قصف روسي لمستشفيات حلب وغارات سورية على دوما

الجزيرة 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
ارتفع عدد القتلى إلى 16 في حلب اليوم الاثنين في الغارات الروسية التي تواصل استهداف المنشآت الطبية ، وآخرها مستشفى الصاخور، في حين تعرضت مدينة دوما بريف دمشق لغارات كثيفة من مقاتلات النظام وسط مخاوف من تحويلها إلى حلب أخرى.

وقال مراسل الجزيرة في حلب إن سبعة أشخاص قتلوا في واحدة من أحدث الغارات على مستشفى الصاخور الذي سبق أن استهدف، وقد خرجت أربعة مستشفيات عن العمل في حلب التي تتعرض لقصف كثيف منذ حوالي أسبوعين.

كما أفاد المراسل بمقتل ثلاثة مدنيين في غارات روسية على حي "بعيدين" في حلب شمال سوريا.

وقال الدفاع المدني إن فرقه تبذل جهودا كبيرة في عمليات إسعاف الجرحى، بسبب استمرار القصف وقلة الإمكانات نتيجة الحصار المفروض على المدينة من قوات النظام والمليشيات الداعمة لها.

وقد بث الدفاع المدني في حلب صورا تظهر إنقاذ طفل من تحت أنقاض مبنى دمره صاروخ ارتجاجي في حي "بستان الباشا" في المدينة، وقال الدفاع المدني إن جميع أفراد عائلة الطفل قتلوا في القصف.

39c26f1ffc.jpg
5153147581001 1d8744ae-3647-498b-9338-a258b77acb03 a5337320-51e5-4d86-9425-f2fea3388e6f
video

ويوم أمس الأحد قتل ثمانية أشخاص نتيجة غارات روسية وسورية على الأحياء المحاصرة في حلب، واستهدف القصف نحو عشرين منطقة في الجزء الخاضع لسيطرة المعارضة من المدينة، وتسبب كذلك بدمار واسع في الأبنية والممتلكات.

كما تمكنت قوات النظام والمليشيات الموالية له أمس الأحد من السيطرة على مستشفى الكندي ومنطقة الشقيف ومواقع أخرى قرب مخيم حندرات شمال حلب، بعد غارات روسية مكثفة على مواقع المعارضة المسلحة، في وقت تحاول فيه تلك القوات اقتحام حي الشيخ سعيد جنوب المدينة.

وقال مراسل الجزيرة معن الخضر إن قوات النظام تحاول التقدم إلى أبعد من منطقة حندرات، وذلك بهدف إبعاد المعارضة نهائيا عن طريق الكاستيلو الذي خسرته الفصائل المسلحة مؤخرا.

قصف دوما
وفي ريف دمشق كثفت طائرات النظام السوري اليوم الأحد غاراتها على مدينة دوما التي تحاصرها قوات النظام منذ عام 2013، حيث يخشى السكان من تحويل مدينتهم إلى حلب أخرى.

وقال ناشطون إن الطائرات الحربية استهدفت بشكل عنيف مدينة دوما بأكثر من 15 غارة جوية خلفت عددا من الجرحى في صفوف المدنيين، كما تعرضت مدينة حرستا وبلدة الريحان لقصف جوي مماثل.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن أحد الناشطين ويدعى محمد قوله "لا يعرف الناس ماذا سيكون مصيرهم، كل الاحتمالات واردة"، من دون أن يستبعد "احتمال أن نصبح كما في شرق حلب".

وشنت قوات النظام أيضا أربع غارات بالصواريخ على بلدة خان الشيح بالريف الغربي، أسفرت عن مقتل مدنيين اثنين وجرح ثمانية آخرين، كما ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على بلدة الديرخبية تزامنا مع قصفها بثلاث غارات بشكل عنيف.30ab5beb9f.jpg

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق