تسريبات دوغان.. هكذا سيطر أردوغان على إعلام تركيا

دوت مصر 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

فضيحة جديدة تهدد سمعة الإعلام التركي، بعد تواطؤ رئيس مجموعة دوغان الإعلامية مع الحكومة التركية، يبدو أن مشكلة السلطة الحاكمة في تركيا لن تنتهي مع الإعلام وأزماته المتتابعة خلال الأشهر القليلة الماضية، تسريب جديد تم الكشف عنه يفصح بجلاء عن توجيه الحكومة التركية للإعلام من خلال السيطرة على بعض رجاله الذي يديرون المؤسسات الإعلامية الكبرى.

فضيحة جديدة

في خطوة جديدة تم الكشف عنها مساء الجمعة، أعلن المدير العام لمجموعة "دوغان" التركية، محمد علي يلجنداغ استقالته، بعد نشر رسائل إلكترونية تؤكد علاقته بالنظام التركي الحاكم، وكان السبب الواضح بحسب "فرانس برس" هو فضيحةلا قرصنة على رسائل المتورط في علاقة ورضوخ للنظام الحاكم التركي، وفرضت الحكومة سياسات تحريرية عليه.

ورغم تقديم يلجنداغ استقالته بشكل رسمي بعد فضيحة التسريبات، لكنه نفى أن تكون تلك الرسائل صادرة عنه، ولفت أن سبب ترك المنصب هو عدم رغبته في الاضرار بسمعة مجموعة دوغان، وهو ما استند عليه رواد التواصل في التأكيد أن يلجنداغ تواطؤ مع الحكومة ضد حرية الإعلام، خاصة أن مجموعة دوغان تضم تحت سقفها صحيفة "حرييت" وقناتي "سي إن إن تورك" و"كانال دي" العامة.

ريدهاك

قامت مجموعة من القراصنة تسمى "ريدهاك" بعملية القرصنة ونشر الرسائل التي فضحت رئيس دوغان المستقبل مع الحكومة التركية ورضوخه لها، وبعد نجاح القراصنة في الحصول على تلك المراسلات، نشرتها المجموعة على مواقع التواصل الإجتماعي.

تفاصيل المراسلات

ونشرت مجموعة ريدهاك تفاصيل المراسلات التي ورطت يلجنداغ وفيها قدم الرجل وعدا لوزير الطاقة التركي الذي تربطه بالرئيس التركي علاقات نسب، فهو صهره، وقدم الرجل وعدا لالبيرق بأنه تقدم المجموعة انتاجا وموادا موالية للحكومة.

أدى التسريب المنشور على مواقع التواصل الاجتماعي إلى ضجة كبيرة، بسبب أن صحيفة حرييت التابعة لمجموعة دوغان تصنف على أنها وسيلة إعلامية مستقلة وليست تابعة للحكومة.

ضحية أم متورط

بادر يلجنداغ بنفي الأخبار المتواترة عنه، خاصة بعد ثبوتها بأدلة على مواقع التواصل من خلال مجموعة ريد هاك، ونشر بيان على صحيفة حرييت قال فيه إنه تعرض لعملية نصب واحتيال مروعة وأن المنشور والمنسوب إليه غير صحيح بالمرة، لكنه قدم استقالته!.

وادعى الرجل في محاولته تبرأة نفسه بأنه استدعى رجل تقني متخصص لفحص جهازه الشخصي، وأكد للمتورط أنه لم يرسل من جهازه الشخصي أي من هذه الرسائل المنسوبة له.

دفاع الضحية

يبدو أن يلجنداغ يحاول بكل ما أوتي من قوة الدفاع عن نفسه، وفي هذا السياق، أكد على أنه سيسلك كل الوسائل القانونية المتاحة، لتبرأة نفسه، موضحا أنه سيتم إجراء عمليات بحث لشرح ما حصل.  

لم يكن الرئيس التنفيذي للمجموعة وهو ايدين دوغان بمعزل عن الفضيحة، فقال إنه يحترم قرار يلجنداغ الذي تربطه به علاقة نسب أيضا، وندد أن هناك تلاعب في المسألة، مؤكدا أن هناك حملة شرسة للهجوم على عائلة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.


 

أخبار ذات صلة

0 تعليق