مدارس "عالمية" في السعودية تسحب كتابا يصف الفلسطينيين بالإرهابيين

فرانس 24 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
في صحف الخليج: مدارس "عالمية" في السعودية تسحب كتابا يصف الفلسطينيين بالإرهابيين، واستياء لعدد من أولياء الأمور من المدارس الخاصة في قطر، أزمة سيولة تضرب بقوة أنشطة أكبر الشركات الكويتية. في الإمارات، 50 ألف درهم عقوبة نشر أي إعلان عـقاري دون ترخيص على الإنترنت. ورسم الكاريكاتير: الغرب يبكي على سوريا ويقتل شعبها في آن واحد!

تبدأ هذه الجولة على صحف الخليج من المملكة العربية السعودية وسحب مدارس أهلية "عالمية" فيها كتابا وصف الممارسات الفلسطينية في مقاومة الاحتلال بالإرهابية.

ويتضمن الكتاب، بحسب صحيفة "الحياة" أحداثا زعم بأنها أعمال إرهابية نفذها فلسطينيون، على غرار خطف الطائرات والأحزمة الناسفة وقنابل المورتر. وكان اعتمد تدريسه في وقت سابق قبل أن يتم سحبه لعدم توافقه مع المعايير المتفق عليها في المناهج التي تدرس، واحتوائه دروسا تتحدث عن الإرهاب وأنواعه.

وأكد المتحدث باسم وزارة التعليم مبارك العصيمي في تصريح للحياة، أن هناك لجنة عليا للنظر في مخالفات المدارس الأجنبية وأية تجاوزات في هذا الجانب يتم عرضها على اللجنة للبت فيها وإقرار الجزاءات المناسبة في شأنها، وفقا لما تضمنته لائحة المدارس الأجنبية.

وفي قطر، استياء لعدد من أولياء الأمور من المدارس الخاصة بسبب ضعف الكادر التعليمي واختلاف الثقافات لدى بعض المعلمين. وفي حديث لهم لصحيفة "العرب" القطرية، كشفوا أن بعض المدارس تضطر لتعيين معلمين برواتب قليلة دون النظر لمهارتهم وخبراتهم لتقليل النفقات.
وقالوا إن المدارس الخاصة تستقطب المعلمين الأقل خبرة بما يتوافق مع تدني رواتبهم، في المقابل تقوم المدارس التي لا تعاني من ضيق مادي بتعيين معلمين أجانب للتباهي بهم أمام أولياء الأمور والمحافظة على المردود المادي للمدرسة من خلال الرسوم الدراسية.

الشركات المحلية الكويتية تقرع ناقوس الخطر وتحذر من أزمة سيولة بدأت تضرب بقوة أنشطة بعض أكبر الشركات في البلاد. من هنا يوضح ثلاثة مسؤولين بارزين من ثلاث شركات كبيرة في تصريحات خاصة لصحيفة "السياسة" الكويتية، أن أنشطة عدة تأثرت جراء أزمة السيولة سواء على صعيد شركاتهم، وبلغت حد المخاوف من تدبير الرواتب في مواعيدها، أو على صعيد علاقاتها مع مصارف أو شركات، والتي تلزمها بسداد أقساط وفوائد ديون أو سداد مستحقات مقابل توريدات.
أزمة السيولة هذه ظهرت بوادرها منذ انهيار أسعار النفط، وتكرست مع حالة البطء الحكومي في إصلاح الاختلالات الهيكلية في الاقتصاد، يقول مصدر بارز في شركة صناعية كبيرة كاشفا عن أن هذه الازمة تفاقمت إلى حد توقفت فيه الشركة عن الوفاء بالتزامات مستحقة للمصارف ما يدعو إلى احتمال إعادة جدولة القروض.

ووصلت عقوبة نشر أي إعلان عقاري من دون ترخيص على مواقع الإنترنت إلى خمسين ألف درهم، بحسب ما كشفت مؤسسة التنظيم العقاري "ريرا" الذراع الاستثمارية لدائرة الأراضي والأملاك في دبي، مشيرة إلى أن هذه الغرامة قابلة للتضاعف في حال تكرار المخالفة.
كذلك لفتت المؤسسة، وفق ما قرأنا من صحيفة "الإمارات اليوم" إلى أن هناك تنسيقا مع الجهات المعنية في حال عدم حصول المواقع على تصريح رسمي من "أراضي دبي"، لأن هذه الجهات ستتخذ ما تراه مناسبا من إجراءات معتمدة لديها ضد هذه المواقع إلى جانب الغرامة المالية المقررة من الدائرة.

في العالم الافتراضي أيضا، مخاطر الابتزاز الالكتروني المنتشر في دول عدة. هذه المخاطر ستكون عنوان الحملة التوعوية التي ستنطلق اليوم في سلطنة عمان، والتي تهدف بحسب ما أوضحت صحيفة "الوطن العمانية" في ملحقها الاقتصادي، إلى التوعية من مخاطر الابتزاز الالكتروني وتشجيع ضحايا الابتزاز للإبلاغ لدى الجهات المختصة من خلال التعريف بالمؤسسات الحكومية المعنية بمكافحة جرائم تقنية المعلومات ونشر التوعية بالجوانب القانونية التي تجرم الابتزاز الإلكتروني.
ومن هنا يقول مدير عام المركز الوطني للسلامة المعلوماتية أن مشكلة الابتزاز الإلكتروني لا تقتصر على دولة بعنيها، وإنما هي مشكلة دولية، فبحسب الإحصاءات هي في تزايد مستمر وتطال جميع فئات المجتمع.

كاريكاتير اليوم من الصحيفة نفسها لياسين الخليل والذي انتقد من خلاله الغرب بطريقة تعامله مع الأزمة السورية، وبرأيه أنهم يدعون البكاء على أرواح ضحايا هذه الحرب من جهة ويساهمون في قتلهم من جهة ثانية.

إعداد فرانس 24

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق