أبطال حرب أكتوبر المنسيين (مترجم)

البديل 0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

تحتفل الأجيال المتعاقبة بانتصار السادس من أكتوبر على إسرائيل، لكن لم نهتم بتفاصيل الحرب، نحن نعلم أن مصر استعادت سيناء ونعرف الأسماء الكبيرة التي شاركت في الحرب، إلا أن هناك أناسا كثيرين صنعوا الفرق، وبدونهم ربما لم نكن لنحتفل بهذا النجاح العظيم اليوم.

يوجد ستة جنود وراء الكواليس، هم الأبطال الذي يستحقون التحية لنجاح حرب السادس من أكتوبر، على رأسهم عمرو طلبة، عميل مصري في إسرائيل، وضعته القوات العسكرية المصرية باعتباره مصريا يهوديا، تحت اسم موشي زكي رافي، استطاع أن يصبح واحدا من جنود الخطوط الأمامية في الجيش الإسرائيلي، ووصل إلى المواقع الدقيقة، والخطط الاستراتيجية الخاصة بخط بارليف.

لولا هذا البطل، لم يستطع جنود الجيش المصري أن يكونوا على علم بالمخططات الإسرائيلية؛ فقد خاطر بحياته من أجل بلده ووضع نفسه مع العدو، حتى أنه توفي مرتديا ملابس الجندي الإسرائيلي، وجد الجنود المصريون جسده وأعادوه ليدفن ويكرم في بلاده.

محمد علي فهمي.. المعروف باسم “أب الدفاع الجوي المصري”، معروف بالتخطيط وإدارة وقيادة الدفاع الجوي المصري، أثناء حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر، حيث بنى جدار الصواريخ المصري، وأنشأ دفاع الطيران ليصبح فرعا مستقلا عن القوات المسلحة، كما أنشأ خمس كتائب دفاع جوي جديدة، وشعبتين جديدتين في الدفاع الجوي، بالإضافة إلى أكاديمية الدفاع الجوي في عام 1970، لتدريب الضباط الشباب والمجندين.

محمد عبد العاطي عطية.. بينما يستند نجاح الحرب على العمل الجماعي الكبير، هناك من استطاع النجاح من خلال العمل وحيدا، لقب عطية بصائد الدبابات، لكمية الدبابات التي تمكن من تدميرها، ففي 8 أكتوبر 1973، أطلق أول صاروخ ضرب دبابة إسرائيلية ودمرها، ثم استهدف 13 دبابة أخرى، أحاط العدو نفسه بأكثر من 190 لواء مدرع من الخدمات الإسرائيلية، لكن هذا لم يمنعه، بالتعاون مع زملائه، وتعديل صواريخهم لأقصى ارتفاع، ليتمكن من تدمير 27 دبابة وجميع اللواءات المدرعة.

جمال محمود علي.. دمر خط بارليف، أحد أهم المشاكل الرئيسية خلال حرب أكتوبر، فقد استخدموا المروحيات وفرق الإعدام، لكن هذه الحلول لم تكن عملية، حتى جاءت الفكرة العبقرية لجمال محمود، حيث استخدام خراطيم المياه عالية الضغط، لتدمير الساتر، وتمكن الجنود المصريين من العبور.

أحمد حمدي.. مهندس مصري كان مسؤولا عن إعداد الجنود، لتثبيت الجسر الذي سيضمن نقل آمن للجنود الجيش الثالث للجانب الآخر من قناة السويس، كان معروفا باسم ” اليد النقية” لأنه تمكن من فك آلاف القنابل على الأرض قبل أن تنفجر، استشهد أثناء تثبيت الجسر، وكان يفضل العمل مع الجنود بدلا من إعطاء الأوامر.

صالح مهران.. الإذاعي الذي أعلن الخبر لملايين المصريين، هو الذي أعطى إشارة الاحتفال، وأعلن بهدوء نجاح الحرب وسلامة الجيش المصري.

سكوب امباير 

الرابط الدائم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق