محافظ البحيرة: يجب التنسيق بين الجهات البحثية والتنفيذية لمواجهة التحديات المائية

الوطن 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أكد الدكتور محمد سلطان، محافظ البحيرة، ضرورة تضافر كافة الجهود والتنسيق بين الجهات البحثية والتنفيذية ومؤسسات المجتمع المدني، لمواجهة التحديات المائية الحالية والمستقبلية، وعلى رأسها التغيرات المناخية التي بدأت تلقى بظلالها على مواردنا المائية المتاحة.

وأشار إلى ضرورة إيجاد الحلول العلمية والعملية للعمل على سد الفجوة بين الموارد المتاحة من المياه والاحتياجات المتزايدة عليها، وتأمين الاحتياجات المستقبلية من خلال ترشيد الاستهلاك وتعظيم الاستفادة وزيادة الكميات المتاحة من مصادرها المختلفة سواء كانت عن طريق نهر النيل أو الأمطار أو المياه الجوفية، مضيفا أن مشكلة المياه في مصر تمثل بعدا أمنيا هاما.

جاء ذلك خلال المؤتمر الأول للمياه الذي نظمته جامعة دمنهور، برئاسة الدكتور عبيد صالح رئيس الجامعة، بمجمع دمنهور الثقافي، تحت عنوان (التأثيرات المعاصرة على الموارد المائية والطبيعية فى حوض نهر النيل )، والذي شارك فيه الدكتور رجب عبد العظيم ـوكيل أول الوزارة نائبا عن الدكتور محمد عبد العاطى وزير الموارد المائية والري، وجمع كبير من الأساتذة وعمداء وطلبة وطالبات جامعة دمنهور، وتم خلال المؤتمر مناقشة عدد من المحاور منها التعريف بالموارد المائية ودول حوض نهر النيل والاحتياجات المائية في مصر والموقف المائي الحالي وسبل وآلية ترشيد استخدام المياه والخطة القومية للدولة حتى عام 2030 والإستراتيجية المائية المستقبلية بمحاورها الرئيسية.

واستعرض المحافظ الجهود المبذولة لمواجه التغيرات المناخية واحتمالات سقوط أمطار وسيول بالمحافظة وخطة المحافظة للاستعداد لها من خلال رفع كفاءة محطات الصرف الزراعي وتطهير المصارف وتعلية جسورها، وتجربة ترشيد استهلاك المياه خاصة بالمدارس والمساجد وتكثيف حملات توعية المواطنين وخاصة المزارعين بضرورة استخدام أساليب الري والزراعة الحديثة المتطورة والحد من زراعة المحاصيل الشرهة للمياه والتركيز على زراعة المحاصيل المستنبطة حديثا الأقل استخداما للمياه.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق