أثيوبيا: قتلى في تدافع بعد استخدام الشرطة الرصاص الحي لتفريق احتجاجات بمنطقة أوروميا

مصراوى 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

(بي بي سي)

قُتل العديد من المحتجين في تدافع عندما أطلقت الشرطة الأثيوبية النار في الهواء والغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين في منطقة أوروميا.

وتجمع الآلاف لحضور مهرجان إيريشا الديني السنوي في بلدة إيشوفتو، 40 كيلومترا من العاصمة أديس أبابا، ورددوا هتافات "نريد الحرية، نريد العدالة"، ومنعوا القائمين على المهرجان الموالين للحكومة من إلقاء خطاباتهم.

وعقد بعض المشاركين معصمي اليدين فوق رؤوسهم، في إشارة إلى الرمز الاحتجاجي لسكان منطقة أوروميا.

وتشهد أوروميا ومقاطعة أمهرة المجاورة اشتباكات دامية، منذ شهور، قُتل فيها مئات ممن خرجوا احتجاجا على "القمع الذي يتعرضون له من الحكومة المركزية"، والتي تقول إن الاحتجاجات تدار من الخارج.

وحدث التدافع عندما تدخلت الشرطة وأطلقت الغاز المسيل للدموع والرصاص في الهواء ليسقط الكثير من المحتجين في حفرة مما تسبب في وقوع إصابات، بحسب شهود عيان.

1

وذكرت بعض التقارير أن قوات الأمن تدخلت عقب إلقاء المحتجين الحجارة والزجاجات، بينما قال آخرون إن المحتجين كانوا سلميين تماما.

وأصدرت الحكومة بيانا أكدت فيه وقوع قتلى وشددت على "تقديم من فعلوا هذا للعدالة".

وردد المحتجون شعارات ضد "حزب الشعب الديمقراطي في أوروميا"، وهو واحد من الأحزاب الأربعة التي تشكل "الجبهة الديمقراطية الثورية لشعوب أثيوبيا" الحاكمة في البلاد، منذ ربع قرن.

وقال الناشط في أورومو جوار محمد، إن حوالي 300 شخص قتلوا وجُرح آخرون بعد أن أطلقت القوات وطائرة مروحية مسلحة النار، وهو ما دفع المواطنين إلى إلقاء أنفسهم في بحيرة.

قوة مفرطة

2

ولم تؤكد أية جهة مستقلة تلك الأنباء.

لكن الولايات المتحدة عبرت عن قلقها ما وصفته باستخدام "قوة مفرطة ضد المحتجين".

وفقدت المعارضة الإثيوبية مقعدها الوحيد في البرلمان عقب الانتخابات التشريعية في 2015، وهو ما جعل المعارضين يتهمون الحكومة بخنق صوت المعارضة.

وسبق أن اندلعت احتجاجات صغيرة ضد الحكومة أدت لسقوط قتلى في أوروميا عام 2014، بسبب مشروع توسيع العاصمة، الذي اعتبره المعارضون تهديدا بمصادرة الأراضي الزراعية، واضطرت الحكومة لتجميد المشروع.

وتتهم الحكومة الجماعات المتمردة والمعارضين في الخارج بإدارة الاحتجاجات وإثارة العنف في البلاد.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق