بالصور| يوسف زيدان: استغرقت عامين في كتابة "نور"

الوطن 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

وسط حشد من القراء، وقع الروائى الدكتور يوسف زيدان، مساء أمس، أحدث رواياته "نور" الصادرة عن دار الشروق، وذلك بمكتبة الدار بميدان طلعت حرب.

وعن كتابة "نور" قال "زيدان":"من السهل مثلًا كتابة "عزازيل"حيث تتشابه أحداث الرواية مع ظروف عايشتها أو شهدتها، وتعبر عن حيرة الإنسان فى كل الأزمنة، لكن كان من الصعب كتابة "النبطى" لأننى سأنزل إلى وعى فتاة مصرية من 1400 سنة تنتقل من أقصى شرق الدلتا إلى جنوب الأردن".

وأضاف: "وكانت الصعوبة الكبرى فى كتابة "نورا" لأنها امرأة ناضجة وذكية وواقعة تحت ضغط نعاصره ونلامسه، فتكون صياغة أفكارها وتصوراتها ليس على مستوى الأحداث، ولكنها حديث داخلى صامت"

وتابع زيدان :" أنها الجزء الثالث من الثلاثية بعد "محال"، "جونتامو" فآخر كلمة فى محال هى جوانتامو، وآخر كلمة فى جوانتامو هى نور، وآخر كلمة فى نور هى "محال"، وهو تعبير عن دوران النص بالقارئ لتأكيد استمرار وجود الحالة ما دامت الأسباب قائمة"

وعبر "زيدان"عن أوضاع المرأة المصرية والعربية قائلًا :"أصبحت فى حالة من الأزمة ومن التطور بشكل لم يعد من السهل التعبير عنها ، وبالتالى ليس أدبًا نسائيًا أن تتفاحش كاتبة ، أو تستعير أساليب التعبير الذكورية كى تقدم نصًا مستترًا تحت اسمها ، ولا يوجد شىء اسمه أدب نسائى وأدب رجالى ، ولا أدب مصرى وأدب خليجى ،فالأدب يرتبط باللغة التى يكتب بها النص"

وتحدث "زيدان"عن الفرق بين الأدب، والكتابة الفكرية متابعاً:"الأدب لغة أولا وفكر ثانيًا، فإذا زادت الجرعة الفكرية يتحول الأمر من النص أدبى إلى كتاب، وسيلاحظ القارئ حرصى على المحافظة على هذا الإيقاع، فتقريبًا أكتب رواية ثم كتاب لإحداث حاة من التوازن بين ما يمكن أن يقال أدبًا فيكون نصًا أدبيًا وبين الفكر الذى يحتاج نوعًا من التكثيف قد تشوش عليه اللغة ،ففى "دوامات التدين" مثلًا فى كثير من الأحيان كانت تأتى الصيغة اللغوية على نحو أبلغ مما خرج بالصورة النهائية للقارئ فأتحاشى هذا الشكل فى كتابة الكتب لأنى لا أريد للذهن أن يسرح مع البلاغة ، ولكن أن يحتك بالفكرة".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق