اشتباكات مسلحة بين قبيلتي " آل بن حسن " و " آل بن فليس " في يافع والحزام الأمني يتدخل

المشهد اليمني 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

لاتزال الاشتباكات شبه مستمرة بين قبائل  (آل بن حسن و آل بن فليس)، في " يافع " - جنوب اليمن على خلفية نزاع قبلي قديم .

وقالت مصادر محلية في المنطقة " أن معارك مستمرة تدور بين الطرفين على مدى الأيام الماضية وصلت إلى جبل اليزيدي المحاذية لمنطقة تلب, الحميرية .

ويتبادل الطرفان إطلاق النار بصورة متقطعة على خلفية صراع قبلي قديم منذ أكثر من عشرين سنة نعشه كمين مسلح قبل حوالي ثلاثة أشهر بين الطرفين على حدود القبيلتين .

على صعيد متصل ، وصل قائد الحزام الأمني بمدينة عدن " نبيل المشوشي " وقائد قوات الطوارئ " منير اليافعي " الملقب أبو اليمامة ونائبه علي عسكر، صباح أمس إلى جبل اليزيدي المطل على منطقة تلب لاستطلاع الوضع ومراقبة المواقع التي يتمركز فيها المسلحون استعدادا لتدخل قوات الحزام الأمني لإنهاء الصراع.


وخلال الزيارة التقت القيادة الأمنية باللجنة الأهلية المشكلة من (أبناء جبل اليزيدي)  التي قدمت من المملكة العربية السعودية في سبيل وضع حد  لما يجري حاليا من سفك دماء الناس الأبرياء في منطقة تلب.

وأضاف المصدر ذاته " أن قيادة الحزام الأمني نزلت أمس السبت إلى جبل اليزيدي المطل على منطقة تلب التي تشهد مواجهات مسلحة بين آل حسن وآل فليس، لإرسال رسالة للجماعات  المتصارعة مفادها أن على الجميع الجنوح للسلم وتحكيم العقل ووقف إطلاق النار، ونزول المسلحين من مواقعهم، مع ضرورة تسليم كافة الأسلحة من الطرفين دون قيد أو شرط وكذا تسليم الأشخاص المتورطين بالقتل، ما لم فإن قوات الحزام الأمني مسنودة بقوات التحالف ستكون لها كلمة الفصل في إنهاء هذه الأزمة التي بدأت تأخذ منحى آخر من خلال دخول الجماعات المتطرفة على الخط.


وأفادت مصادر عسكرية مطلعة حسب " عدن تايم " أن الأطراف المتصارعة تتلقى دعما لوجستيا بمختلف الأسلحة والذخائر من أطراف سياسية كبيرة في صنعاء منذ سنوات، وهذا ما جعل قوات الحزام الأمني تسعى جاهدة لمعاقبة كل من ثبت تورطه بالمساهمة في إذكاء الفتنة.


وقال سكان محليون إن المتصارعين (آل حسن و آل فليس)  يلجأون لقتل كل كائن حي يتحرك أمامهم دون رحمة، وقُتل خلال الأشهر الماضية ١٣ شخصاً بينهم ٣ نساء و ٢ أطفال في عمليات تقطع (كمائن) على مرأى ومسمع الجميع دون مراعاة للحرمات.


ويروي أحد الساكنين هناك "فضل عدم ذكر اسمه" قائلا: حتى البيوت بعد نزوح السكان منها يتم إحراقها بكامل أثاثها، وقد شهدت المنطقة هذا الأسبوع عملية إحراق ٤ بيوت.

 
 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق