سيميوني الصغير مكسّر الدنيا

النادى 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ


رويترز - روما
يقترن اسم سيميوني في عالم كرة القدم بصفات الشجاعة والصلابة والإصرار والشغف لكسر القواعد من أجل الفوز.
ووصف دييغو سيميوني القائد السابق للأرجنتين بأنه يلعب بسكين بين أسنانه، للإشارة إلى قوته في وسط الملعب، ونقل هذا الفكر للاعبيه بعدما أصبح مدرباً لأتليتيكو مدريد.

وشق نجله جيوفاني طريقه في الدوري الإيطالي، لكنه يظهر صفات مختلفة جداً.
ويلعب جيوفاني (21 عاماً) كمهاجم وليس كلاعب وسط مدافع صلد، وسجل هدفاً للمباراة الثانية على التوالي مع جنوى، خلال الفوز 1-0 على بولونيا، أمس الأحد.وفي لقطة تعيد للأذهان مهارات ليونيل ميسي وليس الأب سيطر جيوفاني على الكرة في عمق دفاع بولونيا، وتجاوز رقيبه وركض 50 متراً ليجد فجوة بين الحارس أنجيلو دا كوستا وأقرب قائم له ليسدد في هذه الزاوية.
قال مدرب جنوى، إيفان يوريتش: "إنه مهاجم جيد داخل منطقة الجزاء وأمامه متسع للتطور خاصة في طريقة تحركاته".
وكان اللاعب الصاعد مشكلة تعين على سيميوني التعامل معها عندما انضم لأكاديمية ناشئي ريفر بليت في 2008، بينما كان الأب يدرب الفريق الأول.
ولد جيوفاني في مدريد عندما كان الأب يلعب لأتلتيكو ومضت مسيرته بشكل غير منتظم.
واستهل جيوفاني مسيرته الاحترافية في 2013 ولكن بعد موسم أول واعد مع ريفر بليت عجز عن إيجاد مكان منتظم بتشكيلته.
وقضى فترة إعارة في فريق مجاور أصغر وهو بانفيلد في موسم 2015-2016، وسجل 12 هدفاً وتصدر قائمة هدافي بطولة أمريكا الجنوبية تحت 20 عاماً في 2015 بتسجيله تسعة أهداف.
وبعد انتقاله إلى جنوة حصل على فرصة مع الفريق الأول عند إصابة ليوناردو بافوليتي قبل 10 أيام.
وقال جيوفاني للصحافيين: "أنا فخور بأبي.. إنه يرشدني وورثت منه الاصرار.. لكني أود أن أكون جيوفاني وليس أي شئ آخر، ليس من السهل العيش دون الارتباط بعظمته وهذا يدفعني لأن أكون أقوى منه ويجب أن أثبت هذا.. أنا هنا بفضلي أنا"..

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق