لليوم الثالث.. أمناء الشرطة بجنوب سيناء يواصلون الإضراب عن العمل

البديل 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

واصل أمناء وأفراد الشرطة بجنوب سيناء إضرابهم عن العمل لليوم الثالث على التوالي، احتجاجا على خفض أيام الإجازات الشهرية من 15 يوما إلى 10 أيام، وظل الأمناء والأفراد في الاستراحات بمعظم مدن المحافظة، بينما تواجد المجندون في محل الخدمات الأمنية لأكثر من وردية يرافقهم عدد من أفراد الجيش وضباط الشرطة.

تم ذلك وسط تعتيم إعلامي من قبل المسؤولين ونفي مستمر منذ بداية الاحتجاجات، حتى تم تسريب أخبارها إلى مواقع التواصل الاجتماعي، مع تلويح الأمناء والأفراد بالتصعيد واللجوء للتظاهر في حالة الاستمرار في تجاهل مطالبهم، فيما أعلنت محافظة جنوب سيناء حالة الاستنفار الأمني القصوى، وتم إيقاف الإجازات والدفع بقوات الأمن المركزي وطلب الدعم من المحافظات الأخري، بدءا من يوم الاثنين الماضي، لإحكام القبضة على المؤسسات الخدمية والأماكن والمنشآت الحيوية، علاوة على تكثيف الدوريات الراكبة ونقاط التفتيش.

محمد عليش، أحد أمناء الشرطة بجنوب سيناء، قال إنهم رفضوا الإدلاء بأي تصريحات منذ أن بدأت احتجاجاتهم يوم الاثنين الماضي، وأجمعوا على أنه مجرد إضراب ليوم واحد، ولكن التجاهل والتعنت لمطالبهم والتهديد والتلويح باستخدام العنف ضدهم هو ما دفعهم لإعلان إضرابهم للرأي العام حتى يعلم الجميع أن لهم حقوقا مشروعة ليس أكثر، على حد قوله.

وأوضح أن الإجراءات الأمنية المتعاقبة أكبر بكثير من حجم الإضراب، نافيا الشائعات التى تتردد بأنهم سيستخدمون السلاح ضد زملائهم أو أي جهة في حالة أي مواجهات، وأكد أنهم لن يسمحوا بتحويل جنوب سيناء إلى ساحة حرب داخلية، كما نفي ما تردد عن اختراقهم والعمل لصالح جهات بعينها، مؤكدا على وطنية جميع أمناء الشرطة.

وقال أحمد علي، أحد أمناء الشرطة، إن توجههم إلى وسائل الإعلام جاء بعد تجاهل مطالبهم والعمل على إثارة الشعب ضدهم وتخوينهم، مؤكدا أنهم ليسوا أقل وطنية من زملائهم في شمال سيناء حيث المواجهات الإرهابية، وأنهم متمسكون بمطالبهم ومستمرون في الإضراب لحين حل الأزمة.

وتابع أن الأزمة بدأت منذ إعلان قرار خفض مدة الإجازات منذ بداية العام الجديد، وحاول الأمناء التحدث مع المسؤولين للرجوع عن القرار، وبعد فشل المحاولات لجأوا للإضراب بطرق سلمية ومحدودة ودون إعلان، لكن تجاهل مطالبهم وتهديدهم بالفصل والمحاكمات العسكرية، وتسريب الحدث بطريقة خاطئة هو ما دفعهم إلى التواصل مع وسائل الإعلام لتصحيح ما يتم ترويجه عنهم.

من جانبه، قال اللواء أحمد طايل، مدير أمن جنوب سيناء، إن إضراب أمناء الشرطة لم يؤثر على تأمين الأماكن الحيوية، وإن الأوضاع مستقرة، حيث تم التكثيف الأمني استعدادا لأى أمور طارئة تنتج عن هذه التظاهرات.

وأكد أن المديرية دفعت بعدد من الضباط في النقاط الأمنية المهمة لسد عجز أمناء الشرطة الذين رفضوا النزول للخدمة في معظم مدن المحافظة، وقال إن البعض تفهم الأوضاع مثلما فعل مأمور قسم شرطة سانت كاترين، الذي نجح في إقناع أمناء وأفراد الشرطة في العدول عن قرار الإضراب لدواعي تأمين دير سانت كاترين.

وأوضح أن قرارا وزاريا صدر مفاده أن نظام العمل في المحافظة مذ بداية العام الحالي سيكون بواقع 10 أيام راحة، و20 يوم عمل، بدلا من نظام الـ15 يوما التي كانت تطبق عقب ثورة 25 يناير، وأن بعض الأمناء اعترضوا على القرار، مشيرا إلى أن لديه قائمة تضم عددا من الأمناء الرافضين للقرار وأنه سوف يتم اتخاذ اللازم ضدهم وسيتم توقيع جزاء عليهم ونقلهم إلى محافظات أخرى إذا لم يعودوا للعمل، فيما أكد أن الأمناء يحصلون على امتيازات كثيرة منها حصولهم على 300 إلى 400% من الراتب الأساسي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق