حكاية صورة| طفولة مصطفي وعلي أمين في منزل خالهما سعد زغلول

البديل 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

منذ نشأة التوءم مصطفى وعلي أمين في 21 فبراير عام 1914، وهما في بيت دائم الاختلاط بالعمل السياسي، الأمر الذي أثر في نشأتيهما بشكل كبير، فوالدهما هو أمين أبو يوسف، امتهن العمل بالمحاماة، أما والدتهما فهي رتيبة ابنة أخت الزعيم سعد زغلول، فضلًا عن نشأتهما في بيت الأمة.

ارتباط الثنائي بالصحافة بدأ منذ مرحلة الطفولة، حيث أصدرا عام 1922 وهما في عمر الثماني سنوات مجلة «الحقوق»، وكانت تتناول أخبار المنزل وضيوفه، لينشئا بعدها في 1924 مجلة «سنة تالتة تالت»، ثم مجلة «عمارة البابلي» التي تناولت الحي الذي يعيشان فيه.

علي أمين

تعرض علي أمين للفصل من الدراسة عام 1982، بعد قيامه بصفع حكمدار الغربية، الذي حاول الاعتداء على مصطفى باشا النحاس أثناء زيارته مدينة طنطا، وظل دون إكمال تعليمه حتى صدر العفو عنه؛ ليكمل دراسته بالمدرسة الخديوية.

التحق بالجامعة الأمريكية، وعقب إنهاء دراسته بها سافر إلى إنجلترا، وهناك حصل على بكالوريوس الهندسة؛ ليعود إلى مصر، ويعين مهندسًا في مصلحة الميكانيكا والكهرباء، وفي عام 1941 عين مديرًا لمكتب وزير التموين، ثم مديرًا لمكتب وزير الموصلات، وبعدها مديرًا لمكتب وزير المالية، ليبدأ هو وشقيقه عام 1944 في إنشاء جريدة «أخبار اليوم».

مصطفى أمين

اختار مصطفى أمين منذ بداية طريقه مهنة الصحافة، على عكس أخيه علي، الذي ابتعد عنها فترة للعمل في مجالات أخرى، حيث بدأ مصطفى في عام 1930 العمل بمجلة «روز اليوسف»، ليتم تعيينه نائبًا لرئيس تحريرها، وهو لا يزال طالبًا في المرحلة الثانوية، وبعد فترة من العمل بها انتقل إلى العمل في مجلة «آخر ساعة» التي أسسها محمد التابعي، وما لا يعرفه البعض أن مصطفى أمين هو الذي اختار اسم المجلة. وبعد نجاح الشقيقين في تأسيس مؤسسة أخبار اليوم اشترى خلال عام 1946 مجلة «آخر ساعة» من محمد التابعي؛ لتنضم إلى صرح «أخبار اليوم».

ولمصطفى أمين دور لا ينسى خلال العدوان الثلاثي على مصر، فقد حصل على صورة صورها مصطفى رشدي، رئيس تحرير الوفد بعد ذلك، تبرز مدى الخراب والدمار الذي تعرضت له مصر على أيدي «إنجلترا وفرنسا وإسرائيل»، حيث اضطر الأخير إلى التنكر في زي صياد، والسباحة في بحيرة المنزلة والوصول إلى دار أخبار اليوم؛ لتسليم هذه الصور إلى على ومصطفى أمين، اللذين كلفهما نظام عبد الناصر بنشر هذه الصور في الصحف العالمية؛ ليتضح للعالم مدى الخراب الذي تعرضت له مصر، وهو ما حدث بالفعل.

الرابط الدائم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق