صباحك أوروبي .. زيدان غاضب .. ورونالدو يعلن موعد اعتزاله كتب: أسامة صادق

يالا كورة 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ


صباحك أوروبي هو تقرير صباحي يومي سيرصد لزوار يلا كورة الكرام أبرز العناوين التي جاءت في صدر كبرى الصحف الأوروبية سواء الانجليزية أو الإيطالية أو الإسبانية أو الألمانية أو الفرنسية.

 
اسبانيا

ماركا المدريدية

الحياة مع فنادق  كريستيانو

الحياة بالنسبة لكريستيانو رونالدو ليست عبارة عن كرة قدم فقط، فنجم هجوم ريال مدريد يفكر في المستقبل وتشغله أيضا اهتمامات أخرى، كاشفا أن طعامه المفضل هو سمك القد (باكلاه) وأن أحب شيء إلى قلبه حينما يصل إلى الفندق هو الفراش الجيد، فضلا عن رغبته في إنجاب مزيد من الأطفال.

وفي لقاء  مع وكالة الأنباء الإسبانية (إفي) بمناسبة افتتاح ثاني فندق له يحمل علامته التجارية في لشبونة، أحد أحلام حياته، لم يغلق "صاروخ ماديرا" الأبواب أمام مختلف الاستثمارات والأعمال الأخرى، فيما عدا قطاع الصحافة الذي اعتبر أنه "لا يرى نفسه فيه".

س- ماذا يحمل الفندق منك؟.

ج- كان مشروعًا اهتممت به منذ البداية. دائما ما كان حلم امتلاك فندق يروادني منذ الصغر.  والحقيقة أنني أنوي امتلاك 4 فنادق. لدي واحد في ماديرا والآن في لشبونة، يتبقى أمامي اثنان.  س- لكن هل تدخلت في أشياء محددة مثل لون السجاد،.. الصابون؟.

ج- لا يروق لي التدخل في كل شيء، في بعض الأمور قد يكون واردا لكن نظرا لأن ديونيسيو  بيستانا (رئيس المجموعة الفندقية) لديه خبرة فندقية أكبر مني، في الأمور الفنية هو أكثر خبرة  ويعرف ما هو الأفضل بالنسبة للفندق.

س- أنت تعرف آلاف الفنادق، ما هو أكثر شيء تقدره حينما تصل إلى فندق ما؟

ج- أكثر شيء أقدره، لكي أكون صادقا هو الفراش. بالنسبة لي الفراش شيء هام للغاية لأنني  أفضل أن يكون الفراش جيدا إذ يروق لي الاسترخاء جيدا، وهذا هو أهم شيء، ولكن بالطبع أن  يكون الفندق مريحا ولطيفا وأجواؤه جيدة وطعامه جيد، فكل تلك الأمور تكمل بعضها البعض.

س: إضافة إلى الفنادق والموضة، هل تخطط للاستثمار في مجالات أخرى، في السينما على سبيل المثال؟.

ج: لما لا؟ أنا لا أغلق الأبواب مطلقا. إذا كان المشروع جذابا، نتحدث، أتحدث مع فريقي ونتكلم  لنرى ماذا سيكون الأفضل لي.

س: والصحافة؟.

ج: الصحافة أراها صعبة نوعا ما، إنه عالم صعب، كما هو عالم لاعب كرة القدم، كما هو عالم  الموضة، ولكني لا أرى نفسي فيه، الصحافة لا، هي مستبعدة.

س: لو كنت يوما ما في مدريد ولا يراك أحد، ماذا كنت ستفعل؟

ج: كنت سأذهب إلى حديقة الريتيرو للاستجمام دون أن يضايقني أحد أو يعرفني أحد.

س: وماذا تفعل في يوم الاجازة بمدريد والناس تتعرف عليك.. إلى أين تذهب؟

ج: أذهب لأماكن عديدة، أحب التنزه ومعرفة الأشياء الجديدة، المطاعم تعجبني كثيرا. كما أنه  إضافة للتدرب كثيرا والسفر من خلال التزاماتي مع النادي، أحب مصاحبة ابني وهو يكبر، وهو  يذهب إلى المدرسة أيضا.

س: هل تخطط للعيش في لشبونة في المستقبل.

ج: لدي منزل هنا، لما لا؟ هذا يعتمد على الكثير من الأمور، ولكننا سنرى ماذا سيحدث في  المستقبل، لا اعلم.

س: هل تحب أن يكون لديك مزيد من الأطفال.

ج: بالطبع نعم.

يشار إلى أن كريستيانو كان قد افتتح في يوليو الماضي بفونشال عاصمة ماديرا مسقط رأسه  أول فندق يحمل علامته التجارية.

اس المدريدية

زيدان الغاضب للغاية

صب زين الدين زيدان، جام غضبه على لاعبي الريال  بعد التعادل الرابع على التوالي في جميع المسابقات، أمام إيبار ، الأحد،  فيما حاول كريستيانو رونالدو، تهدئة ثورة المناصرين .

ورصدت كاميرات برنامج "خوجونيس" زيدان بعد المباراة، وهو يوجه كلمات غاضبة للاعبيه، أن المدرب الفرنسي  اجتمع مع اللاعبين، و وبخهم على الأداء والنتيجة.

وقال زيدان للاعبيه، حسب مصادرنا ، "بهذا الشكل لن تفوزوا باللقب، علينا أن نكون متواضعين أمام المنافسين".

زيدان بعد حديثه مع اللاعبين توجه لمقابلة رئيس النادي، فلورنتينو بيريز، وشرح له أسباب السقطات الأخيرة للفريق.

رونالدو تحدث ايضا  إلى المنصرين الغاضبين  بعد نهاية المباراة، محاولا تهدئتهم، حيث قال "عليكم أن تكونوا هادئين"، في إشارة ربما تعني ثقة النجم البرتغالي في عودة الانتصارات.

وتراجع ريال مدريد إلى المركز الثاني في جدول ترتيب الليجا برصيد 15 نقطة، خلف أتلتيكو مدريد، المتصدر، بفارق الأهداف.

موعد الاعتزال

تحدث كريستيانو رونالدو، عن موعد اعتزاله كرة القدم خلال افتتاحه مجموعة فنادق التي تحمل علامته (CR7).

وقال رونالدو في تصريحات اليكترونية : "الحياة ليست كرة قدم فقط، بالتأكيد هي شغفي الأكبر ولكن يجب التفكير في المستقبل".

وأضاف اللاعب البالغ من العمر 31 عامًا: "لم يعد أمامي الكثير في مسيرتي، ربما أكثر أو أقل من 10 سنوات".

وسافر رونالدو إلى مدينة لشبونة بالبرتغال من أجل افتتاح الفنادق الخاصة به، عقب تعادل ريال مدريد مع إيبار بهدف لمثله في المباراة التي جمعتهما أمس الأحد ضمن منافسات الليجا.

سبورت  الكاتالونية

مثار للتساؤلات

خسر برشلونة هذا العام، في مشوار الليجا ، 8 نقاط، وحصل على 13 فقط، من 7 مباريات، وهي أسوأ نتائجه منذ عام 2005، وهو العام الذي حصل فيه على البطولة في النهاية.

واستقبل الفريق، هزيمتين خارج التوقعات، كانت الأولى، في الكامب نو، أمام ديبورتيفو ألافيس، الصاعد هذا الموسم لليجا لأول مرة في تاريخه، أما الثانية، والتي كانت الأحد، فكان المدرب لويس إنريكي ولاعبوه، يعلمون مدى صعوبتها، بعد وقوعهم في مثلها الموسم
الماضي، وأيضًا برباعية، لكن مقابل هدف وحيد.

وبدأت الهزيمة من التشكيل الأساسي، حيث انطلق إنريكي من فرضية أن لديه أفضل اللاعبين منذ توليه المهمة الفنية، وتصرف على هذا الأساس، ليجد الحقيقة على أرض الواقع مختلفة.

فلم تساعده إصابة نجمه الأول، ليونيل ميسي، على الحفاظ على توازن الفريق، وكذلك حالة لاعبي الارتكاز، وخصوصًا سيرجيو بوسكيتس، ولا أيضًا الأخطاء المكلفة للحارس أندريه تير شتيجن، والذي أهدى الهدف الرابع لأصحاب الأرض ، على ملعب بالايدوس، وبدد
احتمالات عودة فريقه في نتيجة المباراة.

ويختلف أداء اللاعبين الأساسيين عن الاحتياطيين بشكل واضح في الفريق الكتالوني، حيث فاز البلوجرانا، بعد إصابة ميسي، في 4 مباريات وتعادل في واحدة وخسر مثلها.

وبعيدا عن النتائج، ينتاب المتابعين إحساس بعدم استقرار الأداء واختلافه عن الموسم الماضي، فلم يعد نيمار أو سواريز بنفس تألقهما الموسم الماضي، ولا بنفس الحسم.

ولم يكن برشلونة، رابع الليجا الآن برصيد 13 نقطة، في موقف مشابه منذ موسم 2005-06 تحت إمرة فرانك ريكارد وبوجود النجم رونالدينيو قائدا للفريق، والذي حقق فيه البرسا ثنائية الليجا والتشامبيونز التاريخية.

وعلى الرغم من ذلك الإنجاز، فقد حصد الفريق 10 نقاط فقط، في أول 7 مباريات بفوزين وأربعة تعادلات وهزيمة واحدة، أي أقل بثلاث نقاط من الموسم الحالي.

وظهرت حالة الفريق في المباراتين الأخيرتين، ففي ألمانيا، تأخر البرسا في النتيجة، بعد بداية سيئة أمام بوروسيا مونشنجلادباخ، اضطر انريكي بعدها لإدخال تعديلات فنية في الإستراحة، ليعود بعدها ويفوز بالمباراة.

و اول أمس في بالايدوس، وعلى الرغم من البداية الجيدة للكتيبة الكتالونية، انهار الفريق بعد الهدف الأول الذي مني به مرماهم، واستقبلوا إجمالي 3 أهداف في 10 دقائق فقط من الشوط الأول.

واستطاع البرسا العودة في النتيجة (2-3) بعد إشراك إنييستا، الذي كان على مقاعد الاحتياطي، وتألق قلب الدفاع جيرارد بيكيه، أفضل لاعبي الفريق، ولكن خطأ من تير شتيجن، أنهى على الآمال الكتالونية في العودة للقاء.

ووصفت الصحافة الكتالونية الحارس الألماني بأنه أحد المسئولين عن الهزيمة ، بل وأقر هو بنفسه بهذه المسئولية عقب المباراة: "لقد كان خطأي. أعتذر بشدة، ولقد رأى الجميع ما حدث، فبدون خطأي كان من الممكن أن نفوز. إنه خطئي. أنا آسف".

ويعد تير شتيجن حارسًا مميزًا، وتعاقد معه برشلونة لقدرته على اللعب جيدا بقدميه، لكن خطأ الاحد  أعطى لفريق سلتا فيجو، متنفسا بعد أن كانوا محاصرين تحت وطأة استفاقة برشلونة وطريقة لعبه.

ولكن مازال الفريق الكتالوني غير بعيد عن الصدارة، رغم الهزيمة، فهم على بعد نقطتين فقط من فريقي العاصمة المتصدرين (أتلتيكو وريال مدريد على الترتيب)، وبفارق تقطة وحيدة عن فريق سيفيل  الثالث، وينتظرون أن تكون فترة التوقف الدولية في صالحهم.

فمن المؤكد أن يكون ميسي قد تعافى من إصابته، بعد عودة البطولات ، والذي بدا امس  إعادة التأهيل على أرض الملعب، وتقول التكهنات بأنه قد يشارك عدة دقائق أمام يبورتيفو لا كورونيا (15 دقيقة)، وأن يبدأ مباراة التشامبيونز أمام مانشستر سيتي، يوم 19 أكتوبر.

موندو ديبورتيفو الكاتالونية

انريكي يطلب من لاعبيه 

هذا هو  الحديث الذي دار بين لويس إنريكي ولاعبي الفريق الكتالوني اول  أمس الأحد خلال فترة الاستراحة بين شوطي المباراة أمام سيلتا فيجو.

وكانت المباراة قد انتهت بفوز سيلتا فيجو بطريقة مثيرة على حساب برشلونة بنتيجة 4-3 وضعت النادي الكتالوني في المركز الرابع بالدوري الإسباني حتى الآن.

إنريكي طلب من لاعبيه ثلاثة أشياء أولها المزيد من الكثافة في المواجهات الفردية، حيث كان سيلتا فيجو يلعب بضغط كبير على لاعبي برشلونة، فطلب إنريكي ذلك من أجل التفوق على الخصم.

أما الطلب الثاني فكان عدم ارتكاب الأخطاء في المناطق الخطيرة مثل الهدف الأول عندما فقد  بوسكيتس الكرة أو مثل خطأ تير شتيجن في الهدف الرابع، بالإضافة للهدفين الآخرين لفريق سيلتا  ولكن التركيز على الأخطاء المباشرة كما في الهدف الأول والرابع.

أما الطلب الثالث فقد كان تسجيل هدف مبكر في شباك سيلتا فيجو من أجل العودة إلى المنافسة  بالمباراة، وهو ما حدث بتسجيل بيكيه لهدف الفريق الأول بعد 13 دقيقة من الشوط الثاني ثم جاء  هدف نيمار، إلا أن خطأ تير شتيجن قتل برشلونة كما وصف ذلك لويس إنريكي،
لكن بيكيه عاد  وسجل هدفًا ثالثًا للنادي الكتالوني.

المانيا       

بيلد

نظرية المؤامرة

بالنسبة لمدرب دورتموند، توماس توخيل، لم يكن الأداء الضعيف الذي ظهر به وصيف البوندسليجا  هو السبب في هزيمته أمام ليفركوزن، وإنما أساليب العرقلة للمنافسين، محذرا  كل فرق الليحا من عدم اتباع هذا النهج.لم يستفد فريق بوروسيا دورتموند من التذبذب الذي
لحق بفريق بايرن ميونيخ في الدفاع عن لقب البوندسليجا ، واكتفاءه بنقطة واحدة بعد تعادله مع فريق كولونيا في المرحلة السادسة (1-1).

وصيف الدوري مُني بالهزيمة الأولى له منذ مايو 2007 على ملعب باير ليفركوزن بنتيجة ثقيلة  بمستوى هدفين، ولكنها الهزيمة الثانية للمدرب توخيل ولاعبيه منذ انطلاق هذا الموسم حيث كانت  النتيجة (1-0) أمام لايبزيج، وبهذا يستقر رصيد دورتموند عند 12 نقطة، لينزل
الفريق إلى المركز  الثالث بفارق أربع نقاط عن المتصدر، بايرن ميونيخ.

في هذه المباراة كان واضحا أن دورتموند فقدَ جانبا من قوته ومن شدة حماسته مقارنة بباقي  المباريات التي خاضها، وعقب هزيمة الفريق الأصفر والأسود، وصف اللاعب ماتياس جينجر في  حوار مع قناة سكاي الخاصة، أداء الفريق في هذه المباراة بـ"الجامد" في إشارة
إلى مدى الصعوبة  التي واجهها لاعبو دورتموند في مجاراة أصحاب الأرض.

لكن بعد يومين على مرورالمباراة، يتحدث توماس توخيل عن هزيمة "طبيعية" جاءت نتيجة تراجع قدرة لاعبيه، أيضا بسبب مباريات سابقة في الأسابيع الأخيرة، خاصة أمام ريال مدريد (2-2) ضمن الدورة الثانية لدور المجموعات في مسابقة الأبطال ، ليقول في هذا الإطار  في حوار مع قناة سكاي الرياضية: "افتقدنا للتركيز فكريا وفي الأرجل أيضا".

لكن هذا لم يكن بالنسبة لتوخيل السبب الحقيقي في الهزيمة، وإنما بالأساس في الطريقة التي لعب  بها منافسو الفريق، حيث إن لاعبيه كانو "ضحية فاولات/ عرقلات/ متكررة"، كما يقول.

ويشرح توخيل بانفعال شديد ومن وجهة نظره كيف أن "ليفركوزن لعب "بانفعال شديد، 21 فاولا  ضدنا، وقد دونت هذا بنفسي. وأمام ماينز كان المجموع 20 فاولا ضدنا".

ويمضي المدرب في قوله: "كان علينا استبدال اللاعبين بداعي الإصابة"، ويقصد بذلك اللاعب  جونزالو كاسترو، لاعب دورتموند الحالي وليفركوزن السابق، الذي لم يعد من كابينة اللاعبين بين  الشوطين، وأيضا زميله سيباستيان روده الذي تم استبداله بسبب الإصابة في
الشوط الثاني للمباراة.

ويواصل توخيل انتقاده لمنافسيه قائلا إنهم "يستخدمون أساليب، وبسبب كثرتها، لا يمكن إتمام  مراحل اللعب كما يجب". ثم إنه يصيح محذرا لوقف مثل هذا التعامل وليقول: "كفاية!"، وهي  عبارة عن رسالته موجهة إلى باقي فرق الليجا.

وقد سبق لتوخيل أن دخل في مشاداة كلامية بينه وبين مدرب ليفركوزن روجيه شميث أثناء  المؤتمر الصحفي الذي جمع بين الاثنين عقب المباراة، حيث رفض توخل تصريحات شميث بشأن  أجواء المنافسة التي وصفها بـ "الشريفة"، ورد توخيل باحتقان على ذلك قائلا: "لا

يمكن الحديث  عن منافسة شريفة مع وجود 21 عرقلة مقابل 7".

البايرن يفقد فريقه دوليا

ينضم 12 لاعبا من بايرن ميونيخ إلى منتخبات بلادهم، استعدادا لخوض تصفيات كأس العالم 2018.

وأعلنت الغالبية العظمى من منتخبات العالم، عن قوائمها لخوض المنافسات.

يعد المانشافت  الأكثر ضما للاعبي البافاري استعدادا لمواجهتي التشيك وأيرلندا الشمالية، حيث ضم المانشافت الخماسي مانويل نويير وجيروم بواتينج وماتس هوملز وجوشوا كيميش وتوماس مولر.

أما المنتخب الفرنسي وصيف كأس أمم أوروبا 2016، فقد ضم كينجسلي كومان لملاقاة نظيره البلغاري، قبل أن يحل ضيفا على المنتخب الهولندي.

وسيواجه بطل أوروبا، المنتخب البرتغالي، نظيريه أندورا وجزر فارو، وهو يضم في قائمته صفقة الموسم لبايرن ميونيخ وأفضل لاعب شاب في يورو 2016، ريناتو سانشيز.

وفي المجموعة الرابعة يتواجه دافيد ألابا مع منتخب النمسا لملاقاة منتخب ويلز، قبل الحلول ضيفا على منتخب صربيا.

وسيعتمد المنتخب البولندي على المهاجم الهداف روبرت ليفاندوفسكي، لمواجهة المنتخب الدنماركي، ثم استضافة المنتخب الأرميني.

ويعول المنتخب الإسباني على الثنائي تياجو ألكانتارا وخافي مارتينيز لدعمه أمام المنتخب الإيطالي، ثم المنتخب الألباني.

وإلى قارة أمريكا الجنوبية، يطير مفتاح  الوسط أرتورو فيدال لينضم المنتخب التشيلي استعدادا لمواجهتين من العيار الثقيل أمام الإكوادور ثم بيرو.

ليكيب

رأي ديشامب

قال ديديه ديشامب ، إنه متفهم قرار جيريمي ماثيو، قلب دفاع فريق برشلونة ، باعتزال اللعب الدولي، مشيرا إلى أنه لا يريد لاعبين بنصف طاقتهم.

كان ماثيو أشار إلى أنه ليس لديه "الحافز" اللازم لارتداء قميص الديوك، وذلك بعد استدعائه  لمباراتي بلغاريا وهولندا يومي 7 و11 من أكتوبر على التوالي، في التصفيات الأوروبية لمونديال روسيا 2018، ما اضطر ديشامب لاستبداله بلاعب فالنسيا إلياكيم مانجالا.

وأوضح ديشامب امس  في المؤتمر الصحفي "أنا متفهم للحظة التي يقولون فيها الأشياء  بوضوح. هذا هو قراره وأنا أتفهمه. كان من الممكن أن يقولها قبل إعلان القائمة، ولكن الواقع هو  أن تجربة ماثيو مع فرنسا لم تكن الأسعد".

واختتم ديشامب حديثه عن ماثيو قائلا "أنا أيضا أتفهم أنه ليس لاعبا شابا (33 عاما)، وأنا لا أريد  لاعبين يأتون للمنتخب بنصف طاقتهم، ولقد تمتع بالأمانة ليقولها لي. أنا أتمنى له النجاح مع ناديه  وفي باقي مسيرته".

كان ماثيو، والذي لعب خمس مباريات دولية فقط، أكد عند اعتزاله أن عمره في 2018 (35 عاما تقريبا) لن يكون في صالحه. بالإضافة إلى أن اللاعب لم ينضم لقائمة فرنسا في بطولة أمم أوروبا الأخيرة في فرنسا (يورو 2016) بسبب إصابته في عضلة السمانة اليمنى.

انجلترا
الصن

دعوة جاريث

دعا جاريث ساوثجيت، لاعبي منتخب الاسود  للتحلي بالمسئولية، وروح القيادة، في أول مؤتمر صحفي له، امس .

وتولى المدرب السابق لمنتخب شباب الاسود  تحت 21 عامًا، مسئولية المنتخب الأول، قبل استضافة مالطا، السبت المقبل، في تصفيات كاس العالم ، ومواجهة سلوفينيا بعدها بـ3 أيام، بعد رحيل سام ألاردايس عن منصب قضى فيه 67 يومًا.

وتتمثل مهمة ساوثجيت الأساسية، في إعادة الاستقرار للمنتخب، وتحقيق المزيد من النجاحات  بتصفيات كأس العالم، بعد الفوز على سلوفاكيا، في المباراة الوحيدة للمنتخب، بقيادة ألاردايس.

وبعدما أقر بأنه شعر بمفاجأة، مثل الجميع بسقوط ألاردايس، بعدما تم تصويره سرًا، وهو يدلي  بتعليقات غير لائقة خلال تحقيق لصحيفة "ديلي تليجراف" بشأن واقعة فساد، قال ساوثجيت، إن  أولويته هي النتائج.

وقال المدافع الإنجليزي السابق: "لا يمكن أن يكون لدينا قائد واحد.. نحتاج لفريق من القادة. يجب  أن يظهر ذلك قبل أن نتوجه إلى روسيا (حيث يقام كأس العالم 2018)".

وأضاف: "بعد فترة من التغيير خلال الصيف والآن هذا الشهر.. الأهم في هذه المرحلة روح  القيادة.. سواء داخل الملعب أو خارجه، ووين (روني) كان مثالاً على هذا طيلة العامين الماضيين."

وتابع: "لكن وين يتحمل عبئًا كبيرًا.. أكبر من اللازم في بعض الأحيان".

وأعلن ساوثجيت، تشكيلته الأولى أمس الأحد، وفيها عاد جلين جونسون ظهير ستوك سيتي،  وجيسي لينجارد جناح مانشستر يونايتد.

وقال ساوثجيت عن قراره بشأن استدعاء جونسون للمرة الأولى منذ 2014: "في الماضي  اعتمدنا بصورة كبيرة على الشباب، ولا يمكن أن يظل الوضع هكذا دائمًا".

وأضاف: "في اللحظات الهامة التي تشوبها ضغوط نفتقد الخبرة. فكرنا طويلاً في استدعاء لاعب  خاض 50 مباراة دولية على الأقل، لكننا شعرنا بأن هذا هو القرار الصحيح".

صراع

قالت تقارير صحفية بريطانية امس ، إن صراعًا جديدًا نشأ بين جوزيه مورينيو وبيب جوارديولا  بسبب ظهير أيسر نادي بنفيكا الشاب.

"ديلي ميل"، ذكرت ان الظهير الشاب، أليخاندرو جريمالدو، 21 عامًا، مطلوب في الناديين الموسم المقبل.

وأكدت مصادر للصحيفة أن مانشستر يونايتد أرسل كشافته للمباراة الأخيرة لبنفيكا أمام فيرنسي في  الدوري البرتغالي، والتي انتهت بفوز بنفيكا 4-0، من أجل مراقبة اللاعب.

كما كشفت المصادر أن المدير الرياضي لنادي مانشستر سيتي، تكسيكي بيرجشتاين، يراقب اللاعب عن كثب في الآونة الأخيرة تحضيرًا لضمه.

يذكر أن جريمالدو انتقل في صيف عام 2015 من صفوف برشلونة ب الإسباني، إلى بنفيكا،  وأصبح أحد أبرز وأفضل اللاعبين في الفريق البرتغالي.

ويملك اللاعب عقدًا مع ناديه البرتغالي حتى عام 2021، وبشرط جزائي يصل إلى 58.5 مليون  يورو، وهو مبلغ قد لا يقدر عليه إلا قطبا مدينة مانشستر.

جودولين يرحل


أعلن سوانزي سيتي امس  إقالة مدربه   فرانشيسكو جودولين وعين بدلا منه بوب برادلي.

تولى جودولين مدرب أودينيزي السابق المسئولية في يناير ، وقاد النادي الويلزي  لتفادي الهبوط، لكنه واجه صعوبات هذا الموسم ويحتل المركز الـ17 بعد سبع مباريات.

وبرادلي «58 عاما»، هو المدرب السابق للولايات المتحدة ومصر.

ميرور
الضحية القادمة

أكدت تقارير صحفية متطابقة، أن وين روني، قد يكون الضحية المقبلة للمدرب جوزيه مورينيو، بعد إبعاده من قائمة اللاعبين الأساسيين، في المان يونايتد.

ورغم أن جوزيه مورينيو، يؤكد على تشبثه بقائد الفريق، إلا أن التقارير، أشارت إلى مغادرة وشيكة لوين روني، من الفريق، صوب الصين.

وحسب تصريحات مورينيو، فإن روني سيحتفظ بشارة قيادة "الشياطين الحمر"، حتى وإن كان لا يلعب في الوقت الراهن كلاعب أساسي.

ويشدد المدرب البرتغالي بوضوح على أن "وين قائد مهم، ولا علاقة لذلك بالمشاركة المبارة أو عدم ذلك. إنه قائدي، وقائد النادي وقائد اللاعبين".

وتطرق جوزيه مورينيو، في حديثه لوسائل الإعلام عن مدى الصعوبة التي يواجهها قائد الفريق، مؤكدًا أن روني يحظى بـ"احترام ودعم الجميع".

وأكد المدرب أنه يقوم أيضًا بمهام القيادة حتى وإن لم يكن أساسيًا في الوقت الحالي، "فهو يحمّس باقي اللاعبين ويتحدث إليهم، كما أنه سيحرز في المستقبل أهدافًا لصالحنا، وسيكافح من أجل ذلك وأنا متأكد مما أقول".

غير أن ما يتردد حاليًا بين أروقة نادي مانشستر يونايتد، وتتناقله الصحافة البريطانية يشير تمامًا إلى عكس تصريحات مورينيو. إذ يسود الاعتقاد حاليًا في أولد ترافورد،  بأن وين روني سيكون الضحية القادمة لمورينيو.

وكما هو معروف، فإن مورينيو، يتخلى عن أي لاعب غير مقتنع به حتى ولو كان من الأسماء الرنانة، فقد تخلى بسهولة شديدة عن باستيان شفاينشتايجر تمامًا، وأزاحه من قائمة لاعبي الفريق الأول، لينتقل نجم بايرن ميونيخ السابق بعد ذلك للعب في صفوف الفريق الرديف.

وفي آخر مباراة الدوري التي خاضها الفريق (المرحلة السابعة) وتعادل فيها يونايتد مع ستوك سيتي (1-1) انتظر روني طويلا حتى الدقيقة 67 لتعويض ماتا.

وفي المرحلة قبلها، حين فاز "الشياطين الحمر" بأربعة أهداف مقابل هدف يتيم لصالح المدافع عن اللقب، غاب النجم الإنجليزي تماما عن اللقاء.

ولسوء حظ روني الذي قدم مؤخرًا سلسلة عروض متواضعة، فإن نتيجة هذه المباراة هي التي دعمت بالذات صحة قرار المدرب؛ لأن غيابه ساهم في منح الوافد الجديد بول بوجبا مساحة أكبر ليسجل أول أهدافه مع يونايتد في الدقيقة (44)، قبل مساهمته في صنع الهدف

الثاني للفريق الذي أحرزه خوان ماتا في الدقيقة (37).

البعض يرى أن هذه المعطيات تشكل بداية لإزاحة روني من حسابات إعادة هيكلة يونايتد، وبالتالي كخطوة أولى لإنهاء التعاقد معه.

ومن هذا المنطلق، سارع رئيس قسم التسويق في النادي الصيني لي جيونجن، إلى مغازلة النجم الإنجليزي وإرسال عرض باتجاه يونايتد، في تصريحات جاء فيها بأن "روني نجم كبير في الصين، وفي حال إن قرر اللعب في الدوري المحلي الممتاز، فإن ذلك سيزيد من اهتمام
العالم بهذا الدوري. ومقارنة بروني فإن كريستيانو رونالدو وميسي هما اللاعبان الأكثر شعبية في الصين".

اقالة

أعلن نادي أستون فيلا إقالة المدرب روبرتو دي ماتيو، الذي تولى المسئولية في يونيو بعد هبوط الفريق من الدوري الممتاز الموسم الماضي.

قال النادي في بيان امس  : "انفصل نادي أستون فيلا لكرة القدم عن المدرب روبرتو دي ماتيو". وأضاف: "قرر النادي التحرك عقب النتائج المحبطة والتي تركت الفريق في المركز 19 في دوري الدرجة الثانية".

وأوضح أستون فيلا أن مساعد المدرب ستيف كلارك، سيقود الفريق مؤقتا أثناء البحث عن مدرب جديد.

ايطاليا    

كورييرا ديلا سبورت- روما

حسم المصير

حسم رئيس نادي ساسولو، جورجيو سكوينزي، مستقبل لاعبه دومينيكو بيراردي، مؤكدا أنه لن  ينضم إلى صفوف إنتر ميلان، الصيف المقبل.

كان يوفنتوس حاول ضم بيرارد الصيف الماضي، لكن اللاعب فضل الاستمرار مع ساسولو لموسم آخر واللعب في الدوري الأوروبي في أول مشاركة للفريق في تاريخه، لكن مسئولي إنتر ميلان  أبدوا رغبتهم في ضم اللاعب، ما فتح باب التكهنات لانتقاله إلى فريق مدينة ميلانو الصيف المقبل.

وقال سكوينزي، في تصريحات "هذا ليس حقيقيا، بيراردي لن ينضم إلى إنتر الصيف المقبل".

وأضاف رئيس النادي "نحن نرغب في الاحتفاظ باللاعب الصيف المقبل، ولكن في كل الأحوال لا  يوجد أي اتفاق مع إنتر، وبيراردي لن يكون لاعبا في النيراتزوري".

يذكر أن بعض التقارير الإعلامية كانت أكدت وجود اتفاق بين إدارتي يوفنتوس وساسولو اللذين  يتمتعان بعلاقة ممتازة سويا يقضي بانتقال اللاعب الصيف المقبل للبيانكونيري.

جازيتا ديلا سبورت – ميلانو

ايكاردي مستمر

ألمحت واندا نارا، زوجة و وكيلة أعمال ماورو إيكاردي، ، إلى اقتراب إتمام تجديد عقد موكلها، مع النيراتزوري.

وقالت نارا، في تصريحات اليكترونية : "تجديد عقد إيكاردي مسألة وقت، بكل صدق أنا لا أعرف الموعد، لكن أعتقد أن الاتفاق تم، كلنا سعداء بذلك".

كان إيكاردي قريبًا من الرحيل عن صفوف إنتر ميلان، خلال موسم الانتقالات الصيفية الماضي، إلا أن إدارة النيراتزوري، نجحت في الإبقاء عليه.

سبال يبرر

يؤمن المدرب لوتشانو سباليتي أن فوز روما  على إنتر ميلان في ختام مباريات الجولة السابعة للكالتشو سيكون نقطة تحول إيجابية لمشوار فريقه هذا الموسم شارحاً أسباب تبديل محمد صلاح بالرغم من تقديمه مستوى جيد.

وقال سباليتي في تصريحات تلفزيونية "إنه إنتصار رائع قادر على جلب الكثير من المكاسب للفريق، فحصلنا على ثلاث نقاط والفوز سيمنح الفريق الكثير من الهدوء أثناء فترة التوقف ويجعلنا نلعب المباريات المقبلة بثقة أكبر وطموح ليس له حدود خاصة بعدما شكك
البعض في قدرات الفريق الفترة الماضية".

وأضاف سباليتي "عندما كنت أقول منذ بداية الموسم أن دجيكو لاعب مهم كنت أعني ذلك، فهو مهاجم قوي بدنياً قادر على اللعب في الكثير من الطرق ويجيد التعامل مع الكرات الهوائية، حتى لو كان في بعض الأوقات يعاني من سوء الحظ ولكنه لاعب رائع يحتاج دائماً للتشجيع".

وعن تبديل محمد صلاح، قال سباليتي "صلاح لاعب ينتمي أكثر لطرق اللعب الخاصة بالدوري الإنجليزي، فهو سريع ولا يكف عن الحركة ولكنه لا يجيد الدفاع ومع فريق مثل إنتر كنت بحاجة لخصائص مختلفة في الربع الأخير من المباراة".


إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق