بعد الاعتداء على طفل مصاب بالتوحد.. الاغتصاب يصل المدارس الدولية

الحكاية 0 تعليق 19 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

"بموت كل يوم.. مش عارفة أنام.. مش قادرة أفهم حاجة من ابني.. مش هسيب حقه".. عبارة رددتها والدة أحد الأطفال المصابين بالتوحد بعد اكتشافها تعرضه للاعتداء عقب عودته من المدرسة ووجود آثار غريبة بجسده.

بدأت القصة بعدما لاحظت "أ.ر" تأخر وصول نجلها أحمد البالغ من العمر 10 سنوات من المدرسة الدولية بالمعادي ليوميين متتالين، كما أنه يعود بأتوبيس آخر غير المعتاد عليه ولكنه تابع للمدرسة حتى لاحظت أثار اعتداء بجسده.

حاولت الأم فهم ما جري من نجلها لكنها لم تستطيع فذهبت به إلى أحد الأطباء الذي قام بتوقيع الكشف الطبي عليه وأخبرها انه تعرض لعملية اعتداء جنسي من قبل رجل كبير بالسن وليس طفلا، ما أصابه إصابات بالغة وكتب تقرير طبي بحالته.

توجهت الأم لتحرير محضر بالواقعة وأمرت النيابة بتوقيع الكشف الطبي على الطفل لبيان حالته، وقالت مصادر بوزارة التعليم إنه في حال ثبوت الواقعة فسيتم فتح تحقيق عاجل لمحاسبة المتورط وتوقيع العقوبة اللازمة عليه.

مبادرة "شفت تحرش" طالبت في بيان اليوم الإثنين، وزارة التربية والتعليم والمسؤولين إلى إحالة القضية إلى النيابة العامة، مطالبة بتطبيق أقصى درجات من الشفافية والمكاشفة حول خطوات التحقيق والإعلان عن نتائجه فور انتهائه ومعاقبة المجرم بأقصى عقوبة.

وأضافت المبادرة في بيانها ضروة اعتماد وزارة التعليم والمدارس طرق علمية لتقييم العاملين بها بشكل دوري، وفتح المدارس حكومية وخاصة أمام حملات التوعية المتخصصة وتسهيل عملها لتوعية الأطفال والأهالي والعاملين بتلك المدارس بخطورة جريمة التحرش الجنسي وكيفية مواجهتها والوقاية منها.

وتابع البيان، "يجب تكاتف جميع أجهزة ومؤسسات الدولة؛ لمواجهة انتشار جرائم الانتهاك الجنسي التي بدأت بالنساء والفتيات ووصلت حاليًا للأطفال ما يهدد المجتمع ويشكل خطورة بالغة على مستقبل مصر".

 

 

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق