10 معلومات لا تعرفها عن العالم مصطفى السيد الرئيس الجديد لمدينة زويل

كايروبورتال 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

كتب : بوابة القاهرة الأحد، 02 أكتوبر 2016 01:17 م

مصطفى السيد

"من الألم يأتي الأمل".. هذه الحكمة نجح في تجسيدها بامتياز،الدكتور مصطفى السيد الذى تولى رئاسة مدينة زويل العلمية .

 فلم يكن وفاة شريكة حياته متأثرة بإصابتها بمرض السرطان، سوي دافع شخصي له، لهزيمة الحزن بالانتصار علي المرض، وتسجيل سبق عملي، أدخله تاريخ علم الكيمياء من أوسع أبوابه، في مجد تمكن من خلاله من إعادة اسم وطنه من جديد للساحة العالمية عبر بواية العلم.

ولد الدكتور مصطفي السيد بمدينة زفتي في محافظة الغربية عام 1933 ، تلقي تعليمه الأساسي بالقرب من ضريح السيد البدوي أحد العلامات الدينية والسياحية في قلب الدلتا، قبل أن ينتقل لاحقًا إلي قاهرة المعز بصحبة أسرته، لمواصلة تعليمه في رحلته نحو معانقة المجد الأدبي والعلمي.

التحق "السيد" بأكاديمية المعلمين العليا في آخريات أيام العهد الملكي في عصر الملك فاروق، إبان شغل الدكتور طه حسين للحقيبة وزارة التربية والتعليم.

لكن أكاديمية المعلمين العليا، لم تكن لترضي الطموح المشتعل للطلاب الملتحقين بها، لذا فقد أقدموا علي تنظيم وقفة احتجاجية، تطالب بتحويل الأكاديمية إلي كلية، وهو تمت الموافقة عليه، ليصبح مصطفي السيد طالبًا بكلية العلوم بجامعة عين شمس.

نجح مصطفي السيد في اجتياز المراحل الدراسية ببراعة، ليصبح أول معيد يتم تعينه بجانب اثنين آخرين من زملائه بكلية العلوم.

فتح القدر ذراعيه واسعًا أمام مصطفي السيد، وذلك عبر أحد الإعلانات المنشورة بجريدة الأهرام، والتي تعلن عن منحة دراسية في أحد الجامعات الأمريكية بولاية فلوريدا.

حزم مصطفي السيد حقابئه صوب بلاد أبناء العم سام، يغترف من بحر العلم قطرات، تعود بالنفع لاحقًا علي وطنه الأم، فبعد حصوله علي الدكتوارة حاول العودة إلي مصر، ليستكمل أبحاثه، لكن محاولاته باءت بالفشل، ليقضي الشطر الأكبر من حياته متنقلًا بالجامعات المختلفة في الولايات المتحدة الأمريكية.

ارتبط الدكتور مصطفي السيد بأحد بنات المجتمع الأمريكي، وكانت هي زيجته الوحيدة، وأم أبنائه، التي تركت في قلبه جُرحًا غائرا، بعدما رحلت الدنيا نتيجة إصابتها بمرض سرطان الثدي، في وقت كان يمثل فيه هذا المرض صداع مزمن في رأس علم الطب.

لم يترك الدكتور مصطفي السيد نفسه فريسة في أيدي الحزن، فسرعان ما أغلق الباب علي نفسه، وبدأ يبحث عن علاج يدواي به الآلام كثيرين، ممن هم علي شاكلة زيجاته الراحلة.

وبعد سنوات طوال من البحث والتقصي، خرج الدكتور مصطفي السيد بنتائج أذهلت العالم، بعد نجاحه في علاج مرض السرطان عن طريق جزئيات الذهب، وهو ما مثل نقلة نوعية أسهمت في حصار مرض السرطان بصورة كبيرة، كبداية لمنحه صك الوفاة، والاختفاء من قاموس الأمراض المستعصية، التي وقف الطب أمامها عاجزًا عن العلاج.

أنهالت الجوائز علي  الدكتور مصطفي السيد ، ليتوج مسيرته العلمية، بالحصول علي قلادة العلوم الوطنية الأمريكية، وهو أعلي وسام أمريكي يتم منحه في مجال العلوم.

أسهم الوسام الأمريكي في وضع الدكتور مصطفي السيد داخل دائرة الضوء، وبات اسمه معلومًا لدي عموم الشعب المصري، بعد أن شعر طيلة سنوات عمره، بأنه لا كرامة لنبي في وطنه.

ومن جديد يعود الدكتور مصطفي السيد لخدمة الوطن من جديد، لكن تلك المرة عبر بوابة مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا، والذي وقع الاختيار عليه، ليشغل منصب رئيس مجلس أمناء الجامعة، في اختيار وصفه البعض بكونه اختيار صادف أهله، معتبرين أنه خير خلف لخير سلف.

ع د

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق