20 سنة فينجر.. معركة ذاتية في "عقدين".. و8 أسماء مصرية اقترنت به.. وحلم لم يتحقق كتب: هادي المدني

يالا كورة 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

20 عاما للفرنسي أرسين فينجر داخل معقل المدفعجية، استطاع المدير الفني الأجنبي الأبرز في تاريخ الكرة الأنجليزية أن يصنع الكثير من النجاحات، ويتعرض لقدر كبير من الانتقادات على حد سواء.

وعلى مدار تاريخ المدير الفني الفرنسي انقسم تاريخه بين البداية الملهمة والرائعة في عيون جماهيره، ثم الانتقادات الحادة التي بات بتعرض لها على مدار السنوات العشر الأخيرة.

العِقد الأول (التألق)

استطاع أرسين فينجر في العقد الأول بمسيرته مع أرسنال أن يحقق الكثير من النجاحات والبطولات التي أضافت لتاريخ أرسنال الكثير.

وحقق أرسين فينجر في السنوات العشر الأولى 11 بطولة كانت عبارة عن 3 بطولات دوري، و4 كأس اتحاد، و4 بطولات للدرع الخيرية.

ولعب فينجر 566 مباراة واستطاع أن يفوز في 327 وسجل 1022 هدفا، وبلغت نسبة فوزه في المباريات 57.8%.

العقد الثاني (النقد)

خلال العقد الثاني داخل أرسنال بداية من 2006 كان النادي اللندني قد دخل في تحديا كبيرا وهو بناء استاد طيران الإمارات وهو الذي أجبر النادي على التقليل من نفقات الفريق.

إلى جانب تقليل النفقات كان أرسنال في تحدي أكبر وهو قدوم الكثير من رجال الأعمال الأجانب للاستثمار في البريميرليج، مما جعل مهمة المدرب الفرنسي في شدة الصعوبة.

واستطاع فينجر في تلك الفترة أن يفوز بكأس الاتحاد مرتين، والدرع الخيرية مرة.

ولعب المدرب الفرنسي مع الفريق 563 مباراة في مختلف البطولات حتى نهاية سبتمبر 2016، وفاز في 320 لقاء.

وسجل أرسنال مع فينجر 1064 هدفا، وبلغت نسبة الفوز في المباريات 56.6%، وبالرغم من عدم تفاوت الأرقام كثيرا بالنسبة للمدرب الفرنسي لكن الغياب لمدة 12 عاما عن لقب بطل الدوري كان السبب في النقد الذي يتعرض له.

حلم لم يتحقق

تمكن أرسين فينجر مع أرسنال من تحقيق كل البطولات الكبرى محليا، إلا أنه عجز عن منح المدفعجية مكانه بين صفوة كبار أوروبا، بعدما فشل في الفوز بدوري أبطال أوروبا.

وقاد فينجر أرسنال لنهائي البطولة مرة واحدة عام 2006 حين واجه برشلونة في باريس، وخسر بنتبجة 2-1.

لكن استطاع فينجر أن يحافظ لأرسنال على ظهوره الدائم في دوري أبطال أوروبا، وبات من الفرق الكلاسيكية بالبطولة، هذا إضافة إلى احتفاظه للمدفعجية بالتأهل الدائم لدور الـ16 بالبطولة على الأقل.

8 أسماء مصرية

على مدار تاريخ فينجر مع أرسنال انتشرت تقارير عدة عن اهتمامه بالمصريين ووصل العدد إلى 8 أسماء بارزة، لكن في النهاية لم يتعاقد سوى مع المصري السويدي رامي شعبان، والدولي الحالي محمد النني.

ويعد اللاعب الذي اقترب كثيرا من الانتقال لأرسنال دون أن تتم الصفقة هو أحمد فتحي لاعب الأهلي الحالي، الذي خضع للاختبار في صفوف أرسنال حين كان عمره 20 عاما ويلعب في صفوف الإسماعيلي غير أن المفاوضات لم تنتهي في صالح اتمام الصفقة.

أيضا من بين الأسماء حسام غالي الذي انتشرت تقارير انجليزية تؤكد أن فينجر أرسل أحد الكشافة لمتابعته مع فينورد قبل أن ينضم إلى الجار اللدود توتنهام، بالإضافة إلى محمد زيدان بعد فترة من انتقاله لبوروسيا دورتموند.

ونشر أرسنال في نهاية الموسم الماضي تقريرا حول أخبار النادي في الصحف الانجليزية وكان من بينها شائعات حول اهتمام المدرب برمضان صبحي، إضافة إلى تقارير ذُكرت بعد أمم أفريقيا 2008 تقول أن فينجر مهتم بالتعاقد مع عصام الحضري، قبل أن يرحل إلى سيون السويسري.

ونشرت شبكة "سكاي سبورتس" الشهيرة أن إسلام رمضان دخل دائرة اهتمام فينجر للتعاقد معه قبل دورة الألعاب الأولمبية 2012.


إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق