الهاتف الشبح

انا اصدق العلم 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

عندما تقرأ رسالة على هاتفك الخلوي فأنت لا تستطيع معرفة العيون التي قد تسترق النظر إلى جهازك. لكن يبدو أن هناك طريقة جديدة ستجعلك رسائلك مرئية لعينيك فقط!

قام مخترع من مدينة «ديار بكر» التركية، بابتكار طريقة جديدة لإخفاء المعلومات المعروضة على هاتفه باستخدام شاشة خاصة تستعمل مع نظارات خاصة بها، حيث دمج شريحة على شاشة الهاتف لجعلها بيضاء للناظرين، بينما دمج شريحة ثانية في النظارة، الشيء الذي يجعل الشاشة مرئية فقط لمن يرتدي النظارة.

أتت هذه الفكرة لصاحبها «سيلال غوجر- Celal Göger» أثناء سفره بواسطة وسائل النقل العامة المزدحمة في إسطنبول، وشعوره بتحديق المسافرين في رسائل العمل على هاتفه. وبالرغم من أن «سيلال» ترعرع في قرية صغيرة تفتقر إلى كهرباء إلا أنه كان يملك استوديو خاص بابتكاراته التكنولوجية، وهو المكان نفسه الذي ابتكر فيه هذه الطريقة لإخفاء شاشة هاتفه الذكي عن الآخرين.

يقول «غوجر»: «أعتقد أنني ولدت في المكان والزمن الخاطئين، لو أنني ولدت في المملكة المتحدة لكنت قد تلقيت دعما أكبر للتقدم في مشروعي والبدء بإنتاج ابتكاري على نطاق واسع».

وقد استغرق العمل أربعة أشهر لإنتاج أول هاتف وصفه «غوجر» بالهاتف الشبح والذي يعتزم تسميته: «C.COGER I».

يقول السيد «غوجر»: «إن الهاتف جهاز شخصي جدًا وأعتقد أنه من غير اللائق أبدًا التحديق إلى أجهزة الآخرين».

وأشار «غوجر» إلى أن الهاتف سيتضمن مفتاحًا يتيح للمستخدم تنشيط أو تعطيل هذه الميزة حسب الرغبة، لكنه لم يفصح عن تفاصيل أخرى ككيفية عمل الجهاز بالضبط، ثمنه وكذا تاريخ طرحه في الأسواق.


إعداد: نغم الماغوط
تدقيق: المهدي الماكي
المصدر

نغم محمد الماغوط

خريجة كلية الهندسة المعلوماتية، دمشق، اختصاص هندسة البرمجيات ونظم المعلومات. أعشق كل ما يخص الاكتشاف والمغامرة وأؤمن أن العلم هو الأساس للنهوض بالمجتمع، لهذا أرغب من خلال مشاركتي في أنا أصدق العلم إلى إيصال صوت العلم إلى مجتمعاتنا العربية لعلي أساهم في تعزيز دور العلم وتشجيع الشباب العربي على العمل به والمشاركة في تنمية مجتمعاتهم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق