات الجديدة قبيل يوم من وصول المبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، إلى العاصمة العمانية مسقط للقاء الوفد والتباحث معهم حول استئناف الهدنة والمشاورات المرتقبة.
وكانت الحكومة اليمنية والتحالف العربي الذي يساندها منذ 26 آذار/ مارس 2015، وجهوا اتهامات إلى جماعة «الحوثي» وحزب المؤتمر الشعبي العام (جناح صالح) بالتصعيد العسكري والسياسي، وآخره استهداف سفينة إغاثة إماراتية والإعلان عن «تشكيل حكومة إنقاذ» في العاصمة صنعاء التي يسيطرون عليها منذ أكثر من عامين.
وبهذه الاشتراطات تعود المشاورات إلى المربع «صفر»، إذ أن وفد الحكومة يتمسك برؤية مبنية على قرار مجلس الأمن 2216 القاضي بحل تسلسلي يبدأ بانسحاب مسلحي «الحوثي» من المدن التي يسيطرون عليها، وتسليم السلاح، ومن ثم الولوج إلى ترتيبات سياسية يتوافق عليها الجميع.
وترفض الحكومة الحديث عن حكومة توافقية أو المس بمؤسسة الرئاسة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق