تقرير: أمريكا ساعدت في إبرام صفقة نفط عراقية للحفاظ على معركة الموصل

السومرية نيوز 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

وقالت مصادر لـ رويترز، إن الاتفاق الخاص بتقسيم إيرادات النفط المبرم في أغسطس / آب له أهمية حيوية لحمل الحكومة المركزية وحكومة الإقليم على تنسيق التخطيط من أجل الهجوم هذا الشهر على معقل التنظيم في الموصل التي تحاصرها قوات البشمركة الكردية من ثلاث جهات.

وتنقل بريت مكجورك جيئة وذهابا بين اربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، والعاصمة العراقية بغداد بدءا من النصف الأول من ابريل نيسان وبلغت جولاته ذروتها في لقاء عقد في اربيل في 19 يونيو حزيران مع مسعود البرزاني رئيس حكومة إقليم كردستان وفلاح فياض مستشار الأمن القومي العراقي.

ونقلت رويترز، عن مصدر رفيع قالت إنه على صلة وثيقة بالأكراد، قوله إن البرزاني "التقى مكجورك وقال ‘لا يمكن أن نقدر على الموصل. فنحن نحتاج النفط والايرادات. ولولا مكجورك لما كانت هذه الصفقة على الإطلاق."

وبمقتضى الاتفاق يتم تصدير ما يصل إلى 150 ألف برميل يوميا من النفط الخام عبر ميناء جيهان التركي على أن تقتسم حكومة إقليم كردستان وبغداد الإيرادات مناصفة.

وأدى ذلك إلى تحاشي انقسام أكبر في إقليم كردستان نفسه. فقد كانت السلطات المحلية التي تحكم كركوك من مدينة السليمانية تطلب شحن النفط إلى إيران بدلا من شحنه إلى تركيا وهو ما رفضته حكومتي أربيل وبغداد وكذلك واشنطن.

وقال دبلوماسي غربي رفيع في بغداد لـ روتيرز، إن انفراج الموقف ساهم في بدء حوار منفصل حول ترتيبات القوات لمعركة الموصل والحدود الداخلية المتنازع عليها بين الحكومة المركزية وإقليم كردستان.

وقال دبلوماسي غربي كبير لرويترز إنه منذ إبرام اتفاق كركوك تعهد الأكراد بصفة غير رسمية بإبقاء قوات البشمركة خارج مدينة الموصل نفسها مع السماح للعراقيين باستخدام الأراضي التي يسيطرون هم عليها في الوقت الحالي حول المدينة في إعداد القوات للهجوم الأمر الذي سمح بالتعجيل بالتخطيط للمعركة.

وزار البرزاني بغداد الأسبوع الماضي للمرة الأولي منذ أكثر من ثلاث سنوات في مؤشر على تحسن العلاقات.

ولمكجورك الذي درس القانون دور في بعض من أصعب النزاعات في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة وأطاح بصدام حسين عام 2003. وقد ساعد بوصفه مستشارا لسلطات الاحتلال في صياغة دستور مؤقت والإشراف على انتقال الحكم إلى حكومة عراقية مؤقتة.

ونادى مكجورك بزيادة أعداد القوات الأمريكية وهي السياسة التي ينسب إليها الفضل جزئيا في وقف العنف الطائفي الذي بلغ ذروته في العراق في عامي 2006 و2007.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق