اليمن العربي: آل زايد وقابوس.. لقاء قد يوقف الحرب وتغريدة تكشف عن مفاجئة من العيار الثقيل

اليمن العربي 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

آثارت الزيارة المفاجئة اليوم، لاثنين من أبرز قيادات عاصفة الحزم، رئيس وزراء الإمارات، حاكم إمارة دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وولي عهد أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد بن سلطان آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، لسلطنة عمان، آثارت جدل واسع حول الهدف من الزيارة.

واستقبل اليوم الأحد السلطان قابوس بن سعيد، سلطان عمان، قيادات دولة الإمارات العربية المتحدة، في القصر السلطاني في مدينة صحار العمانية.

بوادر انتهاء الحرب

وفي تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي قالت الكاتبة الكويتية، فجر السعيد: "هل يمكن أن تتوقف حرب اليمن الليله ؟!!! ننتظر لنرى"، في إشارة منها للقاء مسؤولوا الإمارات وسلطان عمان.

وعل جانب آخر قال مصدر عسكري، لليمن العربي رفض الإفصاح عن اسمه،  إن زيارة رئيس وزراء الإمارات، حاكم إمارة دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وولي عهد أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد بن سلطان آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، لسلطنة عمان، مرتبة وتهدف لوقف الحرب في اليمن، نظرًا للعلاقة الود التي تربط سلطان عمان بالحوثيين والمخلوع وإيران.

علاقة السلطان قابوس بالحوثيين والمخلوع وإيران

سلطنة عمان هي الدولة الوحيدة في مجلس التعاون الخليجي، التي لم تشارك في التحالف العربي في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية.

وفي أحد الآزمات التي تؤكد أن طرفي الانقلاب لا يرفضون طلب للسلطان قابوس، أزمة احتجاز الحوثيين والمخلوع لرهينة ألماني، إلا أن تدخل عمان بطلب من ألمانيا عجل بإطلاق طرفي الانقلاب لسراع الرهينة الألماني.

وغير ذلك فأن وفد ميليشيا الحوثي والمخلوع علي عبد الله صالح يقيمون في سلطنة عمان منذ منع التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، وفد الحوثيين من الانتقال بطائرتهم إلى صنعاء، بعد جولة خارجية.

مصالح اقتصادية وأمنية

وتعمل عمان كجسر دبلوماسي بين إيران من جهة والممالك العربية السنية في الخليج العربي والحلفاء الغربيين من جهة أخرى، وذلك كونها الدولة الوحيدة من دول مجلس التعاون الخليجي التي تشترك في مضيق هرمز الاستراتيجي مع إيران، والذي يمر عبره النفط الخليجي المصدَّر للغرب، والذي طالما هددت إيران بإغلاقه في حال نشوب حرب عالمية.

كما أن سلطنة عمان لديها مصلحة في تهدئة التوترات بين إيران ودول الخليج العربي، ووقفت كوسيط في المفاوضات التي جرت بين إيران وبين مجموعة الـ6 دول بخصوص المشروع النووي الإيراني للتقليل من خطر حدوث مواجهة عسكرية بسببه، وهو الصراع الذي من شأنه أن يهدد حتمًا المصالح الاقتصادية والأمنية الحيوية في سلطنة عمان.

وتأتي متانة العلاقة بين مسقط وإيران في الوقت الذي تشهد فيها العلاقات السعودية الإيرانية عداء تاريخيا، حيث يرى خبراء أن هذا العداء تستعصي معه أي دور للوساطة العمانية لحل الأزمة في اليمن، حيث تتخوف المملكة من تحركات الحوثيين واستغلال إيران لقوتهم في زعزعة الأمن السعودي.

الوساطة العمانية تحاول إعادة الدور السياسي لمسقط، الذي تباطأت حركته بسبب انقلاب الأوضاع في اليمن.

وفي النهاية.. كل هذه المقدمات تجعل من لقاء رئيس وزراء الإمارات، حاكم إمارة دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وولي عهد أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد بن سلطان آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، بالسلطان قابوس، فرصة كبيرة لإعلان وقف الحرب اليمن وفق اتفاقية ستحدد بين الأطراف الموجودة في عمان فبجانب مسؤولي الإمارات هناك وفد مممثل للحوثيين والمخلوع صالح.

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق