المالك وعزت يستحوذان على الأصوات بالسرية والوعود

النادى 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ


عبدالعزيز العضاضي| الرياض
كشفت مصادر خاصة لـ"النادي" أن مرشحا رئاسة اتحاد كرة القدم سلمان المالك والمهندس عادل عزت قطعا شوطاً كبيراً في محاولة إقناع أعضاء الجمعية العمومية لانتخابهما للفوز بمقعد رئاسة اتحاد كرة القدم.
وأشارت مصادر "النادي" أن الثنائي عملا خلال الفترة الماضية بشكل كبير وكانت لهما زيارات متعددة للهيئة العامة للرياضة من أجل اقناع كامل الاطراف بالاضافة الى محاولة جمع أكبر عدد ممكن من الاصوات في الفترة المقبلة.
إلا أن المرشح سلمان المالك بقي بعيداً عن انظار وسائل الاعلام ولم يجر اي لقاءات صحفية او تصاريح تشير للمرحلة المقبلة، حيث تفرغ للعمل على تقوية ملف ترشحه بالاضافة الى الوصول لأكبر عدد ممكن من المصوتين واقناعهم بأنه رجل المرحلة المقبلة وهو الأنسب لرئاسة اتحاد كرة القدم السعودي.
في المقابل كان لعادل عزت لقاء صحفي وايضاً مادة تلفزيونية ظهر من خلالها عبر وسائل الاعلام، حيث يعمل عزت هو الآخر خلال الفترة الحالية على أن يكون رئيساً لاتحاد الكرة ويعاون عزت في ملف ترشحه عادل البطي الذي سيكون له من مناصب مجلس ادارته نصيب في حال فوزه.
ويعتبر المرشحان أكثر المتفاعلين والعاملين على ان يكونا في المنصب الجديد، وقد استغرق ذلك من قبلهما وقتا طويلا من اجل الاعداد للمرحلة المقبلة للفوز بالمنصب خلفا لرئيس الاتحاد الحالي أحمد عيد.
وينص النظام الأساسي الجديد لاتحاد كرة القدم على ضرورة توفر خبرة للمرشح لرئاسة المجلس لاتقل عن خمسة عشر عام تدرج من خلالها بمناصب محلية ودولية، كما أن النظام الجديد يجيز ان ينضم لمجلس الادارة اربعة اشخاص بالتعيين بعد موافقة الجمعية العمومية بالاضافة الى ستة بالانتخاب.
وقد يشهد اجتماع الجمعية العمومية المقبل الذي سيعقد في الواحد والثلاثين من اكتوبر الجاري تغيير بعض بنود وأنظمة النظام الاساسي في حال وافقت الجمعية خصوصاً بعد طرح عدة توصيات من مجلس ادارة الاتحاد بتغيير بعض المواد خصوصاً مادة عمر المرشح وخبرته من أجل فسح المجال لأكبر عدد ممكن من المرشحين لرئاسة المجلس.
ومن المتوقع أن يتزايد عدد الذين يرغبون ترشيح أنفسهم لرئاسة الاتحاد في الايام المقبلة بعد موافقة العمومية على بعض التعديلات الجوهرية في النظام الاساسي، بدلاً من الشروط الصعبة في نظر الكثيرين في اللائحة الحالية..

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق