إخوان مصر يطالبون بتحقيق دولي في "تصفية" قيادييْن

الجزيرة نت 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

طالب متحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين في مصر بإجراء تحقيق دولي في ما تعدّه الجماعة "تصفية" من قبل الأمن المصري لعضو مكتب إرشادها محمد كمال، وأحد كوادر الجماعة كان مرافقا له، يوم الاثنين.

وقال محمد منتصر، أحد المتحدثين باسم الإخوان المسلمين، في بيان إن "الجماعة شكَّلت منذ اللحظات الأولى لتوارد الأنباء عن اعتقالهما (كمال وشحاتة) لجنة متابعة للتحري وتوثيق المعلومات، التي أثبتت يقينا اعتقال أجهزة الأمن لهما دون أي مقاومة، ومن قارعة الطريق، ومن ثم اقتيادهما إلى مسكن كمال، واغتيالهما بدم بارد".

وذكر البيان أن "الإخوان تملك الأدلة الواضحة والدامغة والشهود العيان على تلك الوقائع، وتطالب بتحقيق دولي في تصفية رموز العمل الوطني والثوار العزل من السلاح بدم بارد ودون محاكمات".

وفي السياق ذاته، قال محام يمثل أسرتي القياديين إنهما استسلما بمجرد وصول الشرطة في نحو الساعة السادسة من مساء الاثنين، وأضاف المحامي -الذي طلب عدم الكشف عن اسمه- "ذهبا إلى الشرفة ورفعا أيديهما عاليا".

ومضى المحامي يقول إن مجموعة من أفراد الشرطة نفذوا عملية القبض عليهما، وبقوا معهما في الشقة، في حين ذهبت مجموعة أخرى لتفتيش شقة شحاتة القريبة، وأضاف أن الشرطة انتهت من التفتيش ثم أطلقت النار عليهما. وذكر المحامي أن تقرير الطب الشرعي قال إن كمال وشحاتة أصيبا بالرصاص في الرأس.

وكانت وزارة الداخلية المصرية أعلنت في الساعات الأولى أمس الثلاثاء مصرع كمال وشحاتة "خلال تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن"، بينما شكّكت جماعة الإخوان في تلك الرواية وحمَّلت الأمن "مسؤولية مقتلهما".

وتوارى كمال عن الأنظار منذ مجزرتي فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة في أغسطس/آب 2013، وترأس بعض الوقت ما يعرف "بمكتب إدارة الأزمة" داخل الإخوان.

ومنذ إطاحة الجيش بالرئيس محمد مرسي في يوليو/تموز 2013، تتهم السلطات المصرية قيادات جماعة الإخوان وأفرادها "بالتحريض على العنف والإرهاب"، قبل أن تصدر قرارا في ديسمبر/كانون الأول 2013، باعتبار الجماعة "إرهابية"، بينما تقول جماعة الإخوان إن نهجها "سلمي" في الاحتجاج على الانقلاب العسكري.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق