"دحلان" في القاهرة.. محاولة جديدة لتوحيد الصف الفتحاوي

الحكاية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

ما يزال ملف المصالحة داخل حركة المقاومة الفلسطينية "فتح"، محور اهتمام السلطات في مصر، والتي تعتبر إحداث تقارب بين رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس أبومازن، والقيادي الفتحاوي المفصول من الحركة، محمد دحلان أمرًا مهما لرأب الصدع داخل الحركة.

المحاولات المصرية بدأت خلال زيارة الرئيس، محمود عباس، الأخيرة إلى مصر، حيث تم طرح الموضوع عليه، ولم يرفض الرئيس الفلسطيني الفكرة، لكن مقربين منه أعربوا عن شكهم في نجاح تلك المساعي.

وتعتبر الانتخابات المحلية المزمع إجراؤها في أكتوبر الجاري، حافزا من شأنه دفع المعسكرين داخل حركة المقاومة إلى المصالحة، أو على الأقل إلى تنحية خلافاتهما جانبا لتجنب معقابة الحركة من خلال الناخبين الفلسطينيين بالعزوف عن المشاركة أو التصويت لقوائم أخرى، ما يصب في صالح حماس.

بالأمس وصل القيادي الفلسطيني محمد دحلان إلى القاهرة، في زيارة قصيرة، يلتقي خلالها عددا من المسؤولين، لبحث دعم وحدة الصف داخل حركة "فتح".

وقالت مصادر مرافقة للقيادي الفلسطيني، أن الزيارة هدفها تعزيز الدور المصري باعتباره شريكًا أصيلًا في المسألة الفلسطينية، مضيفة أن تأجيل مؤتمر القاهرة للمصالحة، هدفه إنهاء المشاورات في رام الله وكذلك التشاور مع مصر.

وكان دحلان قد أعلن الأربعاء الماضي، عن تأجيل اللقاء التشاوري الذي تم الإعلان عنه سابقًا لبحث أوضاع حركة فتح، بحضور نخبة من قيادات الحركة وكوادرها، مؤكدًا أن الإرجاء جاء حرصًا على إبقاء التوافق والتشاور مفتوحًا بين جميع أعضاء الحركة.

وأكد مصدر آخر في حركة فتح وجود مساعي مصرية لإحداث تقارب بين "عباس" و"دحلان"، لكنه أشار إلى أنه لا يمكن الحديث حاليا عن أي اختراق في هذه الاتصالات: "الأمور لا زالت بعيدة لكن لا شك أن الأيام الأخيرة، وخاصة مع وفاة شقيق الرئيس عباس، فإن المناكفات الإعلامية هدأت الى حد كبير وهذا قد يساعد أي جهود لتوحيد الصف الفتحاوي وتحديدا بين الرئيس وبين محمد دحلان".

وتعتبر مصر إن ترتيب البيت الفتحاوي، جزء من رؤية مصرية تهدف إلى إعادة ترتيب الأمور في قطاع غزة، ووضع حد لحالة الفوضى والازدواجية في القطاع، وتحريك الملف السياسي بين إسرائيل والفلسطينيين وطرح موقف وقيادة فلسطينية موحدين أمام المجتمع الدولي وإسرائيل.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق