علامة #ديور تستعيد تألقها أخيراً https://t.co/1PQrCiNai8

نواعم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

نواعم   Oct 01, 2016

Follow Me on Pinterest

"تعلموا أن تتبعوا أحلامكم" هذه هي جملة ماريا غراتسيا تشيوري الأشهر، فهل استعادتها في ذهنها وهي ترى مجموعتها الأولى مع علامة ديور الراقية تخرج إلى النور؟ 
الأمر ليس متعلقاً بتعاونها مع علامة ذات إرث تاريخي ضخم فحسب، ولكنه يتعلق بكونها أول امرأة تحتل منصب المديرة الفنيّة للتصاميم المترفة "هوت كوتور" لدى "ديور" Dior، ومجموعات الألبسة الجاهزة والأكسسوارات الخاصّة بالنساء.

لذا لم يكن غريباً أن تدخل ماريا نفسها في تحدٍّ عنيف، لكنها ربحته بكل تأكيد، من أول إطلالة من مجموعة ديور لربيع 2017 التي عُرضت أمس في باريس، إلى آخر إطلالة.


ملابس رياضة سلاح الشيش مصدر إلهامها


لماذا اختارت تشيوري هذه الرياضة بالذات لتستلهم منها المجموعة؟ المصممة الفيمينست تعتقد أن ملابس هذه الرياضة هي أفضل مثال عن "الملابس غير المصنفة".

تقول" أسعى لأكون متيقّظةً تماماً ومنفتحة على العالم، كما أحاول ابتكار موضة وأزياء تشبه المرأة اليوم، أي أزياء تتناسب مع حاجاتهن المتغيّرة وتحررهنّ وتخرجهنّ من الفئات النموذجية التي يُصنّفن ضمنها مثل"ذكورية/نسائية"، و"شابة/غير شابة، والتي لا تنفكّ تبقى نواحي مكمّلة وثانوية وليست أساسيّة. في رياضة المسايفة بالشيش يشكّل توازن الفكر والفعل، وتناغم العقل والقلب عنصرين أساسيين. وزيّ المُسايِفة هو نفسه زيّ المسايف؛ باستثناء بعض وسائل الوقاية والحماية الخاصة. فجسم المرأة يتكيف مع الزيّ الذي يبدو بدوره متناسقاً مع جسمها ويظهر منحنياته".

ماريا غراتسيا تشيوري تُعد من أشد مناصري حقوق المرأة والمدافعين عنها، تستكشف قواعد الجمال العصري لنقلها إلى مجموعة يصمّمها التوتر الحسيّ القائم بين الجسم والثياب.

 في السابق، تحدّى أسلوب "نيو لوك" New Look الذي ابتكره كريستيان ديور مفاهيم الثوب العادي بأسلوبه العصري وصرامته ليعيد إظهار منحنيات جسم المرأة ورقيها اللذين سلبتهما منها الحرب، مع الموضة والأزياء الثورية آنذاك. وهكذا تبنّت ماريا غراتسيا تشيوري تقليد دار "ديور" Dior وقدمت المرأة على كل شيء ووضعتها في قلب كل شيء، وهي تستكشف شكل الجسم وتصميمه العصري والرشيق والأولمبي لتظهر أناقة رياضية نخبوية بإمكان كل امرأة الحصول عليها. 

جاء القسم الأول من المجموعة، باللون الأبيض الجميل، تصاميم عصرية تحافظ على إرث العلامة بأناقتها الراقية دون مبالغات، لكنها في ذات الوقت، تحمل بصمات تشيوري الشهيرة، من الخامات الشفافة، الطبعات الكارتونية الملونة، التطاريز المتميّزة والخفة والنعومة.

ما بين الرصانة والمرح تتنوع التصاميم لترضي جميع الأذواق


الرقيّ كان هو الغالب على التصاميم بكل تأكيد، لاحظنا تأثر ماريا في بعضها بالطابع الشهير لأزياء فالانتينو كما كانت طيلة مدة ترؤسها للعلامة مع شريكها بيير باولو بيتشيولي، مثل القماش الخفيف الشفاف المطبوع في الفساتين الطويلة المرهفة، لكن هذا التأثر لم يغطّ على تفرّد هذه التشكيلة وجمالها، فتنوّعت بين الرصانة في الفساتين الأميرية المثالية للسهرات، بتفاصيل دقيقة مثل استخدام المشد الضيق، واسم كريستيان ديور بطريقة مبتكرة، مع الطبقات الهدلة والكشاكش الجميلة.

ظهرت أيضاً تطريزات رموز الأبراج الفلكية الفخمة القماش فبدت كلوحات فنيّة. كما ظهرت مجموعة من رسوم شخصيات ورق "التارو" إلى موقع مختلف لتترجم المستقبل.

أحببنا التصميم الذي كُتب عليه بوضوح خلاصة أفكار ماريا غراتسيا تشيوري، وهي جملة "يجب أن نكون جميعاً فيمينيستز" أي مناصرين لحقوق النساء حول العالم، كما أحببنا المزج بين الخامات الثقيلة والخفيفة، وتحويل سترة البايكر (راكبي الدراجات النارية) الجلدية، إلى قطعة في غاية الرقيّ تناسب اسم ديور.

الخامات جاءت من القطن باللون الأزرق والأبيض والأسود، بالإضافة طبعاً إلى اللون الأحمر المحبّب إلى قلب كريستيان ديور واللونين الرمادي والزهري. أما قماش الدنيم فظهر بشكل عنصر ربط. مع قماش التول، والشيفون الحريري وحرير "الجورجيت" بشكل تنانير طويلة يختلف طولها لتعكس رغبات المرأة المتنوّعة. وأما تطريز القلب النابض الذي يظهر على الصدر – كما في أزياء المسايفة الأولى – فيشكّل التعبير الأفضل والأمثل عن حدّة وقوة المشاعر التي تكتنف المرأة العصرية اليوم.

 

Loading the player....

أخبار ذات صلة

0 تعليق