نيويورك تايمز تكشف حقيقة تورط مصريين في تفجيرات "مانهاتن"

كايروبورتال 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

كتب : بوابة القاهرة الأحد، 02 أكتوبر 2016 10:49 ص

منهاتن

لم يكن الرجلان اللذان عثرا على حقيبة كبيرة تحتوي على قنبلة في أحد شوارع مانهاتن الشهر الماضي،مجرد موظفين في شركة مصر للطيران، ولكنهما ضباطي أمن لتأمين رحلات الشركة، بحسب مسئولين في مصر للطيران نقلت عنهم صحيفة "نيويورك تايمز" ا?مريكية.

 

وفي مقطع فيديو، ظهر الرجلين يخرجان "كيس" أبيض بلاستيك من داخل الحقيبة، ويحتوي على عبوة متصلة بأسلاك وهاتف محمول، وتركوا الكيس على الرصيف، وساروا بالحقيبة، وقالت الشرطة  إن الرجال ربما عن غير قصد عطلا جهاز التفجير.

وقال المسؤولون في مصر للطيران، إن الرجلين أحدهما هو حسن علي، والثاني أبو بكر رضوان، يعملان حراس أمن على متن طائرات مصر للطيران، ووجدوا الحقيبة التي تحتوي على القنبلة والتي وضعها أحمد خان رحامي، مواطن أمريكي من أصل أفغاني، بحسب ا?دعاء ا?مريكي.  

ونشرت السلطات إن الرجلين يتراوح أعمارهما بين 35 و42 ، وكانا يمكثان في فندق بحي مانهاتن، وقال مسؤولون في مصر للطيران إنهم يعتقدون أن الموظفين لا علاقة لهما بـ"رحامي" أو بمؤامرة التفجير.


 

وقال أحد المسؤولين إن رجال الشرطة المصريين في مطار القاهرة ذهبوا لاستجواب الرجلين أول أمس ، ولكن لم يتمكنوا من العثور عليهما، لأنه كان يوم عطلة.


 

وأوضحت السلطات ا?مريكية أن فيديو المراقبة ا?منية أظهر رحامي يفتح حقيبة في إحدي شوارع مانهاتن، ثم تركها على الرصيف الذي تم العثور فيه على جهاز التفجير.


 

وتابعت، وبعدها بدقائق ظهر المشتبه بهما يمران بجانب الحقيبة وأبديا اعجابهما بها، وإزالا "الكيس" الذي كان بداخلها، وأخذا الحقيبة، مشيرة إلى أنهما كانا محظوظين جدا ?ن القنبلة لم تنفجر.

ووفقا لعدد من المسؤولين في مصر للطيران، فإن علي ورضوان ليسا لديهما انتماءات سياسية معروفة، وعادا إلى مصر بعد التفجيرات.
ع د

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق