نقص أكسجين الجوهرة.. الطب ينفي والهندسة تثبت https://t.co/bFS4dx2xtT

سبورت 24 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

خالف الطبيب الاستشاري في الإصابات الرياضية الدكتور عبدالله الجوهر الآراء التي حملت التصميم الهندسي لملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية «الجوهرة» منع دخول الهواء للملعب وبالتالي إحداث نقص في الأكسجين.

واشتكى عدد من اللاعبين والإداريين من قلة الأكسجين في الملعب وحاجتهم إلى بذل جهد مضاعف في المباريات.

وعزا الجوهر تعرض اللاعبين إلى الإجهاد بصفة عامة إلى ضعف اللياقة أو ضغط المنافسات، أو لسوء العوامل المناخية كارتفاع درجات الحرارة ونسبة الرطوبة، رافضا التسليم إلى أن اللعب بالجوهرة يسبب إعياء للاعبين.

وأبان أنه ليس هناك أدلة علمية مثبتة تؤكد أن ملعب الجوهرة يسبب الإعياء للاعبين كالفحوصات والقياسات الفسيولوجية التي تقارن مستوى الإعياء والإرهاق أثناء اللعب في الجوهرة مقارنة بملاعب أخرى، مع ضرورة تساوي جميع الظروف المناخية.

وأردف «يجب أن ندرك أيضا أن ارتفاع نسبة الرطوبة وقت المباراة عادة ما يسبب صعوبة في التنفس ويصعب الحصول على أكبر كمية من الأكسجين». وزاد «لا أعتقد أن زيادة التهوية للملعب ستظهر فارقا كبيرا لعلاج هذه المشكلة».

وبين استشاري إصابات الملاعب أن المشكلة في الهواء الساكن قرب أرضية الملعب والمشبع بالرطوبة، والسعي لحل ذلك بتحريكه وإيجاد تيار هوائي لتجديده بهواء أقل تشبعا بنسبة الرطوبة.

في المقابل أكد المدير السابق لملعب الملك فهد الدولي مفتش الأمن والسلامة المراقب في الاتحادين الآسيوي والدولي المهندس سلمان النمشان أن جميع الملاعب المغلقة تعاني نقصا في الهواء داخلها، مضيفا أن الجماهير التي تجلس في المدرجات العلوية ستواجه بعض المصاعب في الأكسجين مقارنة بمن يجلسون في الأسفل.

من جانبه، أعلن مدير ملعب الجوهرة أمين عام لجنة الملاعب إبراهيم القوبع أن الشركة المشغلة للملعب انتهت من وضع كل التصورات والتصاميم لتعديل الملعب وزيادة نسبة الهواء فيه، ولم يتبق إلا ترسية تنفيذ المشروع.

يذكر أن داعمات الهواء التي وضعت الموسم الماضي في الملعب لم تكن لزيادة الأكسجين للحضور، وإنما خصصت لزراعة الملعب قبل الإصلاحات الأخيرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق