استفزازات تركية واتهامات عراقية.. أنقرة وبغداد تتبادلان استدعاء السفراء

الحكاية 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

تسبب قرار تركيا باستمرار تواجد قواتها في قاعدة شمال العراق لسنة إضافية اضطرابا في العراق بين البلدين، واتهمت العراق تركيا بالتدخل في شؤونها الخاصة، فيما احتجت تركيا على تصريحات العراق .

واستدعت كلا الدولتين السفراء المفوضين لديها لاحتجاج رسميا على التصريحات .

فقال متحدث باسم الخارجية العراقية في بيان اليوم الأربعاء، إن الوزارة استدعت السفير التركي في بغداد للاحتجاج على ما وصفته بتصريحات أنقرة "الاستفزازية" بشأن الإبقاء على قوات تركية في شمال العراق.

وتقول تركيا إنها نشرت قوات في قاعدة بشمال العراق في أواخر العام الماضي ضمن بعثة دولية لتدريب وتجهيز القوات العراقية لقتال تنظيم "داعش" الذي يسيطر على مساحات من الأراضي جنوبي منطقة الحدود وحول مدينة الموصل وأيضا في سوريا المجاورة.

وتقول حكومة العراق إنها لم تطلب وجود مثل هذه القوة وتعتبر القوات التركية قوات احتلال.

كما استدعت وزارة الخارجية التركية، صباح اليوم الأربعاء، السفير العراقي في أنقرة هشام علي أكبر العلاوي؛ احتجاجًا على قرار اتخذه مجلس النواب في بلاده، وحمل اتهامات لتركيا وصفتها مصادر دبلوماسية بـ"الباطلة".

ووجه  النواب العراقي اتهامات ضد تركيا، وطالب  الحكومة برفض تفويض البرلمان التركي لحكومة أنقرة حول إرسال قوات مسلحة خارج البلاد، وتقديم إنذار للسفير التركي في بغداد، واعتبار القوات التركية بأنَّها قوات احتلال، والتنديد بتصريحات للرئيس التركي، وإعادة تقييم العلاقات التجارية والاقتصادية مع أنقرة.

وجدَّد البرلمان التركي، تفويضه مساء السبت الماضي، للحكومة، بإرسال قوات مسلحة خارج البلاد، للقيام بعمليات عسكرية في سوريا والعراق عند الضرورة، من أجل التصدي لأي هجمات محتملة قد تتعرض لها الدولة من أي تنظيمات مسلحة.

وأدانت الخارجية التركية، في وقت لاحق أمس القرار الذي صدر عن مجلس النواب العراقي، وأعربت عن احتجاجها بشدّة على ما ورد فيه مما أسمتها "افتراءات مشينة" بحق الرئيس رجب طيب أردوغان.

وقالت الوزارة، في بيانها أمس: "ندين القرار الذي صدر عن مجلس النواب العراقي الثلاثاء.. ونحتج بشدة على القسم الذي تضمن افتراءات مشينة ضد رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، ونعتبره مسألة غير مقبولة بتاتًا".

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق