حلب تموت.. والقادة العرب يلعبون في سيرك مفتوح!!

فرانس 24 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
في صحف اليوم: إعلان واشنطن وقف التعاون مع روسيا في الأزمة السورية، وانتقادات لأوباما لرفضه خيار القوة لوقف إطلاق النار في سوريا، وفي صحف اليوم كذلك الانتخابات التشريعية المقررة في المغرب يوم السابع من الشهر الحالي، ورفض الكولومبيين الاتفاق الذي توصلت إليه الحكومة مع متمردي حركة القوات المسلحة الثورية "فارك".

أعلنت إدارة أوباما وقف تعاونها مع موسكو في سوريا كما سبق لها أن حذرت الأسبوع الماضي.

الإدارة الأمريكية قالت إن صبرها قد نفد وموسكو لم تلتزم بتعهداتها، لكن مقابل ذلك استؤنفت المحادثات في الأمم المتحدة للتوصل إلى تفاهم حول مشروع قرار يدعو روسيا والولايات المتحدة إلى وقف إطلاق النار في حلب، نقرأ في صحيفة لوموند الفرنسية. كل هذا يأتي بعد أسبوع من بداية هجوم عسكري للجيش النظامي السوري مدعوما بالطيران الحربي الروسي. نقرأ في الصحيفة الفرنسية.

 

لكن كيف تمكنت روسيا من فرض وجودها في سوريا ولي ذراع الولايات المتحدة. روسيا تعاني من تراجع نمو اقتصادها وناتجها المحلي الإجمالي يساوي ناتج إيطاليا، في حين تعتبر الولايات المتحدة أكبر اقتصاد عالمي ولديها اكبر جيش. هذه المقارنة يضعها ريتشارد كوهن في مقال له في صحيفة ذي واشنطن بوست. ويجيب عن سؤاله بالقول إن الولايات المتحدة لديها كذلك رئيس حذر إلى حد الخجل والظهور بلا قلب. أوباما رفض خيار القوة لفرض وقف إطلاق النار مما أدى إلى ارتباك وزير خارجيته جون كيري، الذي عبر عن غضبه لبعض زملائه الدبلوماسيين وسربت كلماته بسرعة، واعتبر كيري معارضا إلى حد ما لسياسة رئيسه يقول الكاتب ويصف التفسيرات التي يقدمها اوباما لقراراته في سوريا على أنها هلوسات. إنه بتفسيراته يحرف الحقائق، ويخلط الوقائع ويعتبر نفسه بريئا بعد مقتل خمسمئة ألف سوري ونزوح ثمانية ملايين ووصول موجات كبيرة من اللاجئين إلى أوروبا

 

إن ما يجري في حلب هو مذبحة مكتملة المعالم يكتب إلياس خوري في صحيفة القدس العربي، وينتقد الصمت الذي يلف هذه المذبحة قائلا إن المذبحة لا تكتمل إلا بالصمت وكل المذابح الكبرى تمت في صمت من عين الزيتون إلى دير ياسين وكفر قاسم وشاتيلا. حلب في رأي الكاتب صارت خبرا صغيرا في وسائل الإعلام العالمية، خبر لا يثير إلا الأسف وردود فعل لا تتعدى الكلام الذي سرعان ما يسقط في النسيان، وينتقد الكاتب انتقادا لاذعا صمت القادة العرب، ويقول إن موت العرب تحول إلى جزء من واقعهم اليومي. إن حلب تموت، وأسياد العالم العربي يتابعون ألعابهم في سيرك عربي مفتوح على اللامعقول. وكان آخر مشاهد هذا السيرك هو جنازة الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريس في القدس المحتلة. يقول الكاتب.

 

في الشرق الأوسط يصور الرسام أمجد رسمي صمت المجتمع الدولي حيال ما يجري في سوريا بهذا الرسم. المجتمع الدولي يطعن الثورة السورية في الظهر.

 

في باقي المواضيع، تنظم في المغرب في غضون ثلاثة أيام انتخابات تشريعية. صحيفة لوفيغارو الفرنسية تعود في مقال كتبه ستيفان فينغير على الأجواء الدائرة في المغرب قبيل هذه الانتخابات، وعلى حصيلة حزب العدالة والتنمية الحاكم في المغرب منذ خمس سنوات. الكاتب يقول إن الحصيلة السياسية والاقتصادية متباينة، فالحكومة الحالية استطاعت اتخاذ بعض القرارات الصعبة كإصلاح التقاعد وإلغاء الدعم على المحروقات وتوفير التغطية الصحية، لكن مقابل ذلك يقول الكاتب خفقت الحكومة في خلق فرص عمل جديدة، وشابت حزب العدالة والتنمية فضائح أخلاقية وجنسية من بينها تلك التي كان بطلاها قياديان في حركة التوحيد والإصلاح، الجناح الإيديولوجي لحزب العدالة التنمية. نقرأ اليوم في صحيفة لو فيغارو

 

الحملة الانتخابية في المغرب تجري كذلك عبر إنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي. وفي موقع هسبرس المغربي هذا الرسم الذي يصور هذا الواقع. الناخبون والمرشحون يشهرون إنترنت للتواصل في هذه الحملة.   

 

نتحول إلى كولومبيا وتعليق الصحف على نتيجة الاستفتاء الذي نظم نهاية الأسبوع المنصرم عقب اتفاق توصل إليه الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس مع متمردي حركة القوات المسلحة الثورية فارك. الكولومبيون رفضوا الاتفاق في هذا الاستفتاء. وفي صحيفة إلتييمبو يبدو الكاتب فرناندو كيروز مقتنعا من أن بلاده ضيعت فرصة تاريخية للسلام. إن هناك شيئا ما كسر وإلى الأبد في هذا البلد وهو التعايش بين الكولومبيين. يأسف الكاتب لنتيجة الاستفتاء التي قد تقوض الهدوء والاستقرار ومستقبل الأجيال القادمة.

إعداد محجوبة كرم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق