في رأس السنة العبرية: الـ"فراخ والعسل" شرط الغفران

دوت مصر 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

عام عبري جديد، يحمل معه احتفالات عديدة لليهود في كافة أقطار العالم، لكنه هذه السنة بنكهة مختلفة، إذ تتزامن مع بداية العام الهجري الجديد للمسلمين، وهو ما دعا سفارة إسرائيل في مصر لتوجيه التهنئة للمسلمين واليهود على حد سواء.

مظاهر عديدة لليهود للاحتفال بالسنة التي تبدء بأيام التوبة ولمدة 10 أيام حتى حلول عيد الغفران.

عادات العيد

وفي معرض حديثها عن العيد قالت السفارة الإسرائيلية على صفحتها ومن التقاليد خلال عطلة العيد تناول التفاح المغموس فى العسل.. تيمناً بان يكون العام الجديد عاماً حلواً ، و أكل الرمان .. تيمناً بان يكون العام الجديد مليئاً بالأعمال الصالحة ، كما يتم النفخ فى البوق "قرن الكبش" رمزاً للدعاء إلى الله بالغفران" .

الفرخة تكفر الذنوب

ويعتبر "ذبح الفرخة" أبرز مظاهر العيد لدى المتدينين، لتكفير خطايا العام والتبرك ببدء عام جديد، ومن أبرز تقاليد العيد التيمن والاستبشار وأكل العسل والفطير، بحسب موقع "كيكار هاشابات" الإسرائيلي، اليوم الإثنين.

وتعد هذه العادة من أهم مظاهر عيد رأس السنة العبرية، وعليه يجب على كل يهودي في يومي الغفران ورأس السنة أن يكفر عن ذنوبه، ويتوجب عليه أن يمسك بدجاجة ويلوّح بجسدها فوق رأسه، ويصيح: "هذه كفّارتي"، وبعد هذا يتم ذبح الدجاجة فورا.

وبحسب موقع "المصدر" فهذه  الدجاجة تذهب للموت مقابل أن يذهب الإنسان للحياة ويستكملها، وهدف هذه العادة الموصوفة بالسيئة وفقا للموقع هو التكفير عن الخطايا.

استبدال العادة

طالب العديد من الإسرائيليين باستبدال هذه العادة الوحشية، وإخراج النفقات والأموال بدلا من ذبح الدجاج، وانضم لهذه الحملة مؤخرا وزير الزراعة الإسرائيلي، السابق أوري أريئيل، المنتمي لحزب البيت اليهودي المحسوب على التيار الديني المتشدد، ما يعد تغيرا في التوجه الديني بإسرائيل.

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق