مراسلون شباب يحملون الكاميرا من موت لموت

الجزيرة 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

لم يعد السؤال ما الذي بقي من حلب، بل ما الذي لم يقصفه الروس والنظام السوري في تلك المدينة الجريحة، فمنذ انهيار الهدنة الأخيرة عقب عيد الأضحى تشهد حلب قصفا وتدميرا يصعب أن تجد لهما مثيلا في التاريخ الحديث.

وسط الدمار والموت المحدق في كل ثانية، ثمة عدد من المراسلين نذروا أنفسهم لإيصال صورة الكارثة إلى ضمير عالم يكتفي بالمتابعة عن بعد.

برنامج "المرصد" في حلقة (2016/10/3) قدم شهادات حية قبل المعارك الأخيرة يتحدث فيها المراسلون عن المخاطر والصعوبات والمشاعر التي يعيشونها وهم يرون مدينة تموت تحت أنظار الجميع.

عمار الحلبي واحد من هؤلاء الشباب يعمل مراسلا لقناة "شذا الحرية الفضائية" قال إنه انخرط في هذا الميدان منذ المظاهرات السلمية التي اندلعت في ريفي حلب الغربي والجنوبي، وهو ينشر تصويره في صفحته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي.45d3fcfd63.jpg

الكاميرا ضد البراميل
مصور قناة الجزيرة محمد خير يقول إن الكاميرا وسيلة للدفاع عن الناس وعن حلب مقابل البراميل العمياء، ويضيف أن أهل حلب يصورون القصف الهمجي سواء من الروس أو النظام بدافع من مسؤوليتهم.

وأشار إلى عمق الألم الذي يجتاح المراسلين والمصورين وهم يؤدون عملهم ويرون ضحايا القصف الذين يمكن أن يكونوا أقرباء أو جيران.

بدوره، قال بهاء الحلبي مصور وكالة الأناضول ومركز حلب الإعلامي "نحن المواطنين الصحفيين ليس لدينا شهادات، ولكن شيء جيد أننا استطعنا إيصال صورتنا"، مضيفا أن كثافة القصف لا يمكن لأحد أن يحتملها، وأنه كلما خرج من البيت ودع أهله لاحتمال أن يكون ذلك هو الوداع الأخير.

AJ+ تتفوق
عرضت الحلقة في التقرير الثاني فوز خدمة +AJ التابعة للجزيرة بجائزة الجمعية الأميركية لصحافة الإنترنت عن فئة التميز الصحفي، وذلك قبل أيام قليلة في الحفل السنوي للجمعية الذي احتضنته مدينة دينفر، منافسة مؤسسات كبرى من بينها صحيفة نيويورك تايمز وهفينغتون بوست وبلومبرغ.

تعد +AJ الرائدة في مجال الإعلام الرقمي واحدة من قصص النجاح في شبكة الجزيرة، و بعد بضعة أشهر من انطلاقها أصبحت ضمن النخبة عالميا بأسلوبها الصحفي المتميز ومواضيعها التفاعلية التي شدت أنظار جمهور واسع من الشباب واهتمام المحترفين على حد سواء.
411fa80c3f.jpg
لحظة فوز الجزيرة بجائزة الجمعية الأميركية لصحافة الإنترنت (الجزيرة)
وقالت مديرة AJ+ ديمة الخطيب إن الجائزة لها قيمة كبيرة لأنها تخص وسيلة إعلام عربية تقتحم السوق الأميركية وتنافس كبريات وسائل الإعلام في مجال جديد حتى في السوق الأميركية.

ولفتت ديمة الخطيب إلى أن الميزة الأولى في هذه الخدمة تقوم على التفاعل، إذ أن وجود متابعين كثر "لك ولا يتفاعلون مع قصتك، فهذا يعني أنك أصبحت تلفزيونا"، مبينة أن المعايير كلها تشير إلى أن التفاعل في AJ+ عال جدا.top-page.gif

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق