إثيوبيا تعلن الحداد ثلاثة أيام على ضحايا حادث تدافع بإقليم "أورومو"

دنيا الوطن 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أعلنت الحكومة الإثيوبية تنكيس العلم الوطني لمدة ثلاثة أيام تبدأ من اليوم الإثنين، حدادا على مقتل 52 شخصا، أمس الأحد، في حادث تدافع وقع أثناء الاحتفال بمهرجان شعبي جنوبي البلاد.

وقال مكتب الاتصال الحكومي، عبر بيان وصل "الأناضول" نسخة منه، إنه سيتم تنكيس العلم الوطني لمدة ثلاثة أيام اعتبارا من اليوم؛ حدادا على أرواح 52 شخصا لقوا مصرعهم، أمس، في تدافع وقع بمهرجان "إريشا"، الذي نُظم في إقليم "أورومو"، بحسب وكالة الاناضول.


وأشار البيان أن تنكيس العلم الوطني سيشمل إضافة للمؤسات الرسمية في البلاد، مقرات السفارات الإثيوبية والقنصليات في جميع أنحاء العالم.

وفي الثاني من أكتوبر/تشرين الأول من كل عام، درج الإثيوبيون على الاحتفال بـ"مهرجان إريشا"، وهو بمثابة "عيد للشكر" على موسم الأمطار في البلاد.

وأمس الأحد، تحول الاحتفال بهذا المهرجان في مدينة "دبرزيت"، بإقليم "أورومو"، إلى وقفة احتجاجية مناوئة للسلطات؛ إذ طالب المشاركون فيه الحكومة بتوفير أجواء من الحرية والديمقراطية في البلاد.

وبعد أن غادر أعيان وشيوخ القبائل مكان الاحتفال، تدافع محتجون وكسروا الحاجز الذي أقامته عناصر الشرطة بين المنصة المخصصة لكبار الزوار والجماهير؛ ما دفع رجال الأمن إلى إطلاق أعيرة نارية في الهواء لتفريق المحتجين؛ الأمر الذي تسبب بحدوث تدافع أسفر عن مقتل 52 شخصا، وإصابة عدد آخر غير محدد.

وشهد إقليم أورومو تظاهرات عنيفة في ديسمبر/كانون الأول 2015، وأغسطس/آب 2016، سقط فيها قتلى وجرحى، بعد اعتراض المحتجين على خطط حكومية لتوسيع حدود العاصمة، لتشمل عددًا من مناطق الإقليم، معتبرين أن الخطة "تستهدف تهجير مزارعين من قومية (الأورومو)".

ويتمتع إقليم "أورومو" بحكم شبه ذاتي، ويتبع الكونفيدرالية الإثيوبية المكونة من 9 أقاليم، والتي بدأت الحكم الفيدرالي عام 1991، بعد سقوط نظام منغستو هايلي ماريام.

وتعد "الأورومو" أكبر القوميات الإثيوبية، وتشكل نحو 38% من مجموع سكان إثيوبيا البالغ 95 مليون نسمة.

إخترنا لك

0 تعليق