الخارجيةالإماراتية تكشف معلومات جديدة بشأن السفينة التي استهدفها الحوثيون

حضارم نت 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

كتب : حضارم نت ـ وام 05/10/2016 03:48:14

أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية إن السفينة "سويفت" التي استهدفتها مليشيات الحوثي وصالح في اليمن قبالة سواحل المخا سفينة مدنية تساهم في نقل المساعدات الإنسانية والجرحى.

 وأشارت إلى أن السفينة غير مسلحة و لا يتوفر لها أي نوع من الحماية العسكرية المسلحة و تستخدم الممر الدولي المائي في باب المندب كباقي السفن المدنية و التجارية ، وتقوم برحلات اعتيادية إلى عدن منذ عام، وأن طاقم السفينة من المدنيين بالكامل.

 

وقالت الوزارة في بيان أصدرته أمس إن السفينة المدنية تتبع لشركة الجرافات الوطنية الإماراتية، وليست لها أي صفة عسكرية، وهذا ما يؤكده عدم قدرتها على رد الهجوم الذي تعرضت له في ممر ملاحي دولي، محكوم بأعراف ومواثيق تضمن حرية الملاحة في الممرات الدولية.

 

وأكدت أن استهداف السفينة المدنية سيكون له انعكاسات خطيرة على حرية الملاحة، إذا ما أستمرت مليشيات الحوثي وصالح بانتهاج أساليب القرصنة البحرية، واستهداف السفن المدنية المخصصة لنقل المساعدات والجرحى.

 

وكشف البيان أن طاقم السفينة مكون من 24 مدنيا ينتمون إلى ست جنسيات، موزعين على النحو التالي: 10 هنود و 7 أوكرانيين، و4 مصريين ومواطن ليتواني و فلبيني و أردني، ويتلقى معظم طاقم السفينة العلاج في الدولة حيث تعرضوا لإصابات جراء الهجوم السافر على السفينة سويفت .

 

وأشار البيان إلى أن السفينة "سويفت" نقلت على مدار الأشهر الماضية أطنانا من المساعدات الانسانية و آلاف السلال الغذائية و أكثر من 1000 جريح يمني ومرافقيهم للعلاج في الخارج.

 

وبحسب البيان ساهمت السفينة خلال عام من رحلاتها الاعتيادية إلى عدن بنقل المساعدات الإنسانية والجرحى ومرافقيهم، كما قامت بنقل معدات ضخمة لقطاعات الكهرباء والمياه والصحة التي كان لها الأثر الكبير في تخفيف معاناة أبناء اليمن عبر إعادة تأهيل البنية التحتية في القطاعات الحيوية.

 

وأكدت الوزارة في بيانها أن مليشيات الحوثي وصالح تعلم تماماً بأن السفينة المدنية مخصصة لأغراض إنسانية ولم تنفذ أي عمليات عسكرية في اليمن، الأمر الذي يؤكد أن هذه المليشيات تضرب بعرض الحائط كافة المواثيق والأعراف الدولية المتفق عليها في الحروب والصراعات الدولية.

 

وقال البيان إنه في الوقت الذي يعمل فيه المبعوث الدولي جاهدا على إطلاق جولة جديدة من المفاوضات وتأكيد التحالف على أن التسوية السلمية السياسية هي الخيار الأول بالنسبة له.. تعمل مليشيات الحوثي وصالح على إفشال جهود السلام، وتصر على الاستخفاف بكل الجهود المبذولة، في تأكيد على أن خيار السلام ليس خياراً لدى الحوثيين وصالح، وأن أجندة الصراع العسكري هي الأجندة التي تؤمن بها هذه المليشيات.

 

التعليقات

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق