كيف ألقت حادثة “طفلة الأحساء” بظلالها على مدارس الشرقية!

صحيفة المواطن 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

  ......       

فهد الحشام _ الدمام

شهدت معظم مدارس المنطقة الشرقية، وتحديداً مراحل التمهيدي والروضة والابتدائي، اليوم، تشديداً صارماً جداً، بإجراءات طلب الاستئذان من خروجهم، أثناء دواماتهم الرسمية.

ومنعت بعض إدارات المدارس، الطلاب والطالبات، ممن يرغبون بالاستئذان لهم لخروجهم من المدرسة، واشترطت حضور آبائهم أو أمهاتهم، مع إحضار الإثباتات الرسمية، التي تثبت صلة القرابة، وعدم الاكتفاء بصورة الإثبات، وإنما إبراز أصل الهوية، إضافة إلى طلب إدارات عدد من المدارس، مقابلة الراغبين بالاستئذان، وسؤال الطلاب والطالبات عن رغبتهم بالخروج أم لا.

وفي حال الرفض، يتم الاعتذار لذويهم، وعدم تسليمهم إياهم، إلا بعد نهاية الدوام الرسمي.

يأتي ذلك، في أعقاب الجريمة التي حدثت يوم أمس بالإحساء، وهزت الأوساط الاجتماعية، بعد إخراج طفلة (6 أعوام)، من المدرسة، من قِبل زوجة أبيها، ومن ثم نحر الطفلة بواسطة سكين، والإلقاء بجثمانها بأرض فضاء، قرب منزلها، وتم القبض على زوجة الأب، وهي ثلاثينية، والتحفظ على الأداة المستخدمة في الجريمة البشعة، ونقل جثمان الطفلة إلى المستشفى، لاستكمال الإجراءات اللازمة، تمهيداً لإحالة ملف القضية إلى هيئة التحقيق والإدعاء العام.

من جهتها، أصدرت إدارة التعليم بالأحساء، بياناً رسمياً، أوضحت فيه أنها فتحت تحقيق بهذا الشأن، مبدية تعازيها لذويها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق