نائب: سنضطر لمواجهة محاولات إعادة البرلمان لعصر التسلط وأعذر من أنذر

السومرية نيوز 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
السومرية نيوز/ بغداد
أشاد عضو لجنة النزاهة النيابية عادل نوري، الاثنين، بتفعيل الدور الرقابي للبرلمان وتحرره من "القيود والإملاءات والولاءات"، محذرا من "أصوات نشاز" تحاول إعادة مجلس النواب إلى "عصر الهيمنة والتسلط المقيت" لصالح أشخاص معينين، فيما هدد بالاضطرار للمواجهة وكشف أسباب تلك المحاولات قائلا، "أعذر من أنذر".


وقال نوري في بيان تلقت السومرية نيوز نسخة منه، "نبارك لمجلس النواب العراقي هذه الصحوة والخطوة المباركة لتفعيل ذراعه الرقابي نحو تحرره من القيود والإملاءات والولاءات التي كانت تفرض عليه من خارج قبة البرلمان"، مؤكدا أن "الذراع الرقابي لمجلس النواب العراقي تحرك لملاحقة الفساد المستشري داخل مؤسسات الدولة، ورصد الإخفاقات الحاصلة في كل المجالات، الأمنية والخدمية، وشهدت الفترة الماضية استجواب الوزراء وهنالك جدول لاستجواب وزراء آخرين".
وأضاف نوري، "أننا بين الحين والآخر نسمع أصواتا نشازا تحاول إعادة مجلس النواب العراقي إلى عصر الهيمنة والتسلط المقيت، تحت حجة الرمزية والخطوط الحمراء لصالح أشخاص معينين التي انتهت وإلى الأبد غير مأسوف عليها"، مشددا بالقول "لا رمزية ولا خطوط حمراء بعد اليوم على أية شخصية سياسية صغرت أم كبرت طالما حازت على ثقة مجلس النواب العراقي للعمل في قطاع من قطاعات الدولة".
وتابع نوري، "لا يحق لأية جهة داخلية أو خارجية أن تختزل دور أو تمنع مجلس النواب العراقي من القيام بمهامه وواجباته الرقابية التي رسمها وكفلها له الدستور العراقي من أجل وطن حر سيد أبي وشعب له الحق في أن يعيش حياة حرة آمنة كريمة"، مؤكدا بالقول "سنضطر إلى المواجهة والمجابهة وكشف الحقائق أمام الشعب العراقي عن تفاصيل وحيثيات وأسباب تلك المحاولات البائسة واليائسة على حساب الوطن والمواطن، وقد أعذر من أنذر".
يذكر أن مجلس النواب شهد خلال الأشهر الماضية استجواب وإقالة وزيرين هما وزير الدفاع خالد العبيدي ووزير المالية هوشيار زيباري، فيما يرجح نواب آخرون حصول المزيد من الاستجوابات تحت قبة البرلمان.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق