النفط وراء دعم أوباما للسعودية (مترجم)

البديل 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أثار قرار الرئيس الأمريكي باراك أوباما باستخدام حق النقض لصالح السعودية ورفض الكونجرس له، العديد من التساؤلات، عما إذا كان دعم أوباما المستمر للسعودية يعني غض الطرف عن انتهاكها حقوق الإنسان وأجندتها الإرهابية، بهدف حماية علاقة الولايات المتحدة مع المملكة.

ومن المعروف أن السعودية تمارس القمع العلني ضد شعبها وتتلقى انتقادات واسعة حول ذلكليس سرا أن السعودية، ففي 2015 ارتفعت معدلات الإعدام، حيث وصلت إلى 151 حالة على الأقل في أنحاء المملكة، بما في ذلك قطع رؤوس الأطفال، وفقًا لتقرير منظمة العفو الدولية.

وفي عام 2012 حكمت السعودية على المنشق السياسي، علي النمر، 17 عامًا، بالإعدام من خلال قطع الرأس ثم صلبه؛ لمشاركته في الاحتجاجات المستوحاة من الربيع العربي، ورغم مناشدات المجتمع الدولي إلَّا أنها أعدمت الشيخ نمر النمر في عام 2015.

وفي هذا السياق، قالت هيليل نوير، مراقبة في الأمم المتحدة، ردًّا على الصمت الأمريكي تجاه حقوق الإنسان في السعودية: «البترودولار والسياسية تغلبا على حقوق الإنسان».

ووجهت جماعات حقوق الإنسان إدانات كثيرة إلى السعودية مؤخرًا؛ لهجماتها ضد اليمن المخالفة لقوانين الحرب الدولية، التي تعد من جرائم الحرب صراعها الطائفي باليمن، ومع ذلك فإن إدارة أوباما باعت المزيد من الأسلحة للسعودية، لتصبح أكثر نسبة مبيعات للأسلحة مقارنة بالإدارات السابقة، حيث تم بيع مجموعة من القنابل المدفعية والذخائر والدبابات، في الثماني سنوات الماضية، بقيمة 115 مليار دولار، وفي هذا الأسبوع أكدت منظمة العفو الدولية أن قنبلة أمريكية الصنع استخدمت في هجوم على مستشفى باليمن.

لكن قانون جاستا قد يفسخ العقد بين أمريكا والسعودية، وقد يلحق الضرر بالعلاقات بينهما، حيث إن أوباما كان حريصًا على توفير الحماية للمملكة دون ملاحقة قضائية، حيث يشتبه ـ منذ فترة طويلة ـ في تورط السعودية بهجمات 11 سبتمبر 2001، وقد أصبح من حق عائلات الضحايا ملاحقة السعودية قانونيًّا، بعدما ظهرت أدلة دامغة تربط بين مختلف المنظمات الإرهابية والجمعيات الخيرية التي ترأسها السعودية.

وبدافع قرارات الرئيس أوباما تجاه السعودية، سواء لرغبته في حماية التحالف الأمريكي مع النظام المنتج للنفط أو غيره، فإن السعودية ستستمر في قمع شعبها وعدم استقرار الشرق الأوسط، وتمويل الإرهاب في أنحاء العالم.

أمريكان ثنكر

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق