الألكسو: الأوضاع التعليمية العربية وصلت مستويات خطيرة

الدستور 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

ثمنت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو)، جهود المعلمين العرب، في سبيل تحقيق غايات وآمال مجتمعاتهم لمستقبل أفضل وحياة كريمة ونمو مستدام، في ظل أوضاع سياسية واقتصادية صعبة، وتحديات جسام ترتقي في بعض الحالات إلى مستوى تحدي البقاء.
وأكدت المنظمة، في رسالة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين، الذي يصادف اليوم الأربعاء، ان الأوضاع التعليمية في نحو ربع البلدان العربية وصلت إلى مستويات خطيرة من الحرمان والقصور وغياب المقومات الأساسية بسبب النزاعات المسلحة والاحتراب الداخلي.
وشددت أن هذا الأمر يستوجب تضافر كافة الجهود القومية والإقليمية والدولية لحمايتهم ، وتوفير برامج عاجلة وغير تقليدية لتدريب المزيد من الشابات والشبان في تلك المناطق للقيام بأدوار مساعدة وميسرة للتعلم في ظل النقص الشديد في أعداد المعلمين المهنيين المؤهلين.
وتوجهت الألكسو في هذه المناسبة التي توافق ذكرى توقيع التوصية المشتركة الصادرة عن منظمة العمل الدولية ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في عام 1966 والمتعلقة بأوضاع المعلمين، إلى الحكومات العربية طلبا لدعم برامج إعداد المعلمين وتأهيلهم وتنميتهم مهنيا، وبرامج رعايتهم ماديا وصحيا واجتماعيا، ما يكفل تحقيق تعليم جيد ومنصف ومستدام لكافة أبناء المجتمع. وأشارت إلى أن الخطة الاستراتيجية للألكسو من أهم مشروعاتها لتحسين جودة التعليم العربي في مواجهة التحديات التي تعصف بالأمن القومي للأمة العربية.
ودعت الألكسو المعلمين والممارسين التربويين للتمسك بأخلاقيات مهنة التعليم وقيمها السامية، وتحقيق التزاماتهم الأخلاقية تجاه أنفسهم بمواصلة نموهم المهني وتعلمهم الذاتي المستمر.
ودعت المنظمة، القائمين على رسم السياسات التعليمية العربية إلى إيلاء قضية التعليم من أجل التنمية المستدامة، وفي القلب منها قضية إعداد المعلم، ما تستحقه من الاهتمام، بتطوير نظم اجتذاب المتفوقين تعليميا للالتحاق بمعاهد الإعداد، وتشجيع المنظمات المهنية على الارتقاء بالمهنة واعتماد المواثيق الأخلاقية لها، واعتماد معاييرها المهنية، وإرساء النظم الكفيلة بالترخيص لأفضل العناصر بممارستها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق