"الإخوان" تكشف حقيقة الانقلاب داخل الجماعة.. فماذا قالت؟!

كايروبورتال 0 تعليق 3 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

كتب : محمد الصديق الخميس، 01 ديسمبر 2016 08:56 ص

الإخوان

رجح قيادات بجماعة "الإخوان المسلمين"، أن يكون شباب الجماعة الذين يتم محاكمتهم في قضية "أحداث العدوة" قد تعرض لضغوط من قبل السلطة، لإجبارهم على ترديد الهتافات ضد المرشد العام الدكتور محمد بديع. 

وخلال إحدى جلسات المحاكمة بجنايات المنيا، في قضية "أحداث العدوة" في وقت سابق من هذا الأسبوع، هتف المتهمون من أعضاء جماعة "الإخوان": "يسقط كل كلاب المرشد"، "الجيش والشعب إيد واحدة".

وفيما اعتبر الإعلامي أحمد موسى أن ما حدث هو "انقلاب حقيقي داخل جماعة الإخوان"، قال أحد القيادات البارزة بالجماعة، إنهم يلتمسون لهم الأعذار، "لا يكلف الله نفساً إلا وسعها".

وتحفظ عدد من قيادات الجماعة في الحديث عن الواقعة وقالوا أغلبهم" "لم نشاهدها، ولم يتضح لنا حقيقة الذين رددوا تلك الهتافات: هل هم إخوان أم غير إخوان".

ورد الدكتور محمد سودان، أمين لجنة العلاقات الخارجية لحزب "الحرية والعدالة"، والقيادي البارز بجماعة "الإخوان" على هذا الأمر بقوله، إن العديد من هؤلاء المتهمين أصلاً ليسوا من الإخوان، مرجحًا أنه تم الضغط عليهم لعمل هذا الفيلم المكشوف للإساءة لفضية المرشد و للإخوان.

وأضاف "سودان" في تصريحات صحفية، أن "عشرات الآلاف من المعتقلين من الإخوان تم الضغط عليهم بالسجون لتكرار سيناريو ما فعله جمال عبدالناصر في محنة 1954 و1965 للتوقيع على صك الرضا على عبدالناصر والتنصل من الإخوان".

وأشار إلى أن "بعضهم ضعف تحت التعذيب الشديد ووقّع على تلك الوثيقة، ولكن هناك الآلاف الذين ثبتوا وصمدوا ولم يوقع على وثيقة الذل، منهم فضيلة المرشد د. محمد بديع وفضيلة المرشد السابق الأستاذ مهدي عاكف الذي حكم عليه عبدالناصر بالإعدام ونائب المرشد الأستاذ إبراهيم منير والأستاذ جمعة أمين رحمه الله عليه نائب المرشد السابق وغيرهم بالآلاف بقوا شامخي الرؤوس، رجال لا يقبلون الضيم في دينهم". وتابع: "هناك من يضعف في المحن وقليل ما هم من جماعة الإخوان و لا نلومهم، فلكل إنسان طاقة احتمال، لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها".

وأردف: "لم يستطيع النظام الحالي مواجهة الرئيس الشرعي للبلاد ولا نظامه بالحجة وبالسياسة فواجهوه بالدبابة وبالقهر وبالتزوير، لأنهم يعلمون أنهم حتمًا سيفشلون أمامه إذا اختاروا حلبة المنافسة الشريفة والصندوق النزيه، فلجأوا إلى أحداث 3 يوليو، لو كان ما رأيناه بالمحكمة واقع، لرأيت الآلاف من المعتقلين خارج السجون بعد موافقتهم على التوقيع على وثيقة الاعتراف بالسيسي رئيسًا وبأن 30 يونيو ثورة وبإعلان الاستقالة من جماعة الإخوان المسلمين، ولكن حتى الآن لم نسمع عن حالة واحدة قد وقعت بين عشرات الآلاف من المعتقلين في سجون النظام". 

واستدرك القيادي الإخواني قائلاً: "هذه هي الحقيقة المؤلمة التي جعلت النظام يعاقب معتقلي سجن برج العرب وإلقاء قنابل مسيلة للدموع داخل الزنازين ثم تغريب المئات منهم غلى سجون المنيا ووادي النطرون وجمصة كما رأينا في الأسبوع الماضي". 

ويحاكم مرشد "الإخوان" و682 أمام محكمة جنايات المنيا في أعمال عنف وتخريب في 14 أغسطس 2013، تم خلالها اقتحام وحرق وسرقة ونهب مركز الشرطة، وقتل رقيب شرطة، واقتحام الإدارة الزراعية، والوحدة البيطرية، والسجل المدني، عقب فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة.

وخلال الجلسة الأخيرة، ردد المتهمون من شباب "الإخوان"، هتافات في استقبال مرشد الجماعة بمجرد دخوله قفص الاتهام، كانت أبرزها: "يسقط يسقط حكم المرشد"، "وتحيا مصر"، "والصحافة فين المصريين أهم". 

كما هتفوا: "الجيش والشرطة إيد واحدة"، ويحيا الرئيس السيسي"، و"مصر مصر تحيا مصر" و"عبد الناصر قالها زمان الإخوان ملهمش أمان". وارتدى المتهمون "تيشيرتات" مكتوبًا عليها عددًا من العبارات المؤيدة للنظام الحالي مكتوبة بخط اليد منها "تحيا مصر".


م.ص
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق