عام / افتتاح الدورة الــ37 للمجلس التنفيذي لمنظمة الايسيسكو / إضافة أولى

وكالة الانباء السعودية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

عام / افتتاح الدورة الــ37 للمجلس التنفيذي لمنظمة الايسيسكو / إضافة أولى

الثلاثاء 1438/1/3 هـ الموافق 2016/10/04 م واس


واختتم دوكوري كلمته بالتأكيد على أن المجلس التنفيذي للإيسيسكو واعٍ تماماً بالمخاطر الجسيمة التي تحاصر العالم الإسلامي والتحديات التي تواجه المجتمعات الإسلامية في جميع المجالات، ولذلك فهـو على اقتناعٍ كامل بأن العمل الإسلامي المشترك في مجالات التربية والعلوم والثقافة والاتصال، وبروح التضامن الإسلامي، وبالحرص على تقوية التعاون الإسلامي الثنائي والجماعي، للتغلّب على الصعاب، ولحـل المشكلات، ولفتح الطريق أمام إرساء القواعد الراسخة للنهضة الحضارية الإسلامية المرتقبة.
وأبرز المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري من جانبه في كلمته الافتتاحية، المكانة التي وصلت إليها الإيسيسكو بين المنظمات الإقليمية والدولية الموازية، والتي تمكنت خلال السنة الماضية ومنتصف هذه السنة، من تحقيق عدد كبير من الإنجازات في مجالات عملها.
وقال التويجري: إذا كانت الإيسيسكو تسير في خط متصاعد منذ إنشائها في سنة 1982 وإلى اليوم، وتثبت على الدوام أنها كانت اختياراً صائباً اجتمعت حوله الإرادة الجماعية للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي قبل ثلث قرن، فإنها اليوم معلمةٌ بارزةٌ ومضيئةٌ من معالم العمل الإسلامي المشترك، تنال ثقة العالم الإسلامي كله، وتحظى بمكانة متميزة بين المنظمات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وتعبر بعمقٍ وصدقٍ عن الرؤية الحضارية الإسلامية الإنسانية إلى المجالات الحيوية التي تعمل في إطارها».
وأوضح أن الإيسيسكو تجسّد المشروعَ الحضاريَّ الإسلاميَّ المنفتحَ على العصر، والمندمجَ في صميم الحركة الإنسانية العالمية التي تهدف إلى بناء نظام عالمي جديد مؤسس على التعليم الجيّد، والتربية البانية للإنسان، والعلوم المبدعة للابتكار، والثقافة الصانعة للحضارة، والاتصال الذي يقوّي العلاقات بين الأمم والشعوب، ويقدم إلى العالم الصورةَ الحقيقية للعالم الإسلامي.
وذكر مدير عام المنظمة أن هذا التطوّر المتوازن الذي قطعت الإيسيسكو مراحله تباعاً، يؤكد أن تأسيس هذه المنظمة في مطلع القرن الخامس عشر الهجري، لم يكن ضرورةً مؤكدةً فحسب، بل كان استجابةً لطموح الأمة الإسلامية لتحقيق نهضة تربوية علمية ثقافية شاملة، تقوم على قواعد حديثة، دون أن تحيد عن النهج القويم الذي يستمد مصداقيتَه وسلامتَه من الخصوصيات الروحية والثقافية والحضارية، ومن الثوابت الإسلامية الراسخة.
// يتبع //
16:29ت م
1545285.png
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق