"جاستا"يفتح أبواب جهنم على أمريكا.. والبداية قنبلة "هيروشيما"

كايروبورتال 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

كتب : محمد محمود الأحد، 02 أكتوبر 2016 03:22 م
الجيش الأمريكي

الجيش الأمريكي

يبدو أن قانون جاستا وهو "العدالة ضد رعاة الإرهاب" الذي أصدره الكونجرس الأمريكي وينص على أنه يحق لأسر ضحايا حادث 11 سبتمبر مقاضاة المملكة العربية السعودية، وطلب تعويضات مالية ضخمه لصالحهم، ستنعكس أثارة على الولايات المتحدة نفسها ويهدد مصالحها الدولية بسبب جرائمها المتعددة في الكثير من بلدان العالم.
وعلى أثر هذا القانون، أعلن البرلمان الياباني إصدار قرارا يسمح لعائلات اليابانيين من ضحايا  قنبلة هيروشيما بمقاضاة الولايات المتحدة الأمريكية وفقا لقانون جاستا.
ومن جانبها ترصد "بوابة القاهرة" الإخبارية عدد من الجرائم الدولية التي ارتكبتها الولايات المتحدة الأمريكية ضد عدد من دول العالم وكانت سببًا في قتل الملايين من المواطنين وتشريد مئات الآلاف من الأطفال. 
اليابان والقنبلة النووية
يعتبر ضرب أمريكا لليابان واحدة من أكثر الحوادث المقصودة دموية في التاريخ، فلم تراع الحياة الآدمية، بل محتها بهدف إثبات القوى ليس إلا، ولكنها نسفت كبرياء وطن، ومزّقت مواطنيه إلى أشلاء.

حيث استخدمت أمريكا خلال الحرب العالمية الثانية 334 طائرة لتدمير ما مساحته 16 ميلاً مربعًا من طوكيو، بإسقاط القنابل الحارقة، وقتلت مائة ألف شخص في يوم واحد، وشردت مليون نسمة، ولاحَظَ أحدُ كبار الجنرالات بارتياح، أن الرجال والنساء والأطفال اليابانيين قد أحرقوا، وتم غليهم وخبزهم حتى الموت، وكانت الحرارة شديدة جدًا، حتى إن الماء قد وصل في القنوات درجة الغليان، وذابت الهياكل المعدنية، وتفجر الناس في ألسنة من اللهب، وتعرضت أثناء الحرب حوالي 64 مدينة يابانية للقنابل، واستعملوا ضدهم الأسلحة النووية، ولذلك فإن اليابان لا تزال حتى اليوم تعاني من آثارها.

كما ألقت الولايات المتحدة قنبلتين نوويتين فوق مدينتي هيروشيما ونجازاكي، وقال بعدها الرئيس الأمريكي هاري ترومان، وهو يكنّ في ضميره الثقافة الأمريكية: "العالم الآن في متناول أيدينا".
وقتلت القنابل ما يصل إلى 140 ألف شخص في هيروشيما، وأكثر من 80 ألف في ناجازاكي، ومن بين هؤلاء، مات 15 – 20%، متأثرين بالجروح أو بسبب آثار الحروق، والصدمات، والحروق الإشعاعية، يضاعفها الأمراض، وسوء التغذية والتسمم الإشعاعي، وبعدها توفي عددٌ كبيرٌ بسبب سرطان الدم 231 حالة، والسرطانات الصلبة 334 حالة، وبلغت خسائر اليابان الاقتصادية جراء الحرب نحو ربع ثروتها الوطنية، قبل أن تُحتل من قِبل القوات الأمريكية بعد استسلامها الشهير.

حرب فيتنام
في الستينات سببت حرب فيتنام التي شنتها أمريكا في مقتل 160 ألف شخص، وتعذيب وتشويه 700 ألف شخص، واغتصاب 31 ألف امرأة، ونُزعت أحشاء ثلاثة آلاف شخص وهم أحياء، وأحرق أربعة آلاف حتى الموت، وهُجمت 46 قرية بالمواد الكيماوية السامة.

بلغ عدد ضحايا الحرب وفقا لإحصائيات رسمية ما بين 1.5 إلى أكثر من 3 ملايين شخص بين مدني وعسكري فيتنامي، لتبقى الحرب الفيتنامية إحدى النقاط الفاصلة التي يتوقف عندها التاريخ.

حرب العراق
وخلال حرب الولايات المتحدة على العراق بحجة وجود أسلحة نووية، قُتل أكثر من مليون طفل عراقي، بسبب قصف الطائرات الأمريكية للعراق، وحصارها الظالم له خلال أكثر من عشر سنوات قبل الاحتلال المباشر 2003 وبعد الاحتلال وصل عددهم إلى 5 ملايين قتيل، وأصيب الآلاف من الأطفال الرضع في العراق بالعمى لقلة الأنسولين، وهبط متوسط عمر العراقيين 20 سنة للرجال، و11 سنة للنساء، بسبب الحصار والقصف الأمريكي، وأكثر من نصف مليون حالة وفاة بالقتل الإشعاعي.

وقد رفع أحد المحامين الأمريكيين دعوى على الرئيس الأمريكي جورج بوش ـ الأب ـ يطالب فيها بمحاكمته على أنه مجرم حرب، بسبب ما أحدثه في العراق من قتل وتدمير، وارتكب الأمريكان المجازر البشعة، في حرب الخليج الثانية ضد العراق، فقد استخدمت أمريكا متفجرات الضغط الحراري، وهو سلاح زنته 1500 رطل.

وكان مقدار ما ألقي على العراق من اليورانيوم المنضب أربعين طنًا، وألقي من القنابل الحارقة ما بين 60 إلى80 ألف قنبلة، قتل بسببها 28 ألف عراقي.
الحرب في أفغانستان
بدأت حرب الولايات المتحدة على أفغانستان 2001 – 2014، وكانت الحرب ردة فعل على هجمات 11 سبتمبر التي قتل فيها ألاف الأمريكان.
 وكان الهدف المعلن لهذه الحرب كان اعتقال زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وقادة آخرون في التنظيم لهم مناصب رفيعة وجلبهم للمحاكمة، ومن الأهداف أيضا تدمير تنظيم القاعدة كليا وإقصاء نظام طالبان الذي كان يدعم ويعطي الملاذ الآمن للقاعدة.

الولايات المتحدة تحت قيادة جورج بوش أعلنت أنها لن تفرق بين المنظمات الإرهابية والدول أو الحكومات التي تؤوي أو تدعم هذه المنظمات.
وخلال الحرب قتل في أفغانستان خلال ثلاثة أشهر فقط عام 2001 نتيجة القصف الأمريكي ما لا يقل عن 50 ألف أفغاني، وتسبب حصارهم لأفغانستان في قتل أكثر من 15.000 طفل أفغاني.


//ي/ب

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق