إيران باتت في مرمى "داعش".. حقيقة إحباط أكبر عمليات داخل طهران

كايروبورتال 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

كتب : (بوابة القاهرة) الإثنين، 03 أكتوبر 2016 01:44 ص

ايران

نفت وزارة الداخلية الإيرانية صحة ما قاله أمين عام مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني، محسن رضائي، حول "محاولة لتنظيم "داعش" الإرهابي للقيام بتفجيرات أثناء صلاة الجمعة في طهران".

وبعد تزايد التساؤلات المحيرة حول عدم تنفيذ "داعش" عمليات ضد أهداف إيرانية على الرغم من العداء الظاهري المعلن بين الطرفين، بادر العديد من المسؤولين الإيرانيين بإطلاق تصريحات حول "إحباط عمليات لداعش في مختلف مناطق إيران"، دون تقديم أي أدلة أو معلومات تثبت صحة مزاعمهم.

وكانت آخر هذه التصريحات ادعاء أمين عام مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني قبل أيام، حول نية داعش تنفيذ تفجير انتحاري في طهران، والذي قوبل بالنفي القاطع من قبل اللواء حسين ذوالفقاري، مساعد وزير الداخلية الإيراني لشؤون الاستخبارات والأمن الداخلي، الذي قال إنه "من الممكن أن نكون قد واجهنا أمورا كهذه في الماضي البعيد، لكن في الفترة الأخيرة لم تردنا تقارير بهذا الموضوع".

وكان محسن رضائي قد ادعى أن "مجموعة داعشية توجهت إلى طهران، وكان من المقرر أن يتم تزويد أعضاء هذه المجموعة بالقنابل للتفجير أثناء صلاة الجمعة، لكن تم اعتقالهم من قبل القوات الأمنية والحرس الثوري في منتصف الطريق بين محافظتي همدان وطهران"، على حد زعمه.

وسبق أن دعى مسئولون إيرانيون عدة مرات في الأشهر الأخيرة اعتقال عدد من أعضاء تنظيم داعش الإرهابي أو من ينوون الالتحاق بهذا التنظيم، حيث أعلن محمود علوي، وزير الاستخبارات الإيراني في 26 أغسطس المنصرم، أن "القوات الأمنية ألقت القبض على مئات من الشباب الإيرانيين الذين ينوون الالتحاق لداعش ومنعتهم من ذلك"، بينما يقول ناشطون حقوقيون إن هذا الإعلان يأتي في سياق "دوعشة" حراك أهل السنة في إيران، خاصة بعد إعدام 25 ناشطا وداعية سنيا في بداية الشهر الماضي.

وفي منتصف أغسطس الماضي، أعلن مسئولون أمنيون خبر اشتباكات بين القوات الإيرانية ومجموعات منتمية لـ"داعش" في محافظة كرمانشاه وقتل 4 منهم واعتقال 6 آخرين، دون تقديم أية تفاصيل عن هوية الأشخاص أو كيفية دخول هؤلاء الأفراد، ما جعل المحللين أن ينسبوا الأمر في سياق تصفية الحراك السني في ظل تصاعد المواجهات العسكرية التي تشنها فصائل كردية وبلوشية مسلحة ضد الحرس الثوري والقوات الأمنية.

/ م . ف 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق