إثيوبيا والحرب الأهلية.. فرصة جديدة للإنقاذ

البديل 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قال موقع إثيوميديا، إن الحكومة الإثيوبية مازالت تقتل المتظاهرين، وتكتب نهايتها بيدها، مما دعا ولديو هانيس، الحاصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة سانت لويس، والدارس للفلسفة في جامعة ميشيغان الغربية وفي جامعة سانت لويس، أن يبعث للحكومة الإثيوبية اقتراحات يمكنهم من خلالها إنقاذ ما تبقى لهم من ثقة لدى الشعب وإنقاذ إثيوبيا نفسها.

وأوضح الموقع أن هانيس، قال إن الأفكار الواردة في هذه المادة قد تساعد على منع الإطاحة العنيفة بالحكومة الإثيوبية، والتي سيكون لها بالتأكيد عواقب كارثية، وبعد المذابح التي ارتكبتها الحكومة خلال احتفال شعب أوروميا بعيد الشكر، لابد أن يكون هناك أمل كبير في أن يستمع النظام لمواطنيه، وإلا فلتنتظر زوالها.

وأضاف هانيس، أنه اقترح حلا عمليا واقعيا للأزمة في إثيوبيا يمكن من خلاله تحقيق هدفين هامين: حفظ إثيوبيا من الصراعات العرقية أو الحرب الأهلية، وأيضا تحقيق الإصلاح الذي يمكن القيام به دون إسقاط الحكومة بطريقة عنيفة.

الحل الذي اقترحه هانيس، لا يعتبر فكرة جديدة، ولكن إن استجابت له الحكومة يمكن فعليا إنقاذ إثيوبيا من التفكك والحرب الأهلية التي تحمل ملامح التطهير العرقي.

وأوضح هانيس أن الاقتراحات عبارة عن مجموعة مطالب ستشفي غليل المواطنين وهي كالتالي: الإفراج عن جميع السجناء السياسيين بمن فيهم الصحفيون الذين سجنوا بسبب التعبير عن آرائهم السياسية أو القيام بعملهم كصحفيين، وقف قتل واعتقال وسجن المواطنين للتعبير عن آرائهم السياسية أو التعبير عن المظالم المشروعة في مظاهرات سلمية أو حزب سياسي منظم، إزالة أي قيود على الصحافة، والسماح لوسائل الإعلام لخدمة شعب إثيوبيا دون أي تدخل من الحكومة، إلغاء ما يسمى قانون مكافحة الإرهاب، الذي تم استخدامه في تكميم الأفواه وقمع المعارضة من وجهات النظر السياسية للحكومة.

وتضمنت الاقتراحات أيضا إنشاء وسيلة واضحة للمحاكم للحفاظ على استقلالها من تدخل الحكومة، وإنشاء هيئة مستقلة للتحقيق في أحداث القتل في الآونة الأخيرة، واعتقال المواطنين في أعقاب الاحتجاجات في مناطق أوروميا وأمهرة وأماكن أخرى من البلاد، ويجب أن تتضمن هذه الهيئة المستقلة أن يكون المحققون على قدر عال من النزاهة والعدالة والشفافية.

ويقول الموقع إن المشكلة الرئيسية تكمن في أن الحكومة الإثيوبية لم تلب طلب الشعب يوما ما، ونادرا ما تتعهد بالتحقيق بشفافية ونزاهة، وإذا فعلوا ذلك ولو لمرة واحدة فسيكونون موضع ترحيب من قبل الملايين من الإثيوبيين الذين سيتولد لديهم الأمل بأن الإصلاح الحقيقي قد بدأ .

واختتم هانيس: أود أن أؤكد على ما يلي: كل واحد منا من الذين يرغبون بشدة في رؤية تغيير في النظام، يجب ألا ينسوا  شيئا واحدا مهما وهو أن هؤلاء الناس في السلطة فاسدون للغاية وبمعنى الكلمة للفساد، والشعب يزدريهم ومن الواضح أنهم فاشلون في حل أزماتهم لذلك يقومون بإسكات وقتل المعارضة، ولكن هذا لا يمكن أن يستمر لفترة طويلة فعندما يرتفع الغضب ليشمل الملايين من الناس فلن يستطيع أحد الوقوف بوجه طوفان الشعب الغاضب.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق