عام / افتتاح الدورة الــ37 للمجلس التنفيذي لمنظمة الايسيسكو/ إضافة ثانية واخيرة

وكالة الانباء السعودية 0 تعليق 4 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

واستعرض الدكتور عبد العزيز التويجري إنجازات الإيسيسكو خلال السنة الماضية، مذكرا ان الأنشطة المبرمجة بلغت 366 إنجازاً، نُـفـذ منها 327 إنجازاً، بالنسبة المئوية المتصاعدة التي وصلت إلى 89 %، إضافة إلى 185 إنجازاً تدخل في إطار أنشطة المدير العام.
أما عن الإنجازات التي نفذت في أمانة المجلس التنفيذي والمؤتمر العام، فذكر أن نسبتها وصلت إلى 96 في المائة. وفي موازاة ذلك، بلغت نسبةُ التنفيذ من إنجازات مركز التخطيط والمعلومات والتوثيق 88 %، و86 % في مركز الإيسيسكو للبحث العلمي.
وقال إن هذه الأرقام تعكس مستوى التطور النوعي والتقدم الكمي للمنظمة خلال السنة الماضية، بما يؤكد تصاعد وتيرة التنفيذ، مع مراعاة أعلى درجات الجودة، وهو الوضع الذي وصفه بأنه ينسجم مع الأهداف المحددة في التقرير العالمي حول "التعليم من أجل الناس والأرض" الذي اعتمدته اليونسكو، ومع الأهداف العالمية الواردة في خطة التنمية المستدامة لعام 2030.
وأكد أن ضرورةُ تقويةِ الإيسيسكو وتطويرِها ، اليوم ، أشدَّ إلحاحاً من قبل، بكل المقاييس، انسجاماً مع احتياجات الدول الأعضاء المتنامية في مختلف المجالات، وتفاعلاً مع المتغيّرات المتسارعة التي تشهدها حقول التربية والتعليم والعلوم والثقافة والاتصال في عالمنا اليوم، على جميع المستويات، ولمواجهة التحديات العاتية التي تحيط بالعالم الإسلامي وتؤثر فيه.
وقال المدير العام للإيسيسكو إن المرحلة الحالية التي يمـرّ بها العالم الإسلامي، والتي لا تخفى طبيعتُـها المتسمةُ بقـدر كبير من الخطورة، تفرض مضاعفة الجهود والرقي إلى مستـوى مواجهة هذه التحديات التي باتت تهدد الكيان الحضاريَّ والوجودَ المعنويّ للامة، بل تهدد المصالح العليا للدول الأعضاء في الصميم. وهو الأمر الذي قال إنه يقتضي أن يتصدَّر قائمة الأولويات، وأن يكون مدارَ بحثٍ مستمرٍ في تطوير الوسائل، وتحديث الآليات، وفي تجديد الخطط والبرامج، حتى يتم النهوض بالواجب الثـقيل الملقى على عاتق المنظمة على النحو الذي يستجيب لتطلعات الشعوب الراغبة في النهوض بالمجتمعات وتطورها والارتقاء بها في المجالات جميعاً.
وأشار إلى أن خبرة التاريخ والرؤية العميقة إلى التطور الحضاري الذي بلغته الدول المتقدمة، تؤكدان أن بناء الإنسان والأوطان، وإقامة الأسس الراسخة للتقدم والازدهار والنهضة، كلّ ذلك يمـرّ عبر تطوير منظومة التربية والتعليم، في أبعادها الشاملة، ومضامينها العميقة.
واختتم الدكتور عبد العزيز التويجري كلمته بالتأكيد ان تلك هي الرسالة الحضارية التي تنهض بها الإيسيسكو من خلال خطط العمل الثلاثية التي تنفذها، والخطط متوسطة المدى التي تضعها، ومن منطلق الاستراتيجيات القطاعية التي تعتمدها وتعمل، بالتعاون مع الدول الأعضاء، على تنفيذها والاستئناس بها والعمل في إطارها.
وفي ختام الجلسة الافتتاحية تم إطلاق المرحلة النموذجية لبرنامج (تفاهم) لتبادل الطلاب، الذي اعتمده المؤتمر الإسلامي السابع لوزراء التعليم العالي والبحث العلمي. وتهم هذه المرحلة تبادل الطلاب بين الجامعات المغربية والتونسية المنخرطة في البرنامج.
وسيدرس أعضاء المجلس اليوم وغداً عدداً من التقارير منها تقرير المدير العام للإيسيسكو حول أنشطة المنظمة لسنة 2015، والتقرير المالي للمدير العام وحسابات الإقفال، وتقرير شركة تدقيق الحسابات، وتقرير لجنة المراقبة المالية، وتقرير المدير العام عن مساهمات الدول الأعضاء في موازنة المنظمة ومعالجة الوضع المالي للمنظمة لسنة 201.
وسيناقش المجلس مشروع الخطوط العريضة لخطة العمل متوسطة المدى للأعوام 2019 – 2027، ويعتمد تعيين المدير العام المساعد للإيسيسكو لمدة ثلاث سنوات ابتداء من يناير 2017. كما سيعتمد تعيين عدد من الشخصيات السياسية والفكرية من الدول الأعضاء سفراء للإيسيسكو للنوايا الحسنة.
// انتهى //
16:30ت م
1545286.png
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق