بالفيديو.. أوراق تحل أزمات التعليم في مصر

مصراوى 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

كتبت – يسرا سلامة:

"علام عن علام يفرق".. جملة من أصل فيديو لمدة أربعة دقائق بثه مشروع "كان يا ما كان" عبر موقع يوتيوب، المشروع الذي يقوم فيه عدد من الباحثين بدراسة واقع التعليم المصري، وتقديم المقترحات من أجل إصلاحه، ومن خلال الفيديو القصير تدور مناقشة بسيطة عن حال التعليم، لتذهب إلى فلك الاهتمام بواقعه بدءا من عدد الطلاب في الفصول، ذهابا إلى نسبة الانفاق على التعليم المقررة في الدستور المصري.

من قلب تلك الأوراق البحثية التي يعكف عليها الفريق تخرج أفكار الفيديوهات، المبادرة أيضا تطرح العديد من الحلول الآنية والمستقبلية بخصوص قضية التعليم، حيث أطلق عدد من الباحثين في مؤسسة ثينك تانك التنمويةThink Tank Development Solutions التابع لها المبادرة ورقة بحثية حول التعليم المصري، موضحين أن منظومة التعليم تحتاج إلى زيادة المخصصات لأكثر من 4% من إجمالي حجم الموازنة العامة للدولة.

وتوضح المبادرة أن التعليم في مصر يحتاج إلى أضعاف تلك النسبة، وذلك من أجل تطوير المناهج الدراسية، وإنشاء مدارس جديدة، وزيادة رواتب المدرسين، وأوضحت الورقة البحثية أن مصر تعاني من تراجع ظاهر في المنظومة التعليمية، حيث احتلت مصر المرتبة قبل الأخيرة وفقاً لتقرير المنتدى الاقتصادي العالمي عن مؤشر التنافسية السنوي لعامي 2015/ 2016 في مجال جودة التعليم، على مستوى 140 دولة في العالم.

 ويقول الباحث بالفريق "حمادة محمد معوض" إن هناك عدد من البدائل لتطوير المنظومة التعليمية منها إتاحة التعليم عن طريق "اليوم الدراسي الكامل، إلى جانب تطوير البنية التحتية الخاصة بالتعليم من خلال زيادة مخصصات تطوير المنشئات التعليمية بالتعاون مع القطاع الخاص، جنباً إلى جنب مع تطوير المدرسين وتأهيلهم على التعليم التفاعلي".

وحدد الشباب خلال ورقة العمل أسباب هذا التراجع إلى ارتفاع كثافة الفصول التي تصل في المتوسط لأكثر من 60 تلميذ في الفصل الواحد، إضافة إلى المناهج التعليمية التي تعاني من الجمود والتقليدية مما يجعلها غير تفاعلية مما لا يتيح للطلاب التفاعل المستهدف مع العملية التعليمة فضلاً عن عدم مشاركة المعلمين في وضع المناهج التعليمية التي يقومون بتدريسها.

ويقوم الفريق البحثي إلى إقامة مؤتمر بالجامعة الأمريكية، وذلك علي مدار يومي 22 و23 أكتوبر المقبل إلى خلق مساحة للشباب المصري للمشاركة في وضع السياسات العامة ولفت انتباه صناع القرار لقدرتهم على المساهمة الإيجابية في حل المشكلات الجذرية من خلال طرح بدائل سياسات تستند إلى الأسس العملية.

ويدعم مشروع " كان ياما كان" مشاركة الشباب في صنع السياسات العامة، بدعم من المجلس الثقافي البريطاني -برنامج مواطنون فاعلون وبالتعاون مع كلية الشؤون الدولية والسياسات العامة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة.

للاطلاع على ورقة العمل كاملة ومزيد من التفاصيل اضغط هنا

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق