المعارضة السورية: نؤيد مبادرة الاتحاد الأوروبي الإنسانية العاجلة بشأن حلب

مصراوى 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

كتب – محمد مكاوي:

رحبت الهيئة العليا للمفاوضات بائتلاف المعارضة السورية، مبادرة الاتحاد الأوروبي الإنسانية العاجلة بشأن حلب والتي تهدف إلى إنقاذ وحماية المدنيين من "همجية النظام وإيران وبربرية روسيا وسياستها التدميرية في سوريا".

وعبرت الهيئة العليا للمفاوضات - في بيان لها وصل مصراوي نسخة منها اليوم الاثنين - عن تأييدها وتقديرها لهذه المبادرة واستعدادها لتقديم المساعدة اللازمة لتسهيل وصول هذه المساعدات وعمليات الإجلاء الطبي، مؤكدة الأهمية البالغة لحماية المدنيين ليس في حلب فقط، بل في جميع المناطق السورية من القصف العشوائي الذي يتعرضون له يومياً من قبل قوات النظام وحلفائه الإيرانيين والروس.

واقترح الاتحاد الأوروبي خطة جديدة تهدف إلى توصيل المساعدات الإنسانية لعشرات الآلاف من المحاصرين في مناطق سورية، لاسيما في مدينة حلب. وقال إنه سيقدم تمويلا تبلغ قيمته 28 مليون دولار، إضافة إلى العمل مع هيئات الأمم المتحدة لتقديم الدواء والمياه والغذاء للمحاصرين في الأحياء الشرقية بحلب.

وقالت الهيئة العليا للمفاوضات، إن "الاتحاد الأوروبي يملك القدرة من خلال مؤسساته وثقله السياسي الوازن على أن يلعب دوراً فعالاً في هذا المجال مع الشركاء الدوليين، ليس في المجال الإنساني فقط، بل في تحقيق العدالة وعدم الإفلات من العقاب أيضاً، فما تفعله قوات النظام وإيران والقوات الجوية الروسية بحق المدنيين في سورية هي جرائم حرب يجب أن لا يفلت مرتكبوها من العقاب، وأن يتم فرض احترام القانون الدولي واتفاقيات جنيف والبروتوكولات الإضافية الملحقة بها والمنظومة الأخلاقية التي يتبناها الاتحاد الاوروبي في هذا المجال، وإلا فإن الفوضى ستعم دولياً ويصبح سلوك هذه الدول المارقة هو السائد، مما يهدد الأمن والسلم الدوليين للخطر الجسيم، وينفرط عقد العلاقات الدولية والقوانين والاتفاقات الناظمة لها".

واستأنفت القوات السورية والطائرات الروسية قصف مناطق شرقي المدينة بعد انهيار هدنة قصيرة يوم 19 سبتمبر.

وتفيد تقارير بتقدم القوات الحكومية السورية في معركة السيطرة على حلب وسط تواصل غارات الطيران والقصف الصاروخي المكثف على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة شرقي المدينة.

ومنذ انهيار الهدنة، التي أتفق عليها بوساطة روسية أمريكية، تشن القوات الحكومية أيضا هجوما بريا على المعارضة المسلحة.

وأثار تصاعد أعداد القتلى المدنيين في حلب احتجاجات دولية كما طالب مجلس التعاون الخليجي الأمم المتحدة بالتدخل لوقف المعارك في المدينة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق