اليمن العربي: شراكة بين جوجل وفيسبوك وميكروسوفت لنشر الذكاء الاصطناعي حول العالم!

اليمن العربي 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أعلنت كبرى الشركات التكنولوجية في العالم غوغل وفيسبوك وميكروسوفت إضافة إلى شركتي أمازون وأي بي أم الدخول في شراكة لنشر وتعليم الذكاء الاصطناعي في العالم، والعمل على إيصال المفاهيم المتعلقة بهذه التقنية إلى الرأي العام.

وجاء في بيان نشر على الإنترنت أن الشراكة جاءت لجعل الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في "خدمة الناس والمجتمع"، وستعمل الشركات على "إجراء البحوث لمناقشة مواضيع مرتبطة بالأمور الأخلاقية ومواضيع الخصوصية".

وأضاف البيان أن الشراكة ليس هدفها تشكيل مجموعات ضغط في هذا الموضوع، وسيبدأ العمل عبر تشكيل مجلس ادارة يمثل الشركات إضافة إلى رغبتها في دعوة مختصين في الموضوع كأكادميين ومختصين. وتتطلع هذه الشركات للدخول في مجالات كالتعلم العميق وزيادة ذكاء الأجهزة والآلات التي تعمل بهذه التقنية.

أما آبل التي تمت دعوتها  للمشاركة في هذا الحلف -لكنها لم تستجيب إلى الدعوة لحد اللحظة- ذهبت بعيداً في استخدامها للذكاء الاصطناعي إن كان من خلال المساعد الصوتي أو خاصية تحديد الصور من خلال الوجوه. واستبعدت صحيفة الغارديان مشاركتها قائلة بأن الشركة لها باع طويل بالعمل وحيدة وحتى أحياناً بمواجهة الشركات الأخرى.

وبالرغم من هذه الشراكة فإن الذكاء الاصطناعي قد أصبح ضمن استعمالاتنا اليومية. ففيسبوك تعتمد عليه لتحديد وجوه الأصدقاء للحث على إضافتهم، وتستعمله غوغل لاقتراح فيديوهات للمشاهدة على موقعها يوتيوب، وتستخدمه آبل في تطبيقها الصوتي "سيري".

ما هو الذكاء الاصطناعي؟

 بدأ الحديث عن الذكاء الاصطناعي مطلع العام 1955 مع العالم "جون مكارثي" -أول من أطلق هذا المصطلح، والذي "اعتبر أنه بالإمكان صنع الآلات لمحاكاة كل جوانب التعلم البشري أو أي سمة للذكاء الانساني".الجدير بالذكر أن الانسان هو حقل تجارب هذا العلم، فمثلاً إذا أردنا تدريب برنامج يعتمد على الذكاء الاصطناعي على لعبة الشطرنج, فإننا نضع الانسان موضع التجربة لنرى طرقه في معالجة اللعبة، من خلال  تفكيره و خططه وتصرفه أثناء اللعب، ثم يتم تطبيق النتائج على البرنامج، الذي سيطوّر هذه الطرق و يزيد عليها و بطبيعة الحال سيجعل خطوات اللعب اكثر احترافية وبهذه الطريقة يتشكل ذكاء اصطناعي.وبالرغم من أن برامج الذكاء الاصطناعي مازالت  تحت تحكم العلماء يشكل مباشر، إلا ان استفتاء للرأي أجري عام 2014 ضم 170 خبيرا في المجال، اعتبر 18% منهم بأن الآلات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي سيكون لها قوة تدميرية للبشرية على المدى البعيد.يذكر أن الحديث عن إمكانية التحكم بالآلات التي تعمل على الذكاء الاصطناعي بعد تطويرها مستقبلاً هو موضوع فلسفي بحت ولا علاقة للعلم به.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق