إلى أي مدى حجمت روسيا الدور الإيراني في سوريا؟

فرانس 24 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
في الجولة اليومية في الصحف: إلى أي مدى نجح التدخل الروسي بكسر "التوازن السلبي" في سوريا؟ وفي فرنسا: هل سيترشح الوزير السابق إيمانويل ماركون للانتخابات التمهيدية لليسار؟ وهل فعلا تهرب المرشح الجمهوري دونالد ترامب من دفع الضرائب؟

صحيفة القدس العربي اعتبرت أن استيلاء قوات النظام على شرق حلب لا يشبه ما حصل في مدن داريا ومضايا والزبداني، لأن سقوط أكبر مدينة في سوريا سيكسر التوازن السلبي الذي كانت تسعى إليه الولايات المتحدة عبر منع التسليح النوعي للمعارضة أو من خلال تفويض روسيا شؤون لجم طموحات النظام وإيران.. لكن عدم رغبة الولايات المتحدة باستخدام الوسائل العسكرية لمواجهة روسيا وإيران والنظام يعد العامل الأساسي الذي دفع روسيا لكسر التوازن لصالحها..

 لكن روسيا، وبعد عام على تدخلها في سوريا، لم تستطع تحقيق أهدافها بحسب ما اعتبرت صحيفة العرب، إذ لم تقض على تنظيم الدولة الإسلامية ولم تستطع فرض الاستسلام على السوريين أو على جماعات المعارضة السورية.. فكل ما استطاعه هذا التدخل هو فرض روسيا كطرف فاعل في الصراع السوري وتعزي مكانتها كصاحبة القرار مقابل تحجيم دور إيران إضافة إلى تعطيل الحل الدولي بخصوص سوريا.

لماذا لم تقدم الولايات المتحدة الأميركية صواريخ مضادة للطائرات إلى المعارضة السورية؟ سؤال طرحه الكاتب محمد صالح الفتيح في صحيفة السفيراللبنانية، وقد استذكر حرب الاتحاد السوفياتي على أفغانستان، عندما حصل مقاتلو السوفييت على صورايخ ستينغر التي أدت إلى حسم المعارك بين الطرفين..لكن الفتيح اعتبر أن تقديم مضادات الطيران للفصائل المسلحة في سوريا لن يؤدي إلى تكرار السيناريو الأفغاني نظرا لأن الطبيعة الوعرة لأفغانستان والتي شكلت حماية طبيعية للمقاتلين غير متوفرة في الميدان السوري الذي يعتمد بالدرجة الأولى على المواجهات البرية.. ويختم الفتيح قائلا: المزيد من السلاح سيقود فقط إلى مزيد من المعاناة للسوريين وإلى إطالة أمد الحرب لسنوات إضافية.
رأي مخالف في صحيفة الشرق الأوسط التي اعتبرت في رسم كاريكاتوري للفنان أمجد رسمي أن المجتمع الدولي لم يتخل عن الثورة السورية فحسب بل طعنها في الظهر.
في الشؤون الفرنسية، اتفق اليسار على إجراء الانتخابات التمهيدية في الثاني والعشرين والتاسع والعشرين كانون الثاني/ يناير المقبل.. صحيفة 20مينوت  الفرنسية اعتبرت على غلافها أن هذا الإعلان يزيل الضبابية التي كانت تحيط باليسار، ولاسيما أن وزير الاقتصاد السابق أرنو مونبورغ أعلن ترشحه لتلك الانتخابات.. لكن يبقى السؤال بحسب الصحيفة الفرنسية عما إذا كان إيمانيويل ماكرون وزير الاقتصاد السابق سيترشح أيضا لتلك الانتخابات.

صحيفة ليز إيكوالفرنسة نقلت بدورها انقسام المقربين من ماكرون حول ما إذا كان ينبغي له الاستعجال بالترشح، البعض طالبه بهذا الاستعجال لإحباط الرئيس اليساري فرنسوا هولاند أما البعض الآخر فطالبه بالتمهل.. دون أن يوضح السبب الحقيقي لذلك.

في بريطانيا، قررت رئيسة الحكومة الجديدة تيريزا ماي تفعيل آلية خروج بلادها من الاتحاد الأوروبي قبل نهاية آذار/ مارس المقبل.. قرار لاقى انتقاذا لاذعا من صحيفة ذا غارديان البريطانية التي اعتبرت أن ماي ما زالت تجهل أهدافها الحقيقية.. إذ تريد تحسين علاقتها بالاتحاد الأوروبي دون الانضمام إليه، أمر شجع حزب المحافظين على تعزيز الرعب من أوروبا، وهو ما دفع ماي إلى تسريع الإجراءات للانفصال عن الاتحاد.
 
في الولايات المتحدة، ما زالت بعض الصحف الأمريكية تحقق بالسجل الضريبي للمرشح الجمهوري دونالد ترامب.. صحيفة نيويورك تايمز عنونت: كيف حول دونالد ترامب قانون الضرائب إلى مأوى ضخم للتهرب من دفعها..الصحيفة شككت بحقيقة أن ترامب لم يحقق أية أرباح في الماضي، وهو ما أعطاه الحق بعدم دفع أية ضرائب. نيويورك تايمز اعتبرت أنه في حال كانت هذه الفرضية صحيحة، فإنها تدل على أن ترامب رجل أعمال فاشل، وليس ناجحا بحسب ما يؤكد في حملته الانتخابية.

أما صحيفة وال ستريت جورنال، فاعتبرت أن المعلومات الضريبية التي كشفت عنها صحيفة نيويورك تايمز لا توضح أبعاد الخسائر التي سجلها ترامب، لكنها أيدت الصحيفة بأن تلك المعلومات قد تشوه سمعة ترامب بين مؤيديه على اعتبار أنه قد لا يكون ثريا كما تدعي حملته، هذا عدا عن أنها قد تخلق نوعا من الكراهية في صفوف مؤيديه الأثرياء الذين يدفعون كميات هائلة من الضرائب..

 

 

إعداد شادن اللقيس

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق