"المخترقين الحمر".. هاكرز يخترق البريد الشخصي لصهر أردوغان

دوت مصر 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أعلنت وسائل إعلام تركية عن اختراق البريد الإلكتروني لزوج ابنة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الذي يشغل منصب وزير الطاقة الحالي، بيرات ألبيراق.

وبحسب موقع "توركيش مينيت"، اخترقت مجموعة قراصنة تدعى "الماركسية اللينينية الماوية" البريد الإلكتروني لوزير الطاقة التركي، كما طالبت بالإفراج عن نائب حزب الشعوب الديمقراطي الكردي ألب ألتينورس، والصحفي أسلي أردوغان.

تهديد بالتسريب

وهدد المخترقون بنشر ما يقرب من 20 جيجا من المعلومات السرية حول وقائع فساد للحكومة التركية وحزب العدالة والتنمية الحاكم.

من ناحية أخرى، أكد ناشطون أتراك أن المعلومات التي بحوزة المخترقين تتضمن معلومات حول الرقابة على الإعلام وصراعات داخل الحزب الحاكم.

جدير بالذكر أن المخترقون في تنظيم "الماركسية اللينينية الماوية" التركي، من أقدم مجموعات القرصنة على مستوى العالم، إذ أنشئت في 1997 ويطلق عليهم لقب "المخترقين الحمر".

تأييد شعبي

تتمتع المنظمة بعض التأييد الشعبي بسبب طرحها  أفلام وثائقية، على نحو متتابع، تشرح فيه أنشطتها، مؤكدة أنها تقف إلى جانب "المظلوم ضد الظالم."

في أبريل عام 2012، سخر وزير الداخلية التركي السابق إدريس نعيم شاهين من مواطن لممارسته رياضة تقوية العضلات فرد المخترقون الحمر بالاستحواذ على موقع وزارة الداخلية التركية.

في عام 2005، اخترقوا موقع الشرطة التركية ومسحوا جميع المخالفات المرورية، وفي عام 2013، تمكنوا من مسح الديون المستحقة على المواطنين لصالح جهات حكومية.

اتهامات حكومية

وتتهم الحكومة المخترقين بعملهم لصالح المنظمات الإرهابية والإجرامية التي تعمل على الإضرار بالأمن القومي التركي، والتزم زوج ابنة أردوغان ومسؤولين حكوميين آخرين الصمت.

وفي أعقاب إعلان المخترقين تهديداتهم، أغلقت الحكومة التركية موقع الهاكرز وشنت حملة اعتقالات على من سبق اتهامه وسجنه في السنوات الماضية بتهمة الانتماء إلى "المخترقين الحمر".

في يوم 28 سبتمبر، أعلن عدد قليل من القنوات التلفزيونية التركية أنها سوف تبث رسائل البريد الإلكتروني التي استولى عليها المخترقون الحمر لكن في نفس اليوم،  توقف بث عشرات من القنوات التي هددت بنشر الرسائل.

وأكدت صحيفة "المونيتور" الأمريكية أن المخترقين حصلوا على رسائل بريدية تفضح علاقة بعض الإعلاميين بحكومة أردوغان وعائلته.

وذكرت الصحيفة الامريكية أن الرسائل البريدية تظهر أن الكاتب، هلال كابلان، المؤيد لأردوغان أرسل بريد إلكتروني إلى ألبيراق يؤكد فيه أنه يتواصل مع الرئيس التنفيذي لشركة "دوغان" المسؤولة عن قنوات التلفزيون الشعبية، أيدين دوغان، من أجل  التأكد أن الأخبار ومقالات الرأي تتماشى مع رغبات الحكومة.

يظهر البريد المخترق أن رئيس شركة دوغان أمر الصحفيين والمحررين بعدم نشر أخبار ومقالات تهاجم الحكومة ونصحهم بالتنوع في عرض ملفاتهم ومقالاتهم.

وأكدت صحيفة "المونيتور" الأمريكية أن الرسائل البريدية المخترقة تكشف أن وسائل الإعلام المعارضة أو المستقلة مملوكة للحزب الحاكم بشكل غير مباشر.

إيميلات مسربة

أظهر بريد آخر أن حزب العدالة والتنمية الحاكم رصد ميزانية ضخمة منذ سنوات لصفحات مواقع التواصل الاجتماعي من أجل مواجهة الدعوات للتظاهر على غرار احتجاجات ميدان "جيزي" في عام 2014.

وأظهر بريد ثالث وفقا للصحيفة الأمريكية أفراد يطالبون زوج نجلة أردوغان بالحصول على وظائف لأنفسهم، ولزوجاتهم وأفراد أسرهم، ما يدل على عمق  المحسوبية والمحاباة في الحزب الحاكم.

وأظهر بريد رابع مسرب معلومات وخريطة أرسلت إلى زوج أبنه اردوغان حول طرق دخول أعضاء تنظيم داعش إلى سوريا.

وأكدت الصحيفة أن هناك بريد يعد قنبلة ويدور حول خلافات حادة وتهديدات بين أعضاء حزب أردوغان من بينها تصريحات وتهديدات من احد مستشاري أردوغان شخصيا.

وذكر المخترقون أنهم لم يقرروا نشر  الاتصالات الشخصية بين البيراق وزوجته، احتراما للخصوصية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق