بعد تدخل ’’اردوغان’’.. قيادي اخواني يكشف "مرسي يقبل الإفراج عنه في هذه الحالة"

المشهد اليمني 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قال قيادي إخواني، وباحث في شئون الحركات الإسلامية، إن تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حول الإفراج عن الرئيس المعزول محمد مرسي، كشرط لتطبيع العلاقات مع مصر، لاتهدف فقط الإفراج عنه، بل جميع المعتقلين على خلفية سياسية. 

وفي مقابلة تليفزيونية مطولة مع الكاتب السعودي جمال خاشقجي، أبدى أردوغان، رفضه لأي اتصالات مع القاهرة على المستوى الرئاسي، مشترطًا إطلاق سراح محمد مرسي – أول رئيس مدني منتخب - ورفاقه المسجونين للتصالح مع مصر. 

وقال الدكتور محمد سودان، أمين لجنة العلاقات الخارجية بحزب "الحرية والعدالة"، الذراع السياسي لـ"الإخوان": "الرئيس مرسي لن يقبل خروجه منفردًا بل سيشترط خروج كل من اعتقله النظام معه"، مضيفًا: "أنا شخصيًا جل ما يهمني الآن هو خروج جميع المعتقلين أولا وعلى رأسهم الرئيس مرسي". 

واضاف سودان: "همنا الأول هو خروج المعتقلين ووقف هذه الأحكام الوحشية التي لا علاقة لها بالقانون المصري ولا أي قانون في العالم، إنما هي أحكام مسيسة بامتياز، وأسقطت القضاء المصري في الوحل". 

واستبعد إقدام النظام على الاستجابة لتلك الشروط، قائلاً: "لا أظن إلا في حالة واحدة وهى ضغط النظام الأمريكي وموافقة الكيان الصهيوني". 

من جانبه قال سامح عيد، الباحث في شئون الحركات الإسلامية، إن "مطالبة أردوغان، لاتقتصر فقط على الإفراج عن مرسي، بل تشمل وقف الإعدامات، والإفراج عن القيادات صحيًا، وتخفيف حدة التعامل مع المعتقلين في السجون". 

وأضاف عيد، أن "تصريحات الرئيس التركي المتكررة عن هذا الأمر تؤكد أن قضية الإخوان بالنسبة له "مصيرية" ولا تنازل عنها"، متوقعًا أن "النظام في مصر سيستجيب لها في النهاية". ورأى أن "الاستجابة ستكون تدريجية بالبدء في الإفراج عن كبار السجن، وأن تصبح السجون أقل وطأة مما كانت عليه، والسماح بالزيارات، ومد فترات التريض".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق