لهذه الأسباب .. "السادات" لن يترشح لرئاسة لجنة حقوق الإنسان

الحكاية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

حسم البرلماني محمد أنور السادات موقفه من الترشح لرئاسة لجنة حقوق الإنسان تحت قبة البرلمان في دور الانعقاد الجديد، موضحا أسبابه في بيان صحفي وذلك بعد استقالته من اللجنة في الدور الأول.

وقال السادات في بيانه، إن هناك عقبات كان يتم وضعها بشكل يومي أمامه بالمجلس بالإضافة لأزمات مفتعلة لتقييد عمل اللجنة حتى تقدم باستقالته في نهاية الأمر، موضحا أن الأمر حاليا لم يتغير كثيرا بحسب وصفه.

وأضاف أنه من الأفضل أن يمارس دوره كنائب وعضو في اللجنة فربما تتحسن الأوضاع أو تسير بشكل أفضل خاصة وأنه أقسم في بداية البرلمان على رعاية مصالح الشعب.

كما وجه السادات في بيانه نصيحة لمن سيتولي رئاسة اللجنة قائلا: "لا تخدعك شعارات عزم وإصرار الدولة على تطبيق معايير حقوق الإنسان بمعناها الواسع وأعلم أن حل المشكلة يبدأ أولا بالاعتراف بوجودها، وأن التستر على جرائم حقوق الإنسان وإنكارها أو تغميض العين عنها قد ترضى البعض وقد تضمن لك بقاءً طويلا في رئاسة اللجنة لكنها مشاركة لن يغفرها التاريخ".

واختتم السادات بيانه قائلا: "إنني عازم وبإصرار على أداء دوري في مجال حقوق الإنسان سائرا على نفس النهج مادا يدي للتعاون والدعم لكل من يدافع عن حقوق الإنسان، أملًا في أن نعيش في مجتمع يصون كرامة المصريين ويحقق أمالهم في إطار احترام الدستور وسيادة القانون والتزامات مصر وتعهداتها الدولية".

وكان السادات قد أعلن عن استقالته من رئاسة لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب في دور الانعقاد الأول بسبب ما وصفه بعدم تعاون رئاسة المجلس وأمانته للمذكرات والمطالب التي قدمتها اللجنة التي يرأسها.

وأرسل، استقالته لرئيس المجلس علي عبد العال قائلا: "بمناسبة قرب انتهاء دور الانعقاد الأول وبمرجعة ما تم من أعمال وأنشطة اللجنة وعدم تعاون رئاسة المجلس وأمانته والحكومة في عدم الاستجابة للمذكرات والطلبات التي سبق تقدمها من اللجنة وأعضائها وتخص قضايا وشكاوى المواطنين ومظالمهم وأيضا ما يخص التواصل مع العالم الخارجي في التزامات مصر الدولية والدفاع عن صورة مصر، ارجو قبول استقالتي من رئاسة اللجنة".

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق