القره داغي محذرا: مشروع تغيير ديموغرافي في العراق يستهدف أهل السنة

كايروبورتال 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

كتب : أحمد عبدالناصر الأربعاء، 05 أكتوبر 2016 03:22 م

الدكتور علي القره داغي

أكد الدكتور على القره داغي الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أن هناك مخططا يتعرض له أهل السنة في العراق تستهدف تهجيرهم من أراضيهم، لإحداث تغيير ديموغرافي للتركيبة السكانية في المناطق التي تشكل فيها الطائفة السنية الأغلبية.

وقال " القره داغي" في حديثه لوكالة الأناضول إن : " إن التركيبة الديموغرافية في العراق تتغير بشكل يصب ضد أهل السنّة، مشيراً إلى أن السنّة يشكّلون معظم المدنيين ممن اضطروا لإخلاء مناطقهم، ومغادرة منازلهم عقب هجمات الدولة.

وأوضح : " أن أهل السنة "تعرّضوا لضغوطات مختلفة في العامين الأخيرين بذريعة تنظيم الدولة، مبيناً أن السنّة في البلاد هُجّروا من أجل تقليص أعدادهم، وتغيير التركيبة السكانية في مناطقهم".

وأضاف: "إذا نظرنا إلى المهجرين داخل العراق، نرى أن ملايين السنة تركوا أماكنهم، ونزحوا إلى منطقة كردستان، أو البلدان المجاورة، حتى إن الأمم المتحدة اعترفت مؤخراً بوجود ضغوط على السنّة في العراق، وأنهم تعرّضوا للتهجير".

وأشار الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، إلى أن العاصمة بغداد تعدّ أبرز مثال للتغير في التركيبة الديموغرافية التي بدأت بمناطق السنّة، لافتاً إلى أن "مذهباً آخر يسيطر حالياً على بغداد، التي كان السنّة يشكّلون الأغلبية فيها".

وتابع: "من الخطأ تجريم مذهب بذريعة داعش وقبلها تنظيم القاعدة، وإرغام أتباعه على الهجرة، وإحلال أناس من مذهب آخر مكانهم".

كما نوه إلى  أن المناطق التي تقطنها غالبية سنية في محافظات صلاح الدين والأنبار وديالى، تحوّلت إلى دمار خلال محاولات استعادتها من يد التنظيم، محذّراً من تكرار الأمر نفسه في مدينة الموصل التي تقطنها غالبية سنية.

وأكد القره داغي ضرورة أن تتصرف حكومة العراق المركزية وقوات البيشمركة، وجنود قوات البلدان الأخرى بدقة كبيرة؛ من أجل عدم دمار الموصل كما حصل في مدن أخرى استعيدت من يد داعش.

وشدد على ضرورة إصدار الحكومة العراقية عفواً عاماً عمن تشتبه بأنه من تنظيم الدولة، أو تدّعي قتاله بصفوف التنظيم، قبل البدء بعملية تحرير المدينة؛ من أجل تعزيز الثقة بينها وبين سكان الموصل، مبيناً أنه طرح على الرئيس العراقي، فؤاد معصوم، خلال لقائه إصدار عفو بهذا الصدد.

واستكمل : " أن مسؤولية كبيرة تقع على عاتق تركيا من أجل إحلال السلام في المنطقة، وعدم السماح بوقوع الموصل بيد المليشيات. مطالباً بضرورة اتخاذ تدابير بواسطة الأمم المتحدة لمنع دخول أي عناصر تابعة لمذهب آخر إلى المدينة.

وكانت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية ،قد ذكرت إن النزوح سيكون بانتظار مليون عراقي في مدينة الموصل، حال بدء معركة تحريرها من "داعش".

وأشارت الصحيفة إلى أن الأمم المتحدة أكدت أنها غير مستعدة للتعامل مع الأزمة الإنسانية التي قد تنجم جراء بدء معركة الموصل، والتي يتوقع لها أن تنطلق هذا الشهر.

أ.ع

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق