هكذا جمعت #سارة_بورتون بين الصلابة والنعومة الآسرة في تشكيلة #أليكسندر_ماكوين! https://t.co/caoFm5TCBn

نواعم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

ميرا العرّ بليق   Oct 04, 2016

Follow Me on Pinterest

ثمّة جانب من الضراوة للحياة التي تعيش تحت رحمة تقلبات الطبيعة، ونوع من الحسّية الخام أيضاً. فذلك ألهم الفنانين والكتاب والعاشقين على مدى العصور. ومؤخراً، زارت المديرة الإبداعية في أليكسندر ماكوين، سارة بورتون، شتلاند، وهي مجموعة من الجزر الاسكتلندية، ووجدت مجموعة غنية من مصادر الوحي التي عكستها في مجموعتها لربيع 2017 التي يمكننا وصفها بأنها استثنائية!

قد تكون بورتون رومانسية قلباً وقالباً، ولكنها لا تميل الى النعومة المطلقة في تصاميمها، بل بدلاً من ذلك، تعتمد على التمازج المعقد ما بين الصلابة والنعومة التي تؤسّس في النهاية لوكات لافتة على مدرج عرض الأزياء وكذلك كان الأمر في عرضها الذي قدمته أمس خلال فعاليات أسبوع الموضة في باريس. فقد قدمت التشكيلة في قاعة جديدة، في حديقة من حدائق لوكسمبورغ حيث وضعت مدرج عرض أزياء ضخماً ووعراً بهدف أن تجعله يشبه مسار جزيرة وعراً ومتعرجاً. غطى ذلك مئات السجادات الصغيرة ذات الأنماط التي وُضعت بعضها على بعض، مستوحيةً ذلك من تقاليد الأفراح في Shetland حيث يحوكون سجّادات الأسرتين معاً للاحتفال باتحادهما.

كمصممة أزياء، بورتون بارعة في حبك حكايات على مدرج عرض الأزياء وتقديمها على شكل ملابس بحرفية عالية ومهارة مذهلة. احتفت هنا بالحرفية الخيالية التي يشتهر بها أهالي شيتلاند، والتي جاءت على شكل توبات محبوكة بألوان زاهية ودانتيل دقيق ساحر صنعت منه فساتين أنثوية لافتة ودقيقة للغاية. القطع الأكثر قوة جاءت على شكل فساتين محبوكة من ترقيعات متميزة في غاية الابتكار والإبداع كما أعجبتنا الفساتين المتواضعة القطنية بنقوش ناعمة. حكايتها أمس تمحورت حول السيدات الرقيقات اللواتي جعلت منهن الظروف الحياتية أكثر قوة. كذلك، شهد العرض جانباً قبلياً واضحاً رأيناه على شكل أحزمة عريضة جلدية مرصّعة أو نقوش المربعات... 

أما من ناحية الحياكة، فقد شدّدت المصمّمة على الشكل والأحجام والترصيعات على شكل ورود لافتة مع الحليّ المعدنية الثقيلة محتفيةً بكافة جوانب عرضها بالجزيرة التي زارتها وعلى ما يبدو أثرت بها للغاية، راسمةً لسيدات ماكوين للموسم المقبل هالة على شكل أميرات محاربات اثيريات. هذا وقد انتهى العرض بفستانين مرصّعين حيكا بمهارة واضحة وعكسا صورة مبهمة لسفينة غارقة، حيث استلهمتهما المصمّمة من إحدى مجموعات ماكوين الأكثر تأثيراً... علامة أليكسندر ماكوين تفوّقت على نفسها من جديد بهذه التشكيلة!

 

 

 

Loading the player....

أخبار ذات صلة

0 تعليق